القلق العالمى


 

مايحدث فى العالم الأن يشعر أن هناك شيء جلل سوف يحدث ..لكن ماهو ؟ كلها فى علم الغيب ؟
هل العالم مقبل على كوارث طبيعية تتمثل فى الأعاصير والفيضان والبراكين والزلازل لتتغير صورة الأرض وتصبح الأرض غير الأرض ويتغير شكلها جيولوجيا وفيزيائيا ؟
وهل العالم مقبل على كارثة نووية وبيولوجية وكيميائية ؟
فينتظر البشر الإبادة الجماعية !
أم سوف ينتظر وهما اسمه السلام العالمى ليعيش الإنسان حياته بلا حروب ونزاعات وكراهية .
ماذا يحدث بعد كل هذا التطور الهائل فى مجال التكنولوجيا الحديثة ومجالات العلم فى كل شيء وتطور كل شيء !
القرن الماضى شهد حربين عالميتين ..أبادت من البشر مالا حصر له ، وشهدت كل البلاد المحتلة حركات تحررية من استعمار كان يستنزف مواردها وثرواتها ،
وشهد تطورا علميا واختراعات هائلة فى كل مجال .
وهانحن فى نهاية العقد الثانى من القرن الواحد والعشرين .
بنظرة سريعة ..العلم لن يهدأ وسوف يكتشف أشياء جديدة فى مجال الطب والدواء وسوف يخترع ماهو أفضل من الطائرة والسيارة وسوف تطور كل الأشياء ..لسوف تكون هناك ثورة فى عالم التواصل اكثر من ذلك بكثير مما نستخدمه الان من هاتف نقال او كمبيوتر محمول !
دعونا نترك للخيال عنانا ليشاهد الغد الذي ربما لا نعيشه وربما لا نشهده ، لكن هناك بالفعل الأجيال الصغيرة والأجيال القادمة سوف تشهد مالا عين رات ولا اذن سمعت ولاخطر على عقل بشر !
العلم سوف يحكم العالم والإنسان ..ولكن ..؟
هل يستمتع الإنسان بحياته حينذاك ؟
هل تتصارع الدول وتدخل حروبا نووية وبيولوجية وتبيد كل شيء ؟
هل ستبقي الطائفية والمذهبية واختلاف الديانات ؟
وهل تظل الحروب دينية وعنصرية ؟
وهل ستظل الكراهية بين البشر ؟
لماذا لا ينبذ البشر كل الصراعات ..دينية كانت او مذهبية كانت او طائفية او عنصرية او اي شكل من أشكال الصراعات .
لماذا لايتوحد العالم تحت راية السلام وراية الإنسان وراية الإنسانية ؟
ليعبد كل إنسان الله كما يريد وكما يعتقد ، او له ما شاء ..كفر او آمن !
لتلتقي الديانات وتتوحد طالما انها تدعو إلى الله الواحد ،
لينبذ أتباع كل دين الفرقة والطائفية والمذهبية ويلتقوا مع الآخر فى عقيدة التوحيد ونبذ الكراهية والحروب بينهم .
ماذا لو تخيلنا ان ذلك سوف يحدث فى الغد القريب او الغد البعيد ؟
ماذا لو تخيلنا ان الدول الكبري لن تطمع فى ثروات الدول الصغيرة والغت من حساباتها فكرة الإيستيطان والغزو والإستعمار ؟
ماذا لو عادت الحقوق للشعوب وعاشت الدول المتحاربة فى سلام وحلت كل مشاكلها وعقدت اتفاقيات صلح وسلام !
ماذا لو حكم الملوك والرؤساء بالعدل بين البشر وحققوا الرفاهية لشعوبهم .
ماذا لو لم ينس الإنسان انه سوف يموت وأن الكفن ليس له جيب ولن يكون له على الأرض بعد موته عنوان ؟
إلى أين يذهب العالم ؟
ذاك هو السؤال !
الإجابة قادمة فى الساعات أو الأيام او السنوات القادمة.
الإجابة يا سادة كلمتان سوف يختار إحداها الإنسان ..
حرب
أو
سلام
وماعلينا إلا الإنتظار .

لا تعليقات

اترك رد