القمة العربية التاسعة والعشرين والنتائج المرجوة

 

يوما بعد يوم ، وعاما بعد عام ، لا ينتظر العرب من القمم العربية اية نتائج ملموسة والتي تهم مصير الوضع العام لامة العرب وماهي المقررات التي خرجت بها هذه القمم والتي تهم مستقبل امة العرب فيما يخص القضية الفلسطنية التي عقدت اغلب القمم من اجل فلسطين وتحريرها وعروبتها ، وايضا موضوع مدينة القدس التاريخي الذي لم يتم حسمه الى اليوم .

واليوم تضاف مواضيع وبنود جديدة للقمة الحالية ومنها التدخلات الاجنبية في الشؤون العربية والحروب التي يدار رحاها في اليمن وسوريا وليبيا ،، والخطر الكبير الذي طرأ على الواقع العربي والاراضي العربية ، الا وهو التنظيمات الارهابية والتكفيرية المتعددة الاسماء والموحدة الاهداف الا وهي تدمير الامة العربية وتمزيق وحدة اراضيها ومنها عصابات داعش …

داعش هذه البؤرة الكافرة الموجهة من جهات دوليه والتي انتشرت في بعض الاقطار العربية ، وما هي السبل لمعالجة وإستئصال هذا السرطان من الجسم العربي ، من هم الداعمون والمروجون لهاذا المرض الخطير الذي سبب الضرر الكبير في الجسم العربي ..
..
اذن بماذا سوف يخرج قادة العرب من هذه القمة . وهل سيعبرون عن استيائهم على ما آل اليه الوضع السوري ؟ وهل للجامعة العربية اليد المؤثرة في انقاذ الوضع الليبي مما هو عليه اليوم ؟

ونرجع الى موضوع انقاذ اليمن مما يمر به اليوم من حرب لا يعرف الجميع لها نهاية ، ومتى يمكن الرجوع الى مبدأ العقل والوطنية في إذكاء روح التعاون والتسامح ونسيان الماضي والعودة الى طاولة المفاوضات المحلية والاقليمية بين اطراف النزاع …

متى تنتهي ازمات ومآسي الامة العربية وتوقف امتداد الكيان الصهيوني بالارض واستهانته في الارواح وامعانه في قتل الشعب الفلسطيني وتجريده من كل ما يمكنه من انشاء دولته المستقلة وعاصمتها القدس ..

كل هذا امام الدورة الــ 29 للقمة العربية التي تعقد في الظهران
بالمملكة العربية السعودية …. ولابد من العلم ان البيان الختامي لهذه القمة قد اعدت صياغته حيث سياخذ طريقه الى ارشيف الجامعة العربية ووزارات الخارجية لدولها .

لقد انتهت قمةالعرب ولا يوجد لها اي تأثير مؤثر لاعربيا ولا دوليا وانما فقط حفلات استقبال شكلية للرؤساء والملوك العرب وارشفة صورهم .. وقد غادرنا الهدف الاكبر الا وهو الحلم العربي بالتضامن العربي وتوحيد الرؤى نحو معارك المصير … ها قد دخلنا في غيبوبة وتخلف ومعارك طائفية لا تنتهي ولا تثمر وباتت تحكمنا شريعة الغاب وها هي القوى الكبرى تنتزف ثرواتنا من اجل ان نقتل احدى الاخر ونساوم على مقدستنا التي شطبت من مناهجنا التربوية وشجعنا الهجرة الى بلاد الغرب حتى يخلو الدار لمن لا يؤمن بامة العرب وازلية بقاؤها

وهنا نقول لمن يحكمنا … اليوم اليس الحاكم الفعلي هو الامريكي والروسي والبريطاني لماذا لا يمثلون في قمة العرب لكون العرب لا كلمه لهم ولا وزن … وانما فقط عليهم دفع فاتورة الحروب من ثروات العرب الى الاجنبي الذي بات حارسا لهم للحفاظ على كراسيهم التي يقتلون شعوبهم …ومن اجل الاستمرار في اعتلاء مناصبهم حتى وان تجاوزت اعمارهم السبعين فهم الاصلح للعمالة والخذلان .

ماذا ينتظر الرأي العام من القمه ونتائجها …فهي حبر على ورق …

لا تعليقات

اترك رد