الكافرة ، السافرة انجلينا جولي


 

قامت نجمة هوليود، الامريكية الجنسيه، بزيارة النصف الثاني من الموصل وهو الجانب الايمن منها، ومن هناك قالت :

” هذا اسوء دمار شاهدنه خلال سنوات عملي في الامم المتحدة. الناس هنا محرومون ، ليس لديهم دواء لاطفالهم،

هدمت منازلهم ، لا مياه، لا خدمات ، انهم محاطون بجثث تحت الانقاض، ما لاحظته هنا شيئ مروع ”

هذه العورة خرجت علينا بوجه لا تغطيه بقماش الكذب والرياء . هذه ” التكرم حرمه ” دخلت الى الجانب الايمن من الموصل، ذلك الجانب الذي لم يزره المسؤول الاول في دولتنا المؤمنه، ولا النجيفي ولا سليم الجبوري ولا محمد الحسن ولا العطيه ولا احد من نواب الرئيس رغم قلة الاعمال لديهم، او لربما ندرتها. ولم تقم صاحبة نظرية 7/7 بجولة في النصف الايمن لمعرفة مدى صلاحية نظريتها .

التي اختل احد جوانبها .

تلك “الزنديقة ” انجلينا جولي تتبرع من مالها الخاص بنصف مليون دولار امريكي لضحايا تحرير الموصل، اما البرلمانيات عندنا، والبرلمانين طبعا، فانهم ينفقون الاموال على بوتكس الشفايف والخدود، و مؤخراتهم، و اصلاح العيون،وزراعة الشعر، بدل تخصيصها للايتام والارامل .

حسب معلوماتي فان تلك “الكافرة ” انجلينا جولي لم تصرح يوما انها تمتلك الحقيقة المطلقة، ولا توكيل من الله، ولم تقل انها من مجموعة الناجين ،ولكنها تعمل باصرار على نجاة الاخرين في هذه الحياة والعيش بكرامة، حياة لا تدوسها اقدام المتجبرين المتسلطين على رقاب الناس ويعاملونهم كقطيع .

الملحدة انجلينا جولي لم تستولي على اراضي وعقارات اخرين بحجة اموال جدي، ولا مدارس مخصصة لتعليم الاطفال بحجة طابو مضروب، قام محمود الحسن باعداده و توزيعه مع كتيب دعاء ” الله يرزق من يشاء ” .

انجلينا جولي لم تنشر الرعب من الله، لانها تنشر الحب بين الناس عبر خلق ظروف عيش افضل

انجلينا جولي لم تكن كالنعامة تخفي رائسها لحظة العاصفه، فتتحدث عن طول القماش وتنسى ان الفقراء اقمشتهم بالكاد تخفي عوراتهم . انجلينا جولي لم تنسى اطفال المزابل ولا ضحايا الانفجارات ولا ضحايا صراع الضباع حول الجيفه ، ولا ضحايا صراع تقاسم المنافع .

لا تعليقات

اترك رد