السبب الحقيقي وراء تدمير العراق


 

لن تنهض أي دولة من كبوة لمت بها الا بتظافر الخيرين و الذائدين عنها ولن تنهض أي امة من تخلفها الا بتكاتف علمائها ومثقفيها طبعا كل هؤلاء لا يبتغون حصصا مالية او أموالا طائله ومزارع وفيلالا وعمارات وانما يعملون لاجل الوطن لا غير وهذا ما بنى عددا غير قليل من الدول بعد الحرب العالمية الأولى والثانية لا بل هذا هو السبب الرئيس وراء بناء ورقي أي دولة وحتى دول الخليج التي بنيت بالاموال العربية والعقول الغربية
لان يتغير أي خطا في الحياة الا بإرادة حقيقية لا شكلية في التغيير الا باصرار يجمع ما بين المختلفين على التغيير والا فلن يتغير شيء دون هذا الانجماع في الراي هل العراقيون يريدون التغيير حقا ام ان اغلبهم منتفع من هذا الوضع ويريدون التغيير الشكلي هل اغلبنا يجعجع في الفضائيات وعلى المنابر ويطالب بالتغيير صادقا ام انه يخفي حقيقة مطالبه لانه منتفع بشكل او باخر
لو كنا نمتلك إرادة التغيير الحقيقية لغيرنا الفاسدين واللصوص ومن سرقوا ارادة شعبنا وزورا انتخابات الفين وأربعة عشر وسابقاتها ومن المحتمل أيضا لاحقاتها لو كنا نمتلك حقا حسا وطنيا لانقذنا بلادنا من الماساة الي تحل بها فلا بلد محترم بين الدول وبلادنا تابعة لاخرى اكبر منها عسكريا وسياسيا واقتصاديا ولا اقتصاد يعتمد عليه حقا لبناء الأجيال ولا سياسة حقيقية تمثل راي الوطن والمواطن ولا خدمات فعلية وهي من ابسط حقوق المواطن ولا وظائف ولا اعمال ولا امن مستقبلي للعوائل والافراد وهجرة الى الخارج وترك للبلاد وانحدار حقيقي في المستوى الاجتماعي وانتشار للمخدرات واستباحة للمحرمات حتى بات العراق مفقسا ومزرعة للسيئين بدا بفنون الإرهاب وانتهاءا بالبغاء والجريمة
هل الخلل الحقيقي يكمن بمن حكم العراق بعد عام الفين وثلاثة ام بمن يحكمونه وهل التغيير يكون بصناديق الانتخاب ام بثورة شعبية كبيرة وهل التظاهر الذي استمر لسنوات اتى بنتيجة تذكر وهل فهم السياسيون الدرس السابق وسيغيرون وهل من الممكن ان الباغية تتوب او الماء يروب وهل نتامل خيرا ممن سرقنا سابقا وهل راي المرجعية في النجف ان المجرب لا يجرب لا يعتد به شعبيا وسياسيا وهل نحن حقا شعب يريد التغيير ام انها شعارات رنانة كبيرة دون فائدة النتيجة اننا كلنا يجب ان نتغير وليس سياسيينا فقط لأننا من اخترنا اغلبهم ونحن من بصمنا على تدمير مستقبل بلادنا عام الفين وأربعة عشر وما سبقها ونحن السبب الحقيقي لتدمير بلادنا ……

لا تعليقات

اترك رد