الحرب النفسية مشتعلة في القدس

 

الحرب النفسية هي الاستعمال المخطط والمُمنهج للدعاية ومختلف الأساليب النفسية للتأثير على آراء ومشاعر وسلوكيات العدو بطريقة تسهل الوصول للأهداف. كما أنها وسيلة مُساعدة لتحقيق الاستراتيجية القومية للدولة. وتُشن في وقت السلم والحرب على السواء،
وهذا ما فعله الكيان الصهيوني اذ نجح بامتصاص غضب الشارع العربي الذي لم يعد موجود اليوم أساسا بعد ان كان في السابق عندما يحدث اي شيء يخص فلسطين والكيان تهب عاصفة من التصريحات والمظاهرات في كل ارجاء العالم العربي لكن ما سبب كل هذا الخنوع رغم ان احداث التي مرت خلال الايام الماضية والتي هي جوهر القضية الفلسطينية وهي اعلان الدول الكبرى ان القدس هي عاصمة الكيان ومع هذا لم تعطي الحكومات العربية او حتى الاسلامية اي اهتمام وكل حكومة تهتم بمصالحها وكيف ترضى عليها امريكا وهذه هي عادة الحكام الشرق لكن الاغرب هو سكوت الشارع العربي والاسلامي لما يحدث مع اخوتهم في فلسطين هل نسيتم ان ما سوف تفقدونه اليوم هي اولى القبلتين والمكان الذي عرج منه الرسول الى السماء وكيف يعلم من اكتفى بالنشر على الانترنت كلام يثير العاطفة هل بهذا سوف تعود القدس من جديد ؟ ويرجع خنوع المواطنين اليوم الى مجهود الكيان المتواصل في الحرب النفسية التي شنت على العرب و نجحوا بها اذ بدء الشباب اليوم يركز على الاشياء الصغيرة ويترك الهدف الاهم ففي كل انتفاضة يقوم بها الشعب الفلسطيني تخرج صور وتنتشر بشكل واسع وغالبا تكون هذه الصور مراعاة بها الدقة ويصبح صاحب الصورة البطل والكل تتكلم عنه وتنسى القضية الاساسية وهذا ما شاهدنا في حادثة عهد وحادثة الرجل المقطعة اطرافه الكل يتذكرهم لكن من يتذكر ما هي الحادثة التي خرج لأجلها كل الشعب ؟ وهذا بالفعل من صالح الكيان ناهيك عن نجاحهم بتوجيه رسائلهم الاعلامية من خلال مواقع التواصل وباللغة العربية لتصلنا رسائلهم المحملة بالسموم وللأسف صفحاتهم بتصاعد مستمر بسبب جهل شبابنا اذ لا يعلمون انهم ينقلون ما يريده الصهاينة هذا جزء بسيط من لأساليب التي استخدموها في تدجين الشارعين العربي والاسلامي على حد سواء والاقذر استخدام مشكلة الارهابيين في العالم العربي ولصاقها بالفلسطينيين فكلما سألت شاب عربي عن فلسطين يقول يصدرون الارهابيين …الخ متناسين ان الارهاب لا دين ولا طائفة ولا دولة له لكن هذه من ضمن ما زرعة الصهاينة في نفوس الضعيفة في العالم العربي و بعد كل ما ذكر يجب على المثقفين اتباع اساليب بديلة لتغير الافكار التي زرعها الكيان في داخل كل شاب عربي وهذا اضعف الايمان …..،

لا تعليقات

اترك رد