الملاعب المصرية و رحيق العنصرية


 

,,في وطني نحن لا نعمل مناحل لنحل لنستخرج العسل الطازج بل مناحل لرحيق العنصرية ضد أخر المختلف عني دينيا ولون والفكر,, .

أذا وجدت مجتمعا يختار لاعبيه علي أساس الديانة اعلم انك في مستشفي الأمراض النفسية والعقلية , فاختيار لاعب علي أساس سجوده في ملعب كشكر لله هو مرض نفسي يوجد لدي الشعوب التي توجد لديها نوعا من نقص الديني والفكري , فيجب أن تعلم الملاعب الغربية أنها يجب أن تختار لاعبيها علي أساس علامة الصليب وليس علي أساس كفاءة ومهارة . لكني في شرح وافي سأحدد لماذا يتم الاستغناء عن الأقلية الدينية في الملاعب المصرية ؟.فهناك تقرير تم نشرة الكترونيا من فترة عن ماساه المسيحي في العالم الكروي ومعاناته بسبب اختلافه ديني

1- الدين الرسمي وليس كفاءة
تم اختيار محمد صلاح للعب في فرق عظيمه لها وزنه, ليس بسبب انه جاء من خلفيه مسلمه ولا تم اختياره عطفا علي بيئة المتوسطة التي جاء منها في مصر. لكن لمدي احترافيته واثبات أن الذي يخرج من هذا الوطن سينجح .هل يعلم وزير شباب ورياضة وقيادة الفرق المصرية أن القبطي الذي يثبت موهبته مرفوض في ملاعب ومن أثبات نفسه فيها .

2-الافتخار بهوية وليس الاحتراف
لن تجد في الخارج نوعيه النقص التي توجد لدي لاعب المصري في الافتخار أنه يشكل هوية دينية تعطيه نوعا من تميز الكروي , لن تجد الذي يعمل في شركه ابل يفتخر بنقص انه ينتمي لأنجح شركة في العالم علي حساب شركات نوكيا التي سقطت في بئر الفشل وتم بيعها .

3-الاستثناء الديني ولاعب هاني رمزي
التبرير المزعوم بالاستبعاد الديني للمسيحي بسبب وجود في فتره ماضيه ووحيدة لاعب مصري مسيحي اسمه هاني

ولم يكن هناك أي لاعبين مسيحيين آخرين في المنتخب القومي، بينما يوجد عدد قليل منهم في الفرق المحلية. كان من بين هؤلاء، في الثمانينيات والتسعينيات، ناصر فاروق، حارس المرمى السابق بفريق غزل المحلة، وعماد شوقي، حارس مرمى طلائع الجيش سابقًا، ومحسن عبد المسيح لاعب فريق الإسماعيلي في الثمانينيات.

وفي كتابه الصادر عام 2010 بعنوان« الأقباط والرياضة: جون في ملعب التعصب»، يرى نور قلدس، الصحفي بجريدة «وطني»، أن كرة القدم تحولت إلى ساحة يضطلع فيها الدين بدور حاسم. في هذا الكتاب، يُعزّي نور التمييز الذي يواجهه الأقباط في كرة القدم إلى مراحله المبكرة، حين يتقدم اللاعبون الشباب للانضمام إلى النوادي، في فرق الناشئين تحت سن الـ18، مما يقلص من إمكانية تطوير مواهب قبطية مُدرَّبة ابعد من ذلك ؟.

4- قيادات كروية
غالبا يتم سيطرة علي العقول التي تقود الفرق كروية بكراهية ونبذ الأخر المختلفين عنهم , لو كان أخر محترفا يستطيع لعب وقيادة الفريق مثلهم . فهم يستبعدونهم من المناصب الكبيرة وسلطة والجيش والشرطة .نحن في وطني نصنع رحيق كراهية ضد المختلف ابن الوطن الواحد .

استفضت كثيرا في ذكر 4 نقاط لكن الحقيقة هل نقدر أن نقيم الفرد في وطنه ليس علي أساس الدين والمستوي الاجتماعي والدراسي؟ , هل نقدر يوما ما علي تشجيع منتخبا يحمل علم مصر أن لا يحمل اشتراك كل لعبيه من كل دين حتي لو كان هذا الشخص ملحدا ؟ هذا المقال موجه لقيادات كروية التي تري بعين التعصب وتحزب وليس بعين تعقل .محمد صلاح لم ينصفه ملاعب لكن الذي نصفه الملاعب التي تحمل لاعبين علي غير دينه , واحترموا اختلافهم عنه بسبب تميزه قبل دينه وسجوده .هل نعي ؟؟؟؟

لا تعليقات

اترك رد