لو تسمح مليكتي


 

بغلالة روحها الشفيفة الشفيفة حد الغرق في العطر الذهبي
تنظر في همس نجمة
تهذي لها عن عيون تضيء فيها أقمار غريبة السحر
عيون تفتنها
ما أروعها …
تهمسني بحرير الصدق عن ذاك المحبوب
الذي كان يتمشى في شفوف القلب حراً طليقاً تارة
و في الأرض تارة
وتارة يطير في السماء

السماء حملت لها نجمة وردية وثلاث قصص
إحداهما بلون النجمة الوردية
الوردية وصولاً باللون للزهر
الزهر حد تقبيل زهرة القهر في أعلى النبض فوق مخطوطة الصدر
في أعلى الصدر
هناااك كانت ترى شامة على يمين قلبه
تتكلم سبع لغات
إحداها لغة الشوق
والثانية لغة التوق
والثالثة لغة ورد عتيقة
وثلاث لغات سماوية
والأخيرة لغة التيم …

الجو بالخارج ماطر
والأشجار ترقص معلنة قدوم الربيع المشاكس
فتحت نافذتها تطالع النجمة القريبة جدا
أوراق البندق كانت تداعب كتفها المكشوف ملتمعاً
تحت هالة القمر
أعني كتفيها المتوثبين للتحليق
لست أدري ..
أهو ضوء القمر المنعكس أو بزوغ أجنحة خفية تستعد للطيران ؟!

كان يَرجفُ في الأمداء العميقة
وهو يتلو القصائد الموسيقية ذات دردشة
أقصد قلبها الشفيف
بينما هو نجمٌ يرقص في قبة السماء
طارت إليه قبّلَتهُ بلؤم شدييد
مئة قبلة
قبلة ترصف قبلة
فيما راح عطر في شعرها
يتصعد رحيقاً شذياً من كيمياء روح
تشتعل بقصيدة تصوف غريبة اللكنة
وحدهُ يفهمها
ووحدهُ يشعل القصائد القادمة من سماااوة بعيدة في نفسها

بينما عيناه ساهيتين بالرؤى اليقظة
جافاه النوم .. تنظره من خلف النافذة بإبتسامة مملوءة باللؤم !!

كان يرقص نائماً على رائحة الرحيق
الذي يعبق حدائق أعماقه السابحة في أيك من جلنار ..
أقصد ..
أقصد قلبه

قلبه توعدني
حين يلقاني
بسباق يجرعني هزيمة
هزيمة تليق بمليكته
مليكتهُ هو بضع من نفسها
و بِدونهِ لا تكتملُ ..

ألتمعَ بعينيهِ بريق نافذ خلف الآفاق
هل تسمح مولاتي أقبل يديها ؟
أقصد أسرقها .. بل سأسرقها

ضحكة تعالت من روح شاعرة تتوعده
انسكب في القلب دنُّ الخمر
وماجت الرؤى المشاغبة بعيون نجمة
حتى صار الكون رهام في عين النور.

لا تعليقات

اترك رد