البقلاوة

 

هي نوع من الحلويات المشهورة في كافة أرجاء المعمورة
يكثر تناولها في شهر رمضان، ويقال إن تصنيعها قديم جداٌ، ربما يعود الى الحضارات الرافدينية القديمة.
هناك عدة آراء حول أصل التسمية منهم من قال إن أصلها عربيا مأخوذا من كلمة (بقوليات) حيث يدخل الفستق السوداني في صناعتها ،ومنهم من قال إن أصلها تركياٌ نسبة الى أول من قام بتصنيعها هناك عن طريق إمراة إسمها (بقلاوة)، وهذه كانت زوجة لأحد السلاطين الأتراك، إذ كانت هذه المرأة بارعة في عمل شتى أنواع الحلويات، وفي أحد الأيام أرادت أن تعمل حلوى جديدة إرضاءاٌ لزوجها السلطان، فقامت بعمل هذا النوع الجديد الذي إبتكرته بنفسها ، لتكون أول من قام بذلك ،وسميت بتلك التسمية نسبة الى إسمها (بقلاوة).
بعدها تطورت صناعتها بمرور الزمن لتصبح بأشكال ،وأنواع وأحجام مختلفة ،ولتنتشر الى أغلب المدن الشرقية ،والغربية.
على أية حال تبقى البقلاوة مع أُختها الزلابية من أهم الحلويات خاصة في شهر رمضان المبارك، حتى أصبحت موائد الافطار لا تخلو من هذه الحلويات التراثية حرصاٌ من الناس على التواصل بين الماضي، والحاضر،وحباٌ منهم لتراثهم، وتقاليدهم.
كان تناول هذه الحلوى مختصراًعلى بعض من الطبقات الميسورة ،وإن اغلب العوائل الفقيرة كانت لاتستطيع شرائها لأنها في العادة تكون غالية الثمن بالنسبة لهم ،وربما يستطيع بعضهم شراؤها في شهر رمضان فقط كما أسلفنا ،ولكن بعد التطور الواضح في المستوى المعيشي للناس أصبحت في متناول الجميع تقريباً .
أما في العراق فأنك عندما تريد أن تصف إمرأة متميزة تقول إنها كالبقلاوة دلالة على جمالها، وطيبتها،وحلاوتها.
إننا على أبواب شهر رمضان المبارك لاتنسوا شراء البقلاوة ثم توزيعا طلباً للخير ،والبركة عسى أن ينال أصدقائنا في مؤسسة الصدى نت شيأ مما تجودون به علينا، ولكم في ذالك الأجر ،والثواب…. رمضان مبارك على الجميع إن شاء الله.

لا تعليقات

اترك رد