تلاقيح جتت


 

عندما يخرج عُتاةُ الإجرامِ والمحتالين وقطاع الطرق على الناسِ في لحظة إنتشاء بقوتهم وبدافع من خمول وانكسار يصيب الناس، فيقتلون ويسرقون ويغتصبون المال والنساء ويستولون على الديار. إن لم يجد هؤلاء الأفاقين والمنحرفين سببًا واحدًا يتعللون به لهذا الهجوم اختلقوا عللًا وأسبابًا واهية، فقد يأتي واحدٌ من خدامِهم وأذنابهم ليزعم أن أهل الحي اعتدوا عليه بالسب أو الضرب، فيطير هؤلاء الشرذمة لنجدته، ولا يفلت أحدٌ من قبضتهم، لا يعنيهم من قريب أو بعيد أن يحصلوا على منطقة النزاع سليمة أم حطامًا، فتلك الأمور تافهةً لا يعيرون لها إنتباهًا، فأهل الحي سوف يعيدون البناء من أرصدتهم البنكية وعلى أكتافهم، إن الخونة سوف يقومون بالتمويل لإعادة البناء. المهم أن يضع المجرمون أيديهم على الأرض والعرض، وتكون لهم الغلبة والقوة والسلطان، فهذا كفيل بأن يزرع الرعب في الأحياء المجاورة ويجعل سيقان أشباه الرجال ترتجف رعبًا وخوفًا ومنهم من يجلس منتظرًا وقوع المصيبة على رأسه في المستقبل القريب.

المجرمون والمحتالون وقُطاعَ الطُرقِ في الأحياء الشعبية التي لا تصل إليها يد الدولة والقانون لهم قدوة يتطلعون إليهم ويسيرون على نهجهم وخُطاهم، ألا إنهم عتاة الإجرام من رؤساء الدول والمحتالين الدوليين أمثال جورج بوش الأب والابن، وترامب المعتوه وتلك العجوز الحرباء البريطانية، وهذا الإمعة الفرنسي الذين يستعملونه كالمرأة الأفاقة التي ترمي زورًا وبهتانًا مجموعة من رجال الحي ثم تصرخ وتضرب وجهها وتشق جيوبها مدعية أن الرجال حاولوا هتك عرضها وجرح عفتها ثم بعد أن يتدخل النصابون لنجدتها تستمر في الصراخ لجلب المزيد من النصرة والتأييد. هكذا فعل بوش الأب في العراق، وأكمل ابنه الأفاق المسيرة وحَول أعظم دولة في التاريخ إلى حطام بحرب دينية قذرة، دمر العراق تمامًا ثم أرسل شركاته الأمريكية لتعيد البناء المشوه، وترك فيها حكومات لا تقل عن البناء تشوهًا. قتل فخامة الرئيس الأمريكي أكثر من مليوني طفل عراقي، وتعرض جيلٌ كامل لتشوهات جينية وعقلية ونفسية، كل ذلك بدعوات كاذبة أخرجها إلى العالم نفس فريق التمثيل الذي يضم أسوء كومبارس في التاريخ، كومبارس معدوم الموهبة ولكنه يمتلك القوة والمال والإعلام.
أمريكا بساستها وسياستها تشبة فتوات الحي الشعبي في عصر المماليك، ورجال أمريكا وإنجلترا وفرنسا ما هم إلا مجموعة من المحتالين الأفاقين ما زال لعابهم يسيل على النفط والغاز وماء الأنهار وماء المعابر والبحار

لا تعليقات

اترك رد