لا غيومَ سوداءَ في السماء


 

((لن تحصلوا على فرصة اخرى .. انتهت اللعبة ))
لو عادَ الإسلاميونَ إلينا
بالهُدْهُدِ والحوتِ وبالأفعى
تَسعى أو لا تَسعى
لو عادوا بالكهفِ وبالطيرِ
واياتٍ حمّالةِ اوجهِ
تَمْنَحُهُمْ اربعةً اخرى
سيجفُّ المرعى
قد تُمطِرُ ناراً
فيسيرُ الناسُ عَرايا
بدروبٍ مِنْ خوفٍ وخَطايا
لو عاد الاسلاميونَ الينا
بِعمائمَ مِنْ عشرةِ امتارٍ طولاً
وبخَمسةِ امتارٍ عُرْضاً
اكبرَ مِنْ بيتٍ يسكُنُهُ الفقراءْ
سيصيرُ القاتلُ قائدَ هذا الجيشِ
ويصبحُ لصُّ البيتِ رئيساً للوزراءْ
لو عادَ الإسلاميونَ الى الحُكمِ
لجاؤنا بالفاسِدِ والجاهلِ
مِمَّنْ لا يعرفُ فَرقَ (السُلْطَةِ)
عَنْ صَحْنِ (السَلَطَه)
ولصار الشعبُ يسيرُ بدونِ رؤوسْ
فيقودُ الثورُ قطيعاً
-عفواً –
شعبا ً من ْ جاموسْ
لو عادَ الاسلاميونَ المنتفعونَ مِنَ الارهابْ
مِمنْ لبسوا ذهباً
مِمنْ جاؤنا مِنْ غيرِ ثيابْ
سيبيعونَ الوطنَ الغالي
مِنْ أجلِ آمرَأةٍ
او صَحنِ كبابْ

لا تعليقات

اترك رد