اشهر السنة … نيسان الساسة

 

أبريل أو كذبة نيسان أو يوم كذبة إبريل هو مناسبة تقليدية في عدد من الدول توافق الأول من شهر أبريل من كل عام ويشتهر بعمل خدع في الأخرين، يوم كذبة إبريل لا يكنُ يوماً وطنياً أو مُعترف به قانونياً كاحتفال رسمي. لكنه يوم اعتاد الناس فيه على الاحتفال وإطلاق النكات وخداع بعضهم البعض.بالاكاذيب
تعد هذه المزحة مُنتشرة في غالبية دول العالم باختلاف ألوانهم وثقافاتهم، وذهبَ أغلبية آراء الباحثين على أن “كذبة أبريل” تقليد أوروبي قائم على المزاح ‏يقوم فيه بعض الناس في اليوم الأول من أبريل بإطلاق الإشاعات أو ترتديها ويطلق ‏على من يصدق هذه الإشاعات أو الأكاذيب اسم “ضحية كذبة أبريل”.
هذة الكذبة تنتشر في جميع البلدان ويوم واحد فقط في بداية شهر ابريل “نيسان”.اما في العراق كذبة ابريل اصبحت روتينية لدى ساسة العراق و مستمرة ومتكررة وضحيتها الشعب منذ بداية الحكم الديمقراطي الى يومنا هذا حيث ان هذة الاكاذيب اخذت الوان مختلفه ترديها خطابات الساسة حسب “” الطقوس الدينية والاحداث الطائفية والمطالب الشعبية “” في بلدنا العراق وعندما طالبَ الشعب بتغير الساسة فقد بدات ولادة كذبة جديدة على الشعب. يختلف عن اسم الكتل السياسية في الدورة البرلمانية القادمة ” ولكن بنفس الوجوه وبنفس المنهج .
وايضآ اصبحَ لكل عضو برلماني في هذة الدورة الان يتزعم كتلة سياسية او يحمل رقم تسلسل (١_٢_٣_٤) والمعروف نحن نطبق قانون بحسب “نظام سانت ليغو” المعدل 1,9 ألذي اقره البرلمان في عام2013 وطريقة نظام سانت ليغو ابتكرت عام 1910 في السويد وهي تقلل من العيوب الناتجة عن عدم التماثل بين عدد الأصوات المعبر عنها وعدد المقاعد المتحصل عليها هذا العيب الذي تستفيد منه الأحزاب الكبيرة على حساب الأحزاب الصغيرة.
حيث ان رئيس الكتلة يضم جميع اصوات المرشحين وعندما يصل الى الاكتفاء يبدأ بتوزيع الاصوات على الذي يليه .وهذة الخدع بإسم التغيير وهذا يعني أنهم سيكونون اعضاء واصحاب مناصب في الدولة في الدورة المقبلة هذة ايضا كذبة وخدعة ربما البعض غافل عنها والغريب بالامر جميع الساسة الان يطالبون بالتغيير والعمل لاجل الشعب والنهوض بالتعليم وتوفير فرص تعيين الخرجيين وتوفير دور سكنية للمواطنين والكثير من الوعود الكاذبة يعتقدون الشعب سيتظلل ولا يفهم كذبتهم وحيلهم . ولو يسأل المواطن اين اموال العراق لا احد يرد السؤال بالجواب المقنع فقط يقول هذة مؤامرة الغاية منها اسقاط العملية السياسية او البعض لا يتمنى ان ينهض العراق ! او يكتفي بقول انا لا اعرف . او تهميش طائفة معينة ! وبالحقيقة لا توجد مؤامرة ولا يوجد تهميش ولكن يوجد ضعف في الدولة وعدم تمكن الاعضاء في رسم مستقبل العراق مما جعل انتشار الفساد واسقاط اربع مدن بيد التنظيم الا اسلامي “داعش ” بسبب كذبهم
واليوم يطالبون الشعب بالتصويت لاجل قوائمهم على اساس هو حمى العرض والارض واغلبهم يدعون هم قادة للحشد الشعبي ويطالب رئيس القائمة ! الذي يدعي هو حمى العرض والارض يطالب من الشهداء بالتصويت لصالح القائمة التي يتراسها صوتوا لاجل حقوق الشهداء والايتام وتناسوا بسببهم اصبحت المدن تضج بصرخات ابناء الشهداء ويبحثون عن طعام وسكن. ويقولون تريدون حكومة مدنية نحن مدنيون تريدون اسلامية نحن اسلاميون المهم يكون صوتكم لنا
اما من جانب المرشحين الجدد من الذين لا يملكون معرفة كافية عن دهاليز السياسة والدستور” الاعرج ” واغلبهم يحملون تسلسل (٧) فما فوق . و دون تسلسل (٧) يكون للبرلمانيين في الدورة الحالية ! بينما نجد من المرشحين الجدد احدهم مربي كلاب او كوافير او تعمل معلمة روضة او تملك جسد منحوت كإنها عارضة ازياء ومرشحة لجمال بغداد وليست مرشحة للبرلمان و هولاء ايضآ ضحايا لرؤساء الكتل وليخدع الناخب البسيط من خلال المشاهير مثل مربي الكلاب وصاحبات الجمال لان رئيس الكتلة يعرف “اغلب” الشارع العراقي قلبهم عطوف و ينظر للجمال لا ينظر للفكر التي تحملة تلك المرشحة .؟ وهذا يعتبر من صالح رئيس الكتلة بحصد اصوات الناخبين من تلك المرشحة حسب نظام “سانت ليغو المخادع والسارق” هذة ايضآ كذبة لا لإجل الشعب وليس لإجل التغيير الحقيقي الذي تسعى لها المتظاهرين في ساحات الاعتصام بمختلف محافظات العراق ولكن لأجل القائمة لتحصد الاصوات من خلال المشاهير وهو يعلم لكل مشهور لهٌ قاعدة جماهيرية في التواصل الاجتماعي .وزعماء القوائم ايضآ يريدون اشخاص لا تملك كفاءة لكي يعطونهم مناصب مهمة ” في حال فوزهم ” ! ومن خلالهم ينتشر الفساد بشكل واسع وغدا عندما نقارن نجد الاقدم افضل من الوجوة الجديدة والضحية سيكون الشعب .حيث ان هذة الخدعة. صدقها البعض من الشعب اما المثقفين طالبوا بتغير الزعماء و رؤساء الكتل و تغيير اعضاء البرلمان الذي جربهم الشعب ولا يعني تغير اسماء او شعار الكتلة او الحزب او “اضافة اشخاص” جدد في قوائمهم ولكن كانت مطالبهم بمعنى ارحلوا و ارجعوا الى منازلكم لا توجد فائد من وجودكم واحزابكم الفاسدة المجرب لا يجرب
و لا ننسى الاوربيون يقولون ضحايا ذلك اليوم “بأغبياء” كذبة إبريل،
ونحن كنا ضحايا طوال خمسة عشر سنة مضت وأربع سنوات التي تأتينا من جديد بالون مختلفة . اذن ماذا يقولون الاوربيون على شعب الحضارات ؟
وبصراحة الأحزاب الراهنة ستستمر بحكم العراق بالوجوه والبرامج نفسها وهذا يعني ان المشهد السياسي في العراق سيظل راكد في سياسة واحدة كما حصل سابقآ لذا ينبغي علينا رفض جميع زعماء الكتل وايضآ رفض النظام سانت ليغو وإسقاطه لكي لا تتعفن السياسة بوجوه و احزاب فاسدة وفاشلة اختبرها الشعب ولا يريد عودتها الى الحكم.. هذة كذبة وخدعة جديدة للشعب وينبغي علينا التركيز جيدآ في الاختيار ورفض نظام “سانت ليغو السارق”! الذي سيخدع صوتنا لصالح المفسدين .
و في حال ابقاء نفس الوجوه يجب علينا نطالب اعطاء تسلسل رقم (1.2.3.4.5.) الى الوجوه الجديدة الذين لديهم فكر سياسي وبرنامج يخدم المواطن لكي نخدع مشروعهم في نظام سانت ليغو

المقال السابقكيفية تحقيق التوازن الاقتصادي بمصر
المقال التالىعَلَّموها
وضاح ال دخيل الجنسية / عراقي التحصيل الدراسي / دبلوم ادارة الصفه / شاعر وكاتب عنوان السكن / السويد العمل / منسق اعلامي ومحاسب في المحلات التجارية نشرت مقالاتي وقصائدي في كثير الصحف المحلية والمواقع الإليكترونية....
المزيد عن الكاتب

1 تعليقك

  1. Avatar مهند المنصوري

    التوفيق الدائم يامبدع

اترك رد