صوت المواطن

 

للمظلوم صوتٌ من سمعه ، ومن سمع صوت ام الشهيد والمفقود والمحتاج ، والذي لا سكن ولا تعيين له في هذه الدولة ….هل خرج البريء من المعتقلات !!! وهل الدولة حققت ما وعدت به المواطن في عراق خالي من الفقر والاضطهاد بعد تحقيق الاكتفاء الذاتي … وهل الديمقراطية الموعودة تحققت في ظل حكومات تعاقبت على الحكم في العراق !

اين نحن من حركة التقدم المتسارعة التي يشهدها العالم في الشفافية والنزاهة والرقابة الشعبية على كل مفاصل الاقتصاد والصناعة ..بحيث اصبحت النتيجة ان العراق امسى اكثر الدول فساداَ وتاخراَ في كافة مجالات الحياة ….

العراق الذي كان من اوائل دول المنطقة في مكافحة الجهل والامية ، لكنه اليوم نجد أن نسبة الامية في تزايد والوزارة المسؤولة عن التربية والتعليم ترزغ في الفساد ، ونجد الطلبة يفترشون ارض الصفوف بدون مقاعد وكلهم ثقة ان المستقبل سيكون لهم باعلى الشهادات ….

اي بلد تطفو فيه كميات النفط بحيث تغرق الوطن العربي واصبح اليوم يستجدي المساعدات من هذه الدولة او تلك !! اين زراعتنا التي اطمرت بالجفاف واستيراد المنتجات الغذائية من الدول المحيطة .
..والصناعة ومنشآتها العملاقة التي كان انتاجها يفوق اكثر الدول العربية اين اصبحت ؟ لماذا هذا الاهمال الكبير ! من المسؤول عن هذا التردي هل هو البرلمان ام الحكومة . اين كان هذا العضو البرلماني الذي يتجول اليوم في الاحياء والقرى ويلتقي جمهوره الذي اوصله الى قبة البرلمان وهو يعيد نفس الاسطوانه ( المشخوطة ) سوف نعمل وننجز ونهتم بشؤونكم !! اي شؤون تتحدث ؟ عن عدد الحمايات التي ترافقك ام عدد السيارات التي تمتلكها ام رصيدك في بنوك الداخل والخارج
كفى هذا الكذب على المواطن حتى اقلام ي جفت من كثرة ما كتب عن اهمالكم وفسادكم .. ونفوركم من الاطلاع على شؤون المواطنين .

واليوم ها قد افترشت شوارع العراق بصوركم التي لا تسر الناظر وانما يشمئز منها ، ومن افعالكم وتعاملكم بغيابكم عن هذا المواطن فترة اربع سنوات واليوم تجددون تواجدكم من اجل ان ينتخبونكم

هنا يبقى على المواطن ان يختار بين من لم يؤدي واجبه تجاه الشعب وهموم الوطن ، هل هذا النائب او المرشح يستحق ان يصل الى البرلمان هل هو على قدر كافي من المسؤولية ، ماهو تاريخه وسلوكه ، وهل يمتلك الكفاءة والمقدرة في الدفاع عن الحقوق التي هدرها من لم يمتلك المؤهلات وسرق المال العام ومن شارك سارق الشعب مما اوصلنا الى تردي كبير بالخدمات

وهنا القول والحسم للذين سوف يذهبون الى صناديق الاقتراع هل تؤثر عليهم رشوة المرشح بمبلغ من المال الحرام او المواعيد الكاذبة في رفع ما اصابه من ظلم وضيم وجوع وفقر … على المواطن ان يفكر الف مرة بمستقبل العراق قبل ان يختار من يمثله وان يضع ضميره ووجدانه وحرصه على عراقيته قبل اختيار المرشح ،، يجب ان تكون الاختيارات على الكفاءة والامانة والاخلاص للوطن ولا نكرر اخطاء الماضي … ليجد العراق الطريق الاصلح في الازدهار ورفع كل معاناة المواطن …
وهذه امانة في رقاب كل المواطنين ..

لا تعليقات

اترك رد