سيلفي مع الجانبِ الأيمنِ

 

وأنا ألتقطُ ( سليفي ) مع أنقاضِ بيتي صارخاً بها: ابتسمي ،
تحوّلْتُ إلى جمادٍ بشكلِ صخرةٍ ،
كلُّ شيءٍ هنا حجرٌ ،
ماؤنا حَجَريٌّ ،
هواؤنا حَجَريٌّ ،
قُبُلاتُنا حجريّةٌ ،
وقلوبُنا حجريّةٌ ،
وما بينَ وردتينِ تنبُتُ حجرةٌ ،
أيَّتُها البيوتُ الشرقيةُ ويا ساكنيها ،
في باحاتِكِ كنّا نسهرُ ونعُدُّ النجومَ ،
والآنَ نعُدُّ ثقوبَ الرصاصِ في السقوفِ ،

المقال السابقنشوء علم الذكاء البصري
المقال التالى( خواطر رمضانية ) : النفس المطمئنة
وُلِدَ الشاعرُ عبد الله سرمد الجميل في المَوْصِلِ عامَ 1993، - تخرَّجَ في كليةِ طِبِّ نينوى، - صدرَ له ديوانُ ( نازحون بأجنحة النوارس ) عن دارِ ( سطور ) في بغدادَ عام 2017 وفاز عنه بجائزةِ ( السنوسي ) كأفضلِ مجموعةٍ شعريّةٍ من بينِ 87 ديواناً مشاركاً من الوطنِ العربيِّ، - ....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد