ماذا بعد ؟؟ !


 

في الواقع , ترددت كثيرا عندما أردت الكتابة مرة أخرى جديدة عن الواقع المؤلم لعالمنا العربي و الإسلامي, و عن ما يستجد فيه يوميا من ضربات و مؤامرات و جرائم تحاك و تنظم ضده بخبرة و حنكة و عناية, و هي على الأغلب ليست وليدة اليوم, لكنها خطط و ملفات قديمة, اُعدَت في أزمنة مختلفة و حفظت في ملفات الدوائر السياسية و المخابراتية و الأمنية و العسكرية الأمريكية و البريطانية و الصهيونية الإسرائيلية, و هي تجد اليوم فرصتها الذهبية لتوضع موضع التنفيذ ..

فبعد الأحداث المزعومة ” ١١ سبتمبر ٢٠٠١ ” بشكل خاص, اصبح العربي و المسلم في كل مكان ” متهم ” ، ليس إلى أن ” تثبت براءته “, بل أحيانا, ” حتى لو ثبتت براءته ” ، و هذه مهزلة المهازل, و المهزلة الأكبر, أن تكون الحرب على الأمتين العربية والإسلامية مُقامة تحت لواء مكافحة الإرهاب و حماية الإنسانية و حقوق الإنسان و الديمقراطية, و هي في الواقع عكس كل هذا, حرب عنصرية صليبية صهيونية تشن لتحقيق أهداف قديمة جديدة, و خطط قديمة جديدة لم يتسنى تنفيذها في العهود السابقة, و ظهرت الآن الفرصة لتنفذ بالتتابع, و بضربات محكمة و متتابعة أو أحيانا مترافقة معا, في ظل إحكام السيطرة الأمريكية شبه الكاملة على مقدرات العالم, و في ظل إحكام السيطرة اليهودية الصهيونية على مقدرات الإدارة الأمريكية و قراراتها و توجهاتها بشكل شبه كامل، خاصة مع وجود شخصيتين متطرفتين غريبتي الأطوار، و نقصد هنا المجنون تراب و النتن ياهو ..

مهزلة المهازل، عندما يشارك عدد من القادة العرب، المحسوب بعضهم على الكبار، يشاركون في المال و الأنفس و السلاح، التخطيط و التنفيذ، يشاركون في الحرب على بلاد العرب و المسلمين بشكل مباشر أو غير مباشر، تحت هذه الشعارات و الحجج الزائفة، و هذا ما نراه بوضوح و بشكل معلن خلال العقود الأخيرة ..

و الواقع, فأن أي شخص عادي غير خبير و غير متخصص, يتابع الأمور و يتمحص فيها, يمكن أن يكتشف بسهولة كيف أن المعني الأول و الضحية الرئيسية هم العرب و المسلمون, و كيف أن المستفيد الأول من كل ما يحدث هم اليهود و الصهاينة و من يؤيدونهم من الساسة الأمريكان, و أصحاب شركات النفط و الأسلحة الذين يتحكمون بالاقتصاد و السياسة الأمريكية بشكل أو بآخر ..

فليس عبثا أن تختار أميركا مثلا عدوا بسيطا ضعيفا, لتظهر من خلاله قوتها و عنجهيتها, و لتخيف الآخرين, كبيرهم و صغيرهم, دون الوقوع بأية مشاكل أو حصول أية خسائر ملموسة ، و كان الأمر كذلك مع أفغانستان عام ٢٠٠١, ذلك البلد المسلم الضعيف, المتخلف في معظم جوانب الحياة و العلوم و التكنولوجيا ..

لكننا نرى كيف أن أميركا اختبرت فيه احدث أنواع الأسلحة و التكنولوجيا الحربية و العسكرية القاتلة, فقط لتظهر للقاصي و الداني حجم و نوع قوتها, و لتقول للدول الكبرى قبل الصغرى, الصديقة و العدوة, هل هناك من يجرؤ على المنازلة أو الاعتراض .. ؟؟ ..

و هكذا كان الأمر, وبالطبع كانت التغطية هي, نظام طلبان و أسامة بن لادن, و لا يعلم أحد و لا يهم فعلا الكثيرين ما ألم بهما ، لكن الأمر لم ينته, فالهدف هو الاحتلال و التواجد في هذه المنطقة المهمة و الحساسة في العالم, على ضفاف بحر قزوين و ما يحويه من موارد بترولية و معدنية غنية, و قريبا من حدود روسيا و الصين و إيران, لتتمكن من التواجد عن قرب هنا في هذه المنطقة ..

بعد ضرب أفغانستان, كان الهدف الثاني أو التالي في الحرب ( الصليبية ) الأمريكية الصهيونية المعلنة و المستمرة، العراق، و كان إحتلال العراق تحت ذرائع و حجج واهية شتى ثبت كذبها و تلفيقها، و ما يحزن و يؤلم أن كثير من البلاد الإسلامية و العربية وقفت في حينها إلى جانب المحتل، الذي عمل على تدمير العراق و تشريد أهله إن لم يقتلوا أو يدفنوا أحياء ..

بمرور الزمن، و مع تفكك البلاد العربية، و تدهور أحوالها العامة، أصبحت لقمة سائغة لكل من هب و دب، فالمؤامرات متنوعة و مختلفة و متتالية، تارة ربيع عربي، و تارة تقسيم، و تارة إحتلال، و على الأغلب تدمير، و وصولا إلى يومنا هذا نرى بعد إحتلال العراق، تم تقسيم السودان، و تدمير سوريا، و اليمن، و ليبيا، و مرت مصر و تونس و لبنان و البحرين بأزمات و إضطرابات سياسية، و أخيرا نسمع هذه الأيام ما يجري في الأردن، و لا ندري مستوى الخطر الذي يحيق بهذا البلد الصغير الضعيف الآمن المستقر، الذي تمكن من الحفاظ على إستقراره و ديمومته لعقود طويلة ..

الخليج العربي كان واحة الأمن و الأمان و الإستقرار لسنوات عدة، لكنه للأسف أصبح الطاقة المحركة للأزمات حول عالمنا العربي و الإسلامي، فنرى نشاطات غير مألوفة لبعض دول المنطقة هنا و هناك، و نرى أيادي الشر تمتد في كثير من دول المنطقة تحت شعارات و حجج و أغطية مختلفة، هذا عدا عن تغذية الخلافات المحلية و الإقليمية، فلو إفترضنا أن الخلاف مع إيران معروف و مفهوم، لكننا نرى صراعات و خلافات مشبوهة تمتد لتصل إلى تركيا و ماليزيا و قطر و ليبيا و لبنان و اليمن و عدد من الدول الأفريقية ..

أما فلسطين، قضية العرب الأولى و الأساسية، فنراها قد غابت عن أذهان معظم القادة العرب هذا اليوم، بل و الغريب أننا نسمع أن عددا من الدول العربية بات يلعب علنا في خانة الأعداء ضد طموحات و طلبات أهلنا في فلسطين و حقوقهم الشرعية، و كما سمعنا فقد خطا ترامب خطوة لم يخطوها أي من سابقيه، و كما فعل السادات في زيارته لإسرائيل و كسره للحاجز النفسي، عندما أعلن ترامب القدس عاصمة للدولة اليهودية الصهيونية، كاسرا بذلك الحاجز النفسي أيضا، و هذا ما يشجع دولا مارقة أخرى لتحذو حذوه، هذا كله جرى مقابل صمت عربي إسلامي مطبق، إلا ما ندر، هنا و هناك، بل أن ما يشاع اليوم عن ضلوع مصر و السعودية و الإمارات و غيرها في الترتيب لصفقة القرن بالتعاون مع إسرائيل و أميركا لإنهاء ما تبقى من القضية الفلسطينية، و إن صح ذلك فهذا مؤسف و محزن جدا، أن يصل الحال ببعض القيادات العربي لهذا الدرك السحيق من العمالة و الضحالة و الإنبطاح ..

نعود و نستذكر موضوع العراق المهم و المحوري و الأساسي، و السيناريو الذي نفذ قبل الإحتلال عام ٢٠٠٣ و بعده، حيث نرى درجة التنسيق و التناغم على أعلى درجاته ما بين الأميركان و الصهاينة على حد سواء, بالدعم و التشجيع و التوجيه إلى ضرب العراق ، فابتداء تقول أميركا أن العراق يخالف قرارات الأمم المتحدة, ثم تقول انه ربما يطور أسلحة بيولوجية أو كيماوية, ثم تقول أن العراق لابد أن يضرب ( في كافة الأحوال ) لأنه يشكل تهديدا لمصالحها و أمن المنطقة, ثم تعلن صراحة الهدف الأساس لضرب العراق, و هو كونه يشكل تهديدا مستمرا على الدولة الحليفة الأهم لأمريكا في المنطقة ، إسرائيل ..

في الجانب الإسرائيلي, يمكن أن نستذكر نفس الدرجة من التصعيد في حينها, فمن التهديد بضرب العراق بالقنابل النووية إلى الدعوة لأمريكا بالإسراع بضرب العراق, إلى اتهام العراق بأنه يدعم الإرهاب, إلى كون العراق يدعم الفلسطينيين, إلى تصريح ” كيسنجر ” بأن الطريق إلى القدس يمر بالعراق, و ان العراق يمثل تهديدا مباشرا لإسرائيل ..

هذا كله ترافق حينها مع دعوات للمعارضة العراقية و الحديث عن صفقات مريبة معها, و سكوت عربي مخزي و مريب و شامل تقريبا, و مع دعوات إلى تفتيت و تقسيم العراق إلى ثلاث دويلات على الأقل, واحدة كردية, و الأخرى سنية, و الثالثة شيعية، و لا زلنا و منذ ١٥ عاما نسير في نفس هذا الطريق متجهين نحو هاوية سحيقة لا يعلم قرارها إلا الله تعالى ..

علما أن ما جرى و يجري و سيجري على العراق, سيجري بالتأكيد على الأغلب في دول أخرى في المنطقة أهمها مصر, السعودية، إضافة إلى ما جرى فعلا في اليمن و ليبيا و سوريا، , إن لم تشمل أيضا دول أخرى غيرها, غير متناسين عملية تقسيم السودان, والذي يتيح للأمريكان و اليهود موطئ قدم مهمة على حوض نهر النيل و قرب الحدود المصرية ، و كل هذا لا يخرج عن السيناريو المعروف الهادف إلى إضعاف مجمل البلاد العربية و الإسلامية في منطقة الشرق الأوسط, لتكون لإسرائيل اليد الطولى فيها ..

و لكي تكتمل الصورة, نتذكر كيف كان هناك تهديدات معلنة أو مغلفة أخذت توجه إلى المملكة العربية السعودية في السنوات السابقة لدفعها إلى تغيير بعض مواقفها الثابتة و المعلنة تجاه العراق و تجاه الحملة على العرب و المسلمين و أمور أخرى، كان للملكة في السابق مواقف مشرفة و متميزة فيها، للأسف نراها اليوم قد تغيرت كثيرا ..

بعض هذه التهديدات وصلت إلى درجة قصف الحرم المكي الشريف, مصادرة الأموال السعودية المودعة في البنوك الأمريكية, و أخيرا إقامة دعوى قضائية بطلب التعويض عن أحداث سبتمبر على بعض الأمراء في المملكة و بعض الدول التي اعتبرت معنية أو متهمة أمريكيا بالتمويل أو المشاركة أو التشجيع أو التدريب للمتهمين بهذه الأحداث ..

تزامنت تلك الحملات و التهديدات مع تردي صحة العاهل السعودي فهد رحمه الله في حينها, و وجود اختلافات بخصوص من سيخلفه في حالة وفاته, و عدم اقتناع القيادة و الساسة الأمريكان بتسليم مهام القيادة إلى ولي العهد السعودي في حينها الأمير / الملك الراحل عبد الله نظرا لمواقفه السياسية و الدينية المعلنة و المعروفة, و التي لا تروق في معظمها للساسة اليهود و الأمريكان ..

للأسف، و كما أشرنا ، المواقف السعودية السابقة تغيرت ١٨٠ درجة مع تسلم الإدارة الجديدة مهام الحكم، و محاولتها قلب و تغيير الكثير من الثوابت التي قامت عليها السياسة الداخلية و الخارجية السعودية، و إلتجائها لمحاولة شراء صوت و دعم المجنون ترامب و من خلفه اللوبي الصهيوني و المسيحي المتشدد بمئات المليارات من الدولارات، و التي كما يبدو جاءت بإملاءات جديدة فرضت على السعودية و عدد من الدول العربية، نراها اليوم على الأرض، فيما يتعلق بالصراعات و الخلافات و الحروب في ليبيا و سوريا ، و العلاقات مع قطر و اليمن و تركيا و إيران و العراق، و غيرها من الملفات، علما أن السعودية كانت تعرف سابقا و خاصة في زمن الملكين فهد و عبد الله رحمهما الله، و الأمير فيصل وزير الخاجية السابق، أن ردود فعلهم لما يجري حول العالم كانت أكثر تحفظا و حذرا و ذكاءا و تأنيا و فطنة، كما يبدو أستبدلت اليوم بتصرفات رعناء طفولية متسرعة متبدلة متلونة غير واضحة على الأغلب ..

كذلك نستذكر الضغوط الأمريكية والدولية على السودان قبل سنوات عديدة, و الذي اجبر من خلالها على مد يد الحوار و التفاوض مع المتمردين الجنوبيين, و العمل على اقتطاع جزء عزيز من الأمة العربية و الإسلامية, وإعطائها للمتمردين الجنوبيين ليحكموا علنا باسم الدين المسيحي و ضد الدين الإسلامي, في حين تُحارب في نفس الوقت علنا أنظمة الحكم الإسلامي في كثير من دول العالم, و لتتكون دولة مسيحية جديدة على أنقاض جزء من دولة عربية مسلمة, غير متناسين الأيدي الصهيونية و اليهودية و الأوربية و الأمريكية الخفية لإحداث هذا التغيير ..

كما إننا لا ننسى هنا ما حصل بشكل مشابه في مكان آخر من العالم, في تيمور الشرقية, حيث استقطع قبل سنوات جزءا من اكبر دولة إسلامية ( إندونيسيا ) لغرض تشكيل دولة صغيرة مسخ, محتلة و مدارة بأيدي أمريكية و بريطانية و أسترالية, و تحارب الإسلام و المسلمين, وتمثل شوكة في خاصرة إندونيسيا, و موطئ قدم لليهود و الأمريكان على أراضي كانت مسلمة ..

أليس غريبا لنا أن نشاهد كل هذه المشاكل والخلافات تهب و تعصف بالبلاد العربية مرة واحدة معا ، أليس غريبا أن يكون التنسيق و التناغم على أعلى درجاته ما بين أعداء الإسلام و العروبة ..

لقد تعودنا في الفترات السابقة, أن المشاكل و الخلافات كانت تثار تباعا, فإذا تأزمت قضية فلسطين, نرى أن الجبهات الأخرى تهدأ نسبيا, فتحين للعرب فرصة للنظر و التدارس و المعالجة إن تمكنوا من ذلك ، لكن هذه الأيام تحمل لنا بوادر سياسة أمريكية صهيونية جديدة, هي سياسة الضربات المتعددة المتراكمة و المتتالية معا, و الهدف هو إرباكنا و عدم فسح المجال لنا للفعل أو رد الفعل أو حتى التفكير في كيفية حماية النفس و تلافي الآثار و المضاعفات ..

فعلى الرغم من تصاعد الأصوات وتعالي الأبواق بخصوص ضرب العراق في حينه, نستذكر أيضا تأزم الأوضاع في الجانب الفلسطيني على اشده, و تأزم الأوضاع في الجانب المصري و السوداني و السعودي أيضا على درجات متفاوتة ..

إن العرب يحتاجون الآن فعلا إلى سياسة جديدة في إدارة الأزمات, وان تكون هذه الإدارة قادرة على تلقي الصدمات و الضربات و الرد عليها, أو على الأقل الحد من آثارها السلبية ، و ان تكون لدينا برامج و خطط إستراتيجية تستوعب كل المتغيرات المتوقعة, وان يضع المخططون المختصون استراتيجيات و سيناريوهات لما يمكن أن يحدث و كيف يمكن أن نرد عليه أو نواجهه ..

و لا بأس من أن نستفيد من تجربة الكيان الصهيوني ذاته, الذي أعلن في أحد التصريحات الرسمية عنه قبل سنوات طويلة بأنه يستعد الآن لوضع الخطط و الإستراتيجيات, لتكون إسرائيل مستعدة لمواجهة ثلاث جبهات و ثلاث حروب في آن واحد, تحسبا لما قد يحدث في حالة ضرب العراق حينها و قبل الإحتلال, و إمكانية رده بضرب إسرائيل بالصواريخ بعيدة المدى, و التي يشك الجميع في وجودها بعد فترة الحصار الطويلة, و أعمال فرق التفتيش المتعددة ..

المشكلة الكبرى التي يواجهها العرب بشكل خاص، و معظم الدول الإسلامية، هي في إنعدام وجود القيادات الفاعلة القوية المتمكنة القادرة على قيادة الشارع العربي و الإسلامي، و تحقيق طموحاته، و مواجهة التحديات الكبيرة المتعاظمة التي تواجههم، و التي باتت اليوم تهدد وجودهم مع وجود خطط و برامج واضحة و معلنة للقضاء على القضية الفلسطينية، و تقسيم العراق و سوريا و ليبيا و اليمن و مصر، بل و حتى السعودية، و ربما هناك خطط و مشاريع أخرى، و لو تمعنا في هذه السيناريوهات كلها، لوجدناها تخدم المخطط الأمريكي الغربي الصهيوني في القضاء على الدول الكبار في المنطقة، و السيطرة على مواردها الغنية، و تقتيل و تهجير شعوبها، و تسليم المنطقة بيد إسرائيل التي ستكون الدولة الأقوى و الأعظم ..

و في مجال القيادة نبقى، و نستذكر القيادات التاريخية التي كان لها دور في رسم الكثير من ملامح العالم العربي، رغم ما لكل منها من عيوب و نواقص، فكلهم بشر و لكل بشر عيوب، فمن عبد الناصر إلى بن بله و بومدين، إلى الشيخ زايد و صدام حسين رحمهم الله، و غيرهم، في يومنا هذا نرى أن العالمين العربي و الإسلامي يخلو تقريبا من أي قيادات مؤثرة فاعلة، اللهم ما عدا الرئيس التركي أردوغان، و الرئيس الماليزي مهاتير محمد الذي إضطر للعودة للحكم بعد تركه لسنوات عدة، بسبب ضعف القيادة و فسادها و إنعدام وجوه قادرة هناك كما يبدو، كما أني أرى في الشيخ محمد بن راشد أمير دبي قدرات قيادية إستثنائية غير موجودة حاليا في عموم العالم العربي ..

الاستعداد مطلوب حتما وفعلا, و لابد من تحشيد الطاقات و توحيد الصفوف, و ان نحاول أن نخرج من خانة رد الفعل, لكي نمتلك القدرة على الفعل ، و ان نحاول أن نطور من قدراتنا وإمكانياتنا لكي نمتلك نحن المبادرة, و لنقرر متى و أين يكون الفعل و المواجهة, و متى و أين و كيف يكون رد الفعل ..

إنها معركة طويلة وشرسة, و بالتأكيد صعبة .. و الله المستعان ..

لا تعليقات

اترك رد