عزف منفرد


 

في هدأة الليل الذي
أغرى عيوني بالسّهَرْ
و الكونُ يغمره السكونْ
و البدر تحجُبُهُ الغيوم العابراتُ المُسْرِعاتُ
كأنَّهُنَّ على سَفَرْ
فَيَغيبُ حيناً ثم يبدو
في بهاء مستمرْ
في هدأة الليل الجميل تزورني
تتزاحم الآمال و الأحلام في قلبي
و تختلطُ الصُّوَرْ
و تَمُرُّ صورتها كَلَمْحٍ بالبَصَرْ
ياااااااااااااه
يا لَصورتها
وّجْهٌ كَأَنَّ اللّهَ صَوّرّهُ لِيَبْتَسِمَ القَدَرْ
ديوانُ شِعْرٍ مُسْتَطَرْ
فالخَدُّ خيرُ قصيدةٍ
و العينُ أَلْفُ قصيدةٍ
و الثَّغْرُ أَلْفُ الألْفِ مَعْ ألْفٍ أُخَرْ
و الخالُ خَيَّرَ أن يكون على الخدودْ
كالزنبق المُختالِ ما بين الورودْ
نادى على قلبي: هنا يحلو النَّظَرْ
ياااااااا قُوَّةَ الأقدار…. ما هذا الجمالُ المُدَّخَرْ

لا تعليقات

اترك رد