الحكومة وحرائق المفرقعات


 

لم يتعض العراقيون كشعب ولا تجارهم ولا حكومتهم ولا كل من يهمه الامر من موضوع المفرقعات النارية ايام الاعيادوالمناسبات الشعبية فالموضوع باكثر من اتجاه الاول حرق للاموال بطريقة غريبة عجيبة والاخر تعريض حياة وامان وصحة الاولاد والاطفال الى الخطر الكبير من خلال حرقهم او الانفجار عليهم او حتى اصابة اعينهم بالاطلاقات البلاستيكية المحضورة اضافة الى سهولة احتراق مخازن هذه المفرقعات وكل سنة نشهد الحوادث المماثلة فحريق الشورجة ببغداد كان السبب الرئيس فيه المفرقعات وكذلك حرائق بغداد الجديدة وووو.

المهم في كل ذلك لم نرى جهدا حكوميا او قرارا وزاريا او تلميحا يشير الى تحجيم هذه الظاهرة او منعها لحماية ارواح واجساد الشباب والاطفال خصوصا اننا نعرف ان الاحتفالات في دول العالم كله لا تكون بهذه الطريقة العشوائية المزعجة وانما تتبنى الدولة العمل على اسعاد المواطنين بالوانها الزاهية

كل مناسبة تجد المستشفيات تكتض بحالات الحروق المتنوعة من خلال اصابات هذه المفرقعات غير قانونية التصنيع واصابات العيون المختلفة و الاطباء ومدراء المستشفيات يناشدون الحكومة بايجاد حل لهذه المشكلة ووذن من طين ووذن من عجين

اربيل مئة وخمسون محلا تجاريا احترقت هذا الاسبوع. البصرة اكثر من ثلاثين محلا تجاريا اصبحت رمادا وهنالك حالات لم تعلن في وسائل الاعلام نحتاج الى اجراءات عاجلة وسريعة وعملية للحد من ظاهرة المفرقعات والاسلحة البلاستيكية المراقبة على استيرادها وبيعها في الاسواق

المقال السابقتراجع ذو دلالات !
المقال التالىقريباً من حلم بسيط وحق طبيعي
رغيد صبري الربيعي اعلامي عراقي عمل في اكثر من فضائية عراقية كمقدم ومعد ومذيع للبرامج السياسية والنشرات الاخبارية ( الحرية .البغداديه.واستقر في بلادي) تتمحور برامجه السياسية التفاعليه حول ما يعانيه الوطن ويحتاجه المواطن....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد