الخِلافُ عَلَمُ القَتَلَة


 

إن الشعوب تتشابه بكل شيء.. لولا السياسيين الذين يزرعون الدماء على كل الحدود.. ويحقنون أتباعهم بكل مايحملون من قبح تجاه الآخرين!
ومن المؤكد ان الانسانية تخسر نفسها وتتدنى باستمرار لولا الأقلام المبدعةالحرة الجادة الجريئة.. التي يُلاحَقُ أصحابُها بكل دول العالم أكثر من الحشيش.. ويُهَمَّشون ويُنبَذون ويُفَقَّرون ويُسجَنون من قبل مافيات التخلف والإرهاب السياسية العالمية المنتشرة في كل مكان في العالم دون اي استثناء!
وأيضا أقول ان رجال الدين لايَقُلـُّون سُوءاً وتفرقة وتنكيلاً بمختلف تسمياتهم.. التي تصب في نهر واحد مع السياسيين بكل شيء.. فالاسلوب واحد والنتيجة واحدة قطعا!
والشعوب تتأثر حتماً برجال الدين طوعاً.. وبالسياسيين قهراً.. ولكن النتيجة واحدة وهي الخوف..
نعم الخوف فقط!
وكلٌّ له اسلوبه في التخويف والترهيب والجلـْد!
انما.. رجال الدين.. هم من يتسلط بإسم الله وأنبيائه ورسله وكتبه.. لتكون سلطتهم ربانية لاتُناقَش.. ولا تحتاج لفهم.. ولا لأي سؤال.. فهو ممنوع ومُحَرَّم!
وما على الشعوب إلا تقديسهم ليكونوا واسطة العفو والمغفرة!
بل يدفعونهم للإقتتال والقتل بحجة مقاتلة الكافر..
الكافر الذي هو( الآخر) .. فكلهم يرفضون الآخر المختلف.. ويسمونه كافراً!
وكل الاديان بكل طوائفها ترفض المختلف .. وتسميه مخالفاً كافراً وتطالب بقتله
نعم نعم.. كلهم كلهم!
هكذا.. فَرَّقوا البشر وقَسَّموهم ومَسَخوهم!

إن الله المسامح الكريم اللطيف القادر القدير الخلَّاق
العظيم.. ليس بحاجة لمن يدافع عنه بالقتل ابدا..
الله سبحانه.. كَرَّمَ الإنسان وما حَقَّرَهُ ابدا وما أذَلَّهُ!
الله.. دعا خلقه للحب والصلاح والجمال وتعمير الأرض
بينما تسلط رجال الدين على البشر..
فسلبوهم الحرية والعقل والخبز ..
ليجعلونهم رُعاةً أتباعاً دون فكر .. وليسوا رَعيَّة ًمن رعاياهم!
ومايذهلني..
هو مدى تشابه المهرجانات الدينية بالمهرجانات السياسية
حيث تعظيم رجالاتها المنحوتة على الصولجانات والهرارات..
فلا تملك الشعوب.. الا الرقص لهم.. بكل ماورثته من ذل.. حيث تُمَتـِّعهم بالكذب اللذيذ!
فهؤلاء يُعَلِّمون شعوبهم التدليس والنفاق!
هؤلاء يدوسون أجساد وأشلاء وآمال وعواطف مواليهم وشعوبهم.. لكي يتلاقوا مع نظرائهم القتلة .. في مكان مرموق من جنان الأرض! وتتلاقى الشعوب حُكماً.. في بحر دموعها ودمائها وخلافها المصطنع!
والا لماذا يختلف البشر؟! وماحاجة القتل والإقتتال ؟!
وماحاجة الحروب ومفرداتها ؟!

المقال السابقتهيأوا لـ 4 عجاف
المقال التالىنزل صورة وعلق صورة
الشاعرة فردوس النجار: سوريا- دمشق _الجنسية سورية عضو في جمعية شعراء الزجل في سوريا عضو في اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين في سوريا أكتب الشعر الفصيح بكل ألوانه والشعر المحكي بكل ألوانه. فزت بالجائزة الأولى على مستوى القطر في مسابقة شعرية أجرتها جريدة قاسيون السورية حيث تقدمتُ بثلاثة نصوص كغير....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد