من أنقذ عرش ملك الاردن من السقوط ؟ .. اسرار تكشف للمرة الاولى

 

وسط تكتم اعلامي كبير عن ما كان مخططاً للاردن مواجهته من تهاوي امني كان سيهد اركان المملكة ومخطط للاطاحة بعرش الملك عبد الله الثاني وقيام دولة بنظام اسلامي جمهوري ومن جهات كانت المحرك لما سميت بالنقابات العمالية واحزابا خرجت بفرضية الممارسة الديمقراطية مستغلة النظام الضريبي الذي كان له ان يقر مع ارتفاع مستويات البطالة الذي رافقه زيادة في اسعار المشتقات النفطية .
– انها فكرة الملك
بداية الحكاية كانت مع الاجتماع الخاص الذي دعا به الملك عبد الله الثاني رئيس الحكومة السابق هاني الملقي ، ليطرح عليه من على طاولة العشاء فكرة سن قانون ضريبي جديد فالوضع الاقتصادي للملكة باتت مؤشرات الخطر له تتصاعد ولاسباب من اهمها ايقاف المساعدات السعودية ، تفاقم اعداد اللاجئين ، اسعار النفط ، انخفاض اعداد السواح واخيرا انخفاض التبادل التجاري بينه وبين العراق من جهة والمملكة العربية السعوديه من جهة اخرى كل هذا جعل من الاردن تقف على شفى الهاوية . استلم التوجيهات السيد الملقي من الملك عبد الله وكان ايضا ان تم الاتفاق على اتخاذ سلسلة من الاجراءات منها زيادة اسعار البنزين وقف قبالتها اتخفاض في الدعم الحكومي على رغيف الخبز .
– ورطة الملقي
هاج الشعب الاردني وحال طرح القانون الضريبي في مجلس النواب وهرعت الحشود للتظاهر والاعتصامات وبصورة ملفتة لم يكن لا الملك ولا رئيس وزراءه مدركان ان الشعب الاردني ستكون ردته عنيفة وبهذا الشكل ، نعم فهما لساعة طرح القانون لم يدر بخلدهما ان هناك مؤامرة تحاك ضد المملكة تقوم على الاطاحة بعرشه ، في حين كانت هناك معلومات التقطتها الاجهزة الاستخباراتية للموساد الاسرائيلي وقبل حتى من الاجهزة الاستخباراتية الامريكية والبريطانية ولا الاستخبارات الاردنية . ما لوحظ على ردود رئيس الحكومة كونها كانت ردود فعل خجولة مع كون الاعتصامات باتت تشتد والهتافات اخذت طابع اكثر وضوحا من الدعوة الى الغاء القانون الى اسقاط الحكومة ، انه في مأزق حقيقي اصبح واكثر منه وضع الملك الاردني فهو من اشار عليه وادخله والشارع الاردني في ورطة لايحمد عقباها ، واذن ما العمل ؟
– عزل هاني الملقي
كان على مستشاري الملك الاردني ان يشنفوا اسماعه بضرورة اتخاذ موقف صعب خلال ٢٤ ساعة والا الجهاز الامني من الدرك الاردني عليه ان يغيير من تكتيكاته وسيكون مضطرا حينها من استخدام القوة المفرطة اتجاه المتظاهرين وهذا بطبيعة الحال ماكانت الجهات المشبوهة ترغب بحدوثه . فجاء قرار الملك بعزل هاني الملقي على ان يخرج لوسائل الاعلام ويعلن استقالته ، وفعلا تم الاعلان عن الاستقالة ومن فوره قام الملك عبد الله بتكليف وزير التربيه والتعليم عمر الرزاز واعطاه صلاحية التصريح بالغاء قانون الدخل الضريبي وحال تأديته للقسم في البرلمان الاردني ولم تمر ساعات بعد ان ادى الرزاز قسمه حتى اصدر قرارا يلغي بموجبه العمل بقانون ضريبة الدخل .
– من انقذ المملكة
تلقى الملك عبد الله الثاني رسالة مستعجلة في فجر ليلة ٦ حزيران / يونيو الساعة الثانية الا ربع بتوقيت مكة من قبل رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو اوضح خلالها بوجود مخطط كبير للاطاحة به من جهات تدعمها ايران وان عليه ان يتشارك مع الرئيس ترامب بالمشورة لكن قبل كل شيء لابد وان يقوم باقالة رئيس وزراءه ليكون كبش الفداء الذي لابد وان يضحي به ليسحب البساط من تحت اقدام المتآمرين وكذلك فانه بتلك الخطوة سيمنع الجماهير الاردنية البعيدة عن المخطط من الانجرار خلفهم . اتصالات سريعة اجراها الملك الاردني مع ترمب في صبيحة يوم الاربعاء وكان لدى ترامب العلم بما جرى بينه وبين نتنياهو واخبره ان المشكلة حلت وستكون الازمة منتهية في مدة اقل من ٣ اسابيع .
– النخوة العربية
من اجل ضبط ايقاع المخطط كان لابد وان تنتفض النخوة العربية فالاردن بلد عربي والمملكة العربية السعودية مواقفها مشهودة وكرم سلطانها طافت به بحار الهادي والمتوسط فمن غير المستحسن ان يقف هذا الكرم العربي الاصيل عند شواطيء البحر الميت ، وكيف اذا بالشقيق العربي المحتاج للمساعدة ؟ .. هكذا جرى السيناريو بعد وصول رسائل عبر السفارة الامريكية الى الامير محمد بن سلمان تحديدا تشير عليه بابلاغ دولة الامارات ودولة الكويت من تقديمها مجتمعة مبالغ مالية لاتقل عن ال ٢.٥ مليار دولار . وفعلا كان العطاء الخليجي بما حدد له من مبلغ وضمن اجتماع مكة للمانحين والذي حضرته الاردن الى جانب دول الخليج الثلاث .
وبهذا الاعلان استطاع الملك عبد الله من تنفس الصعداء وحلت الازمة بسيناريو الاقالة او الاستقالة والمنح الخليجية لتعود الجماهير الاردنية الى بيوتها بعد نحر قرار قانون الدخل الضريبي بالغاه من قبل رئيس وزراء الاردن عمر الرزاز لكن وفي رقبة الملك عبد الله جميل لنتنياهو واسرائيل حتما سيكون مستعدا يوما ما لدفع ضريبة الموقف الاسرائيلي وحتى يستطيع من رفع الحبل من رقبته وفيما لو استطاع من افلاته . هذا من غير ان مواقف الاردن اتجاه طهران سوف تأخذ مسار اخر يلتقي مع مسارات السياسة الخارجية للملكة وتحديدا سياستها اتجاه ايران ولانعلم مالذي سيقوم به الاردن من خطوات اتجاه ايران في الايام او الاشهر المقبلة .

1 تعليقك

  1. Avatar مهند النابلسي

    اكيد كاتب المقالة عميل منتظم مدسوس للموساد الاسراءيلي فقد خلط الحابل بالنابل واستهتر بذكاء القراء الأفاضل وحبك مقالة مليئة بالسم والكذب والتحريض…تبا له!

اترك رد