ألمفوضية ألمستقلة للانتخابات مدعوة لبرهان نزاهتها ومصداقيتها


 

مأثرة جديدة تضاف الى عنوان العراقي وقدرة ابداعه لما سبق.. واسهامه الوجداني من أرضه الخصب في الانسانية.. ما يعكس وجهه المشرق ووعيه في البناء والتقدم على شعوب كثيرة سابقا وحاليا.
هذا الرافديني يتسابق مع الزمن نحو الافضل في منطقته ومحيطه ومساهمته في تشييد اربع انتخابات حرة في فترة قصيرة جدا اذا تحسب في عمر حياة الشعوب والبلدان لبناء دولته المعاصرة ونجاح مشروعه الديمقراطي.. رغم ان الآخرين من بلاد العرب لازالت تغط بحكم العسكر..ألعائلة..الوراثة.. وهرم لا يفارقه عن كرسي الحكم الا الموت.
هذا الانجاز الجديد وأمنيات تحقيقه اصطدم بموانع كونكريتيه وعقليات كأداء ساهمت بطرق شتى لايقافه .. ألفتن..ألتكفير..الطائفية زرعة الموت في شوارع وطرقات أطيافه المتنوعة . وابواب الدعم المفتوح من اخوة النسب للتخريب بشراء ذمم مثيري المشاحنات والاتهامات.
هذا الابداع المتجدد تخدشه صور لا تنسجم مع هذا العمل الكبير يتحملها المرشح ومؤيديه قد تبدو مقبوله لجديد التجربة.. أو من لم يستفيد من اخطاء الدورات السابقة أود التذكير ببعضها.
خلال حملات الترويج والدعاية للمرشح نشاهد التجاوز على ألارصفة والحدائق وألاماكن العامة من أغلب العناصر ومنها شيوخ عشائر ورجال دين لتثبيت علامات حديدية بحفر الشوارع ولافتات مكدسة محشوة بصور دون دقة.. وتنظيم.. وذوق.. يبدو انها أوكلت الى أيد استسهلت زرعها كيفما اتفق وتعلق على أعمدة ألانارة عشوائيا ولا تريد لها ان تظهر بالمقام الحسن بعضها وصل الى الازقة والبيوت.
المثير للقلق والانتباه ويدعو للتوقف أمامه كثيرا..هو ضخ ألاموال الكبيرة من الدولارات في توظيف ومؤشرات سلبية لحملات اعلامية بشراء فضائيات وملصقات جدارية وأصوات ناخبين من الفقراء والنازحين والمهجرين ودون حساب ومعرفة جهات الصرف ومقداره وان كانت مشخصة مصادرها ..سرقة المال العام.. وضخ بعض دول الخليج الى أفراد يتمثل فيها الانحطاط لدفعها أن تنسلخ من وطنيتها ومجتمعها .
ألامر وألأدهى من كل هذا بعض من وجهوه داعش ومناصريها مرشحة في حسابها دخول البرلمان الجديد [ نموذج رعد سليمان وغيره ].. وأخرى مصابة بالعمى تتلذذ أن تعم الفوضى في البلد من وسائل اعلامية روضتها وأعدتها ألاردن وبعض دول الخليج كانت تطلق ألاوهام وتغييب الحقيقة [نموذج يحيى الكبيسي وغيره ] في عودة أقوى لوجوه طائفية أسوء من سياسي داعش المعشعشة في البرلمان ومفاصل الدولة طيلة فترة الدورات الثلاث الماضية.
المفوضية المستقلة للانتخابات مدعوه لبرهان نزاهتها واختبار عدالتها لابعاد من تورط بهاتين القضيتين ضمن تفعيل الضوابط والالتزامات.
هل يعقل أن تمر علينا اعضاء ومؤيدي قوى الارهاب وتمارس دورا تخريبيا في مفاصل الدولة وفي أعلى مؤسساتها بعد ان مارست القتل والذبح والتفجيرعلى الهواء وفي وضح النهار.
كل شيء صائر الى واقع في ظل مواقف الغفلة والخجولة لمن هدفه موقعا ولتذهب أنهار الدماء والمدن المخربة وحرمات البيوت ضحية وقربان رجحان كفة الكتلة والحزب والتيار والحركة.

المقال السابقالحوار في الفيلم السينمائي – ج3
المقال التالىالبحث عن المعنى
خالد القيسي... بكالوريوس علوم طيران / الهند ..كاتب عمود صحفي مستقل في مختلف القضايا ..ما يهم الشأن العراقي والعربي في جريدة البينة سابقا والبينة الجديدة متقطع وحاليا انشر في جريدة النهار العراقية والمشرق مستمر ..وكذلك اغلب المواقع الالكترونية ..كتابات..مؤسسة النور ..عراق القانون ..موقع الاخبار ..ال....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد