الكليجة

 

نوع من المعجنات العراقية ,وأصل الكلمة مشتق من اللّغة الفارسية، وتعني (الحلق)، أو القرص المستدير،وتكاد تكون معروفة فقط في العراق، وسوريا، وشرق السعودية، ولايوجد توثيق لتاريخ صناعة الكليجة العريق، والكليجة نوع من المعجنات الحلوة لها قالب خاص تُصنع به يُعطي العجينة الشكل المستدير الذي عُرفت به، وتكون عادة محشوّة بالمكسرات،أو التمر.أو جوز الهند…….
توضع في قوالب صغيرة، وبأشكال مختلفة،ثم يتم صفّها في وعاء كبير مربع، أو مستدير الشكل ,أو في صينية قبل وضعها بالفرن ،وصناعة الكليجة عادةُ، وتقليد إجتماعي لم يتأثر على مر السنين يرتبط ذكرها بالأعياد على وجه الخصوص جرت العادة أن يتم تقديمها مع الشاي، أو العصائر للزوار أيام الأعياد، والمناسبات .
هناك نوع منها لايستخدم فيه الحشوة ولا يكون له قالب معين ،وإنما يُعمل على شكل قرص مستدير يُعمل بواسطة آآلة خشبية تدعى (الشيبك)،وهذا النوع يسمى في العراق (الخفيفي),ولازلّن ربات البيوت في العراق يعملّن الكليجة ليلة العيد مع مشاركة جميع أفراد العائلة, وذلك من باب التبرك وإشاعة روح الفرح، والبهجة بين أفراد العائلة .
أما الصغار فنصيبهم الأكثر، والأوفر منها حيث تقوم اللأُمهات بعمل الكليجة على هيأة أو شكل (خنجر) للولد، وشكل الدُمية (لعّابة) للبنت.
رغم دخول المعجنات الحديثة، والمختلفة في أشكالها، وألوانها، وأصنافها ،ولكن بقيت الكليجة المنزلية سيدة المعجنات المقدمة للضيوف في الأعياد، وذلك حرصا من الناس على حفظ تراثهم، وتقاليدهم الجميلة.

لا تعليقات

اترك رد