العلمانية المبتورة


 

هناك مفهوم اسمه عامي اسمه البتر لدي ألأطباء للحالات التي يستصعب علاجها, بسبب حالات سكر شديدة وبعض الحالات الطبية التي يفهمها الخبراء .مجرد تشبيه واقعي علي كلمه علمانيه

العلمانية كلمه يتسلي في قيدها المثقفين , ينام في ظلها نصف المتنورين . يخاف منها مبتورين الحرية الغارقين في وحلها لتستضيفهم قنوات أعلامنا . ويشغلون صحف وقنوات لكسب منها ومحوله النيل من خصومهم .

في مجهر العرب والمصريين العلمانية مفهوم خاضع لتشويه , يعتبرها البعض حرية دون قيد والبعض يعتبرها كبت وكفر وضلاله .لكن دعوني اشرح بعض مفاهيم التي يتصورها العرب عن العلمانية .

1- العلمانية يعني في نظر البعض المستغلين للمفهوم انه عري ملابس : أكثر ما يشوه قضايا تنوير في الشرق أوسط والعالم العربي هم المثقفون وأنصاف باحثين عن ضوء الشهرة . ليست تلك المشكلة لكن الكارثة الكبيرة انك تعطي هذه نخبه مساحه في جرائد لتعطي أراء

وأفكار . هذا فيه أساءه لقضايا الحريات وتهكم فيه علي فكر وجنس ودين .

2- العلمانية يعني في نظر المتدينين نجاسة : يري متدينين وهذا يصدر في خلال الخطب الدينية ان المقصود بذاك المفهوم كفر ونجاسة وليست ضد دين وقيم الدينية .

3- العلمانية يعني في نظر المستغلين جنس: يري بعض المستغلين في قنوات من مفهوم أن هذه كلمه يعني حرية جنسيه . العلمانية في مفهومها الفكري والعقلي يعني حرية الجسد لأنسأن في ظل حرية أراده كاملة . لا حكر لي عليك في جسدك فأنت مخير في قرارك شخصي

4- العلمانية تعني في نظر البعض من أصوليين متدينا الحاد : في الوطن العربي علماني تعني ملحد وهذا غير صحيح. فهناك خلط بين طلبي كعلماني ابحث وأدافع عن حرية جسد والدين والعرق والرأي والفكر وبين أسئلتي المنطقية وحقي في نقد كل ما هو غير منطقي وعن وجوديه الله من عدم وجوده . فالحاد والأيمان حالات قلبيه عقليه لا دخل لأي بشري تدخل في تقيمها .

هذه مفاهيم يجب أن تتغير لدي متدينين والباحثين عن شهره من أنصاف متنورين .

التنوير الحقيقي يبدأ من العقل وليس من أجساد تخضع لعمليات تجميل . وليس تنوير الحقيقي يبدأ من بعض العبارات العميقة وادعاء ثقافة ليست موجودة . التنوير الحقيقي بدا لدي بوذا من القصر الوصول تحت شجره لتبدأ ديانة جديدة بفكر جديد يدعو لسلام مع فقراء ورحمه . التنوير الحقيقي يبدأ من العقل وينتهي في مسامع الناس وتأثير فيهم . لا يبدأ بكتب سطحيه الفكر فما يبدأ بسطحيه ينتهي بجفاف رخيص .التنوير الحقيقي بدا عن عند نجيب محفوظ بفكرة روايته الشهيرة أولاد حارتنا وانتهت بدفع ضريبة وهي محاوله اغتياله. طه حسين دفع ضريبة كتابه في الشعر جاهلي وهي قضايا مع السلطة الدينية . كل مثقف استنار دفع ثمن يا ساده . فلا تنوير حقيقي بدون ضريبة , فلا استنارة علي شبكات الانترنت وتلفاز دون وجود مع ناس وهدم أصنامهم . فليست علمانيه علكه لتوكل ولا كفرا ليتم عبادته .ولا عريا بشكل مبالغ فيه حتي يري ناس العلمانية ممارسه أفعالهم دون قيد .مثلما الحاد موضة يسير عليها مراهقين مندفعين وليس قناعات عقليه أيضا علمانيه الفرد ليس موضة لكن قناعات بحريه الفكر والعقيدة واللون وجنس .

شارك
المقال السابقالمُجرّب سوف يُجرّب
المقال التالىيوم الحسم وخيارات التغيير
ديفيد الروماني .. كاتب مصري حاصل على بكالريوس معهد خدمة اجتماعية –سوهاج. يعمل كمصمم بدعاية والاعلان ومتطوع في عديد من حملات ضد التحرش الجنسي بالاطفال ومحرر بعديد من جرائد الالكترونية مثل ساسة بوست وام الدنيا والعالم الحر من مواليد مواليد : مصر- محافظة سوهاج....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد