المجرب لا يجرب


 

شعب يتغني بالديمقراطية وينشد اليها لكنه ربما لا يفهم حتى الكلمة …لكن عسى أن يتغير الحال ..فهل يتغير ..لا عشنا الماضي والحاضر متعب …ماذا سيكون المستقبل اهو بالانتخابات ام المجرب لا يجرب…الانتخابات

سادتي الكرام …يقولون كان من يحكمنا طاغية ..لكن كان هناك نظام وقانون …يقولون كان من يحكمنا طاغية لكن كان هناك ارقى تعليم وافضل علماء واروع المثقفين هم عراقيين ..
يقولون كان من يحكمنا طاغية لكن كان هناك في بلدي الشاعر والفقيه والمغني
يقولون كان من يحكمنا طاغية لكن كان هناك..امان وامن بكل معنى الكلمة سابقا لا توجد في بلدي لصوص لاتنتهك الحرمات ولايقتل الشباب بهذا الكم الهائل
يقولون كان من يحكمنا طاغية لكن كان هناك خدمات بكل المجالات في الحياة…
في السابق لا توجد بطاله
في السابق لا يوجد فاشل
في السابق لا يوجداهمال
في السابق لا يوجد اعتداء على البعض
في السابق لاشارع فاض ولا احد يخالف
في السابق لا توجد صبات كونكريتية
اليوم فشل بكل مرافق الحياة في البلد
اليوم يقتل الشباب ويهجر
اليوم كل العلماء في بلدي هاجروا خوفا على انفسهم …..
نعم ربما كان هناك من يعاني وله الحق ..لكن النقاط تحسب بالعموم
لا بالخصوص ..من أخرجوا الطاغية اليوم يترحمون على ايامه..عشنا الحصار والحرب نعم ..لكننا لم نعيش بلد لا يملك أي شيء ..نحن بلاد الحضارات والأديان اصبح كل شيء فاشل …ايهما افضل يا ترى ماعشناه سابقا كحياة ام الديمقراطية لله درك يا بلد أصبحنا في متاهة ما بين الماضي والديمقراطية لانحن في امان ولانحن في ديمقراطية …

ماهو الحل اننتخب مرة أخرى ام نحن بحاجة إلى ثورة كما حدث في مصر وغيرها من البلدان العربية لنتغير ..هل نجحت الديمقراطية والبرلمانية في العراق ام اننا نكون تحت نظام رءاسي افضل هذا ماسنقودنا وتعرفنا عليه الأيام المقبلة

..هذه العبارة انتشرت في الآونة الأخيرة بكل مكان بسبب الوضع العراقي
سادتي الكرام كلنا يعلم بان الانتخاب على الابواب والمسافة التي تفصلنا عن الانتخابات أيام قليلة هذه الانتخابات مرحلة مفصلية لكل البلد وليس لشخص فقط..لذالك لابد من التركيز على من ننتخب أو من نختار وكيف نختار…
الانتخابات كالسيف القاطع أو الحد الفاصل فربما تقودنا هذه الانتخابات إلى برا الأمان أو إلى الهاوية ..
مع الأخذ بنظر الاعتبار التقسيط السياسي الذي نشط مؤخرا في مواقع التواصل الاجتماعي وايضا السباق على الكراسي ..
هنا الوقت والتدقيق والتمحيص مهم ومهم جدا كوننا نختار من يأخذنا إلى الأمان وهذا مهم ومهم جدا كوننا نختار من يأخذنا إلى الأمام بعد حقبة الزمن أتعبت الشعب بكل أطيافه وعانى ماعانى بسبب من اختير سابقا..
لذالك اصبح العراقي يرددالمجرب لا يجرب..
من ننتخب من هو الذي يمثل الشعب أو شريحة منه من يستطيع العمل ومن لا يستطيع أن يقوم بأي عمل ..ولابد هنا طبعا من الابتعاد عن خلط الأوراق ما بين الانتخابات البرلمانية والسلطتين التشريعية والتنفيذية وعدم استغلال المواطن كونه لا يدرك ماهو الفرق بين الاثنين …وهنا سوء الخلق السياسي يكون ..
لذا لابد أن يعي المواطن العراقي من قرر أن ينتخب الانتباه إلى المرشح ..وايضا على المرشح أن يتذكر أن من يرفعه هو المواطن الذي يعطيه صوته..سادتي العملية السياسية والانتخابات ظاهرة صحية وصحيحة لكنها سيست الأحزاب للاسف لذالك اله البلد ولحداثة الانتخابات في العراق فهي بحاجة إلى تأصيل ونشر ووعي واما التقسيط الذي نشط مؤخرا في مواقع التواصل الاجتماعي فهو سلاح الضعفاء…والمجرب لا يجرب

لا تعليقات

اترك رد