عن معرض محبة سورية : حوار مع الفنان التشكيلي السوري سموقان


 

أكثر من خمسين فنانا سوريا في معرض سورية المحبة
نقول للعالم بأن سوريا هي أم الحضارات ومهما أصابها من محن هي قادره على العطاء والفعل والحياة
المواضيع لها علاقة بالأرض والإنسان والاساطير السورية بطرق غير مباشرة فيها الكثير من الحرية في العم

تمر سوريا بمحنة الحرب منذ سبع سنوات وكل يوم يمر يترك الكثير من الألم والموت والدمار، رغم هذا الواقع المؤلم الذي نتمنى أن يزول قريبا ليرجع السلام والأمن والفرحة، رغم قلة الحيلة وضعف الامكانيات فالفنان السوري لا يقف عاجزا ويحاول أن يغني مع الألوان ويخلق منها البهجة والنشيد ويصور الألم السوري والروح المحبة للسلام، سوريا أرض الحضارات منذ أكثر من سبعة ألف عاما وهي حضارات منتجة وتفاعلت مع حضارات أخرى مجاورة وبعيدة ولم تكن ضعيفة أو مهزومة لذلك نثق أن الواقع السوري سينتصر ضد الإرهاب والموت والبشاعة وينعم بالحياة الكريمة والسلام .


ط

في ظل هذه الظروف تشع مصابيع مضيئة بالجمال حيث وفي صالة؛ كانت بالأساس بيتا ومرسما للفنان التشكيلي محمد أسعد المعروف بـ(سموقان) في مدينة اللاذقية، وجه الفنان سموقان دعوة إلى أكثر من خمسين فنانا لإقامة معرض “سورية المحبة” وفعلا كان التجاوب مدهشا ليتحول الحلم إلى حقيقة وفعلا وفي وقت قياسي تم تجهيز المعرض والذي تمّ افتتاحه مؤخرا.

لنطلع على تفاصيل مختصرة حول هذا المعرض نستضيف صديقنا الفنان سموقان ليتحدث إليكم وكذا ستجدون صورا لبعض الأعمال المعروضة ولهذه الأعمال تصريحاتها الجمالية المدهشة وهي أبلغ من أي كلام.

* نود التعرف على معرض سوريا المحبة؟ وأهم المشاركين فيه؟
– معرض سوريا المحبة هو لأكثر من خمسين فنان سوري ولاربعة فنانين فرنسيين هكذا جاء المعرض لأننا نحب سورية أردنا أن نقدم حدثا تشكيليا نبين فيه للعالم أن سوريا قادرة على الفعل والعطاء مهما أصابها من محن، ففي كل عمل من أعمال الفنانين المشاركين نلحظ المحبة الكبرى لسوريا وارضها واساطير ها وقد شارك في هذا المعرض نخبة من التشكيليين السوريين منهم بسام بيضون بشير بشير ،هيثم شكور ،مصباح الببيلي ،بسام ناصر ،أحمد قلبج، هيشون، غسان عكل ،غطفان حبيب ،فريد شانكان، فيفيان الصايغ، فادي الفرج، رانيا كرباج ،عصام يوسف، ومجموعة من النحاتين نذكر منهم نزار علي بدر، مصطفى شخيص، جابر اسعد ،هشام المليح ،زهير خيربك ،كما شارك أربعة فنانين فرنسيين ارسلو أعمالهم منهم داني سيرفا، ميريي بود ،إيف بوديو ،ايريك لورو باختصار كان المعرض مهرجانا أو حدثاً ثقافيا أكثر مما هو معرض يعبر عن مدى التعلق الكبير للتشكيلي السوري بسوريا.

* ما الرسالة التي يحملها المعرض؟
– نود أن نقول للعالم بأن سوريا هي أم الحضارات ومهما أصابها من محن هي قادره على العطاء والفعل والحياة لها مهما حصل.

* ماهي المواضيع التي تضمنتها الأعمال المعروضة؟ وهل من مفاجآت؟
– اغلب المواضيع لها علاقة بالأرض والإنسان والاساطير السورية بطرق غير مباشرة فيها الكثير من الحرية في العمل على سطح اللوحة والكثير من العشق لتراب سوريا وتاريخهاو الشي المفاجئ في أعمال هذا المعرض هو عمل الفنانة Dany Serva وأيضا

عمل الفنانة الفرنسية Mireille Stricker-Puaud ففي عملها رسالة محبة وسلام للعالم وخاصة لسوريا وللسوريين تتضح الحمامة البيضاء في العمل وكتابة سلام بالعربية هي مفتاح عملها أمام عمل Dany Serva فيه من خلال التعبير على َوجه بورتريه تختصر فيه كل الحب والإنسانية للشعب السوري الذي الذي سينتصر لامحالة.

* سموقان قمت بتحويل بيتك ورشتك إلى صالة عرض مالدوافع لذلك؟
– هي ببساطة انه على كل فنان سوري أن يشارك في معركة الانتصار الأكيدة لسوريا ففي وبالتعاون مع أكبر عدد من التشكيليين السوريين بعيدا عن المعارض الرسمية التي تقيمها الدولة أردت أن أكون حرا في التعبير نقول كلمتنا هنا في مراسمنا.

*احيانا تفشل المعارض التشكيلية الجماعية بسبب التنظيم ومكان عرض الأعمال والخوف من سيطرة القلة واستحواذهم على الأضواء، هل واجهتكم هكذا مشاكل وما مدى تفاعل الفنانين مع بعضهم البعض؟
– فعلا اقول بصراحة أن المعارض الجماعية وخاصة تلك التي تقيمها المؤسسات تكون فاشلة لاهدف منها ولا غاية سوى الاستعراض الهش ففي هذا المعرض كان اللون يجمعنا.

*كنت تشتكي دائما من قلة الجهد الرسمي في تنظيم المعارض. هل هذا المعرض يمكن أن يعوض الكسل الرسمي؟ هل لديك نفس قوي ليدوم هذا الحراك؟
– لو تتابعت هكذا معارض اعتقد ان الفنان السوري سيكون بخير لنفسه وبلده

* لو قلت لك ان تتوقف بنا للحظات مع خمسة أعمال معروضة ماذا ستختار ولماذا؟
– حقيقة انه من الصعب أن نتوقف عن عمل دون الآخر لكل عمل في المعرض أهمية خاصة تميز تجربة الفنان لكني أتوقف عند عمل الفنان السوري أحمد قليج نساء وخيم نزوح وسكينة يأس وحب امل وحياة كتل بشرية تتجمع وتتحدث! هناك أفق وآفاق انه المدى في خيال المبدع قليج وعمل التشكيليه الفرنسية Dany Serva الذي يختصر خارطة السلام في وجه طفل اما عمل التشكيلي هيثم شكور من خلال الخطوط البسيطة استطاع هو أيضاً أن يرسم مدارات روحانية تؤدي إلى سيمفونية اسمها الشمس,، وأيضا عمل الفنان السوري هيشون الذي فيه اختصار حقيقي
للشمس وقصتها لسوريا وحكايتها هي قول ولون أسطورة لافاق سوريا الحقيقة

* كيف ترى مشاركات الفنانات بالمعرض؟
– شارك في هذا المعرض إحدى عشرة فنانة هم داني سيرفا، ميرييه بود ،فاطمة اسبر، سهير رمضان، فيفيان الصايغ، راميا حامد، صريحة شاهين، رانيا كرباج ،ليلى رزوق، لينا رزق ، لينا عبود
أعمالهن فيها حب ومعرفة إبداع وجنون.

المقال السابقنريد المحاصصة
المقال التالىما وراء التقارب السياسي بين بغداد و الرياض
حميد عقبي سينمائي وكاتب يمني مقيم في فرنسا، اخرج خمسة أفلام سينمائية، منها ثلاثة أفلام قصيرة وهي معالجات سينمائية لقصائد شعرية "محاولة الكتابة بدم المقالح"12 دقيقة 1997 ــ بغداد، فيلم 'ستيل لايف"2005 ــ 20 دقيقة فرنسا، فيلم الرتاج المبهور" 2006 فرنسا 32 دقيقة. نشر 21 كتابا إليكترونيا منها 4 مسرحيات،....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد