لكِ اعتذارُ الحب


 

أعتذر لوجهكِ، أيّتها السماوية
فلم أحتفظ لك بغير شفة الحليب ..
والمعنى المغادر!!
أين تكمنين ووسادتي لا تنام ؟!
ربما يستحينا الحبُّ فيقرعنا الكأس جسدين..
ونلتقي بشفتين فوق انكسارنا
فالمصائب في الحوارات الأولى ..
تمرّ على شفرة سيف
كالأنفاس المتزاحمة في حشرجات الحبّ
كالذي بيننا الآن من مرمرٍ باردٍ
فالمرأة كالماء المزاح .. تساويك مقداراً وتغرقكَ في الوجد
وأنت كعين الذئب تلتمع في الشكوى لتغدر!!؟
وتعرفين: أن خريفكِ خريفي ..
وما عدت لهن بأسمال الزفاف
غير اسم جرده المعنى !!
ماء ينزف وخصب لا تدعيه .. و تتهمين !؟
الحكمة:
لا كعادتكِ في أرجوحة “عادة السرّ”.. لأمشي
فلن أعيش على أنقاض المغادرين ، بل سأبقى حجرا في ماء
ولن أغادر جليدي !؟
الشعر تركني للصناجة لا أعي لوني ..
ولا لي في سواد المراقد جنات الوعول
خذي مالك عندي من شعر ..
ودعي ضائعاتي على ذمة العهود
هذا زمن الأعذار في فراغ العيون
فعذرا لقلبي المترامي ..
قلبي الذي لا أستحقُّ ؟؟

3 تعليقات

  1. تقديري الكبير لهذا الموقع الرصين بشخص زميلتنا المبدعة الكبيرة د. خيرية المنصور مع مودتي واعتزازي.

  2. وكيف الالوان أن انبثق في ماء انت حجارته وكيف اسماء أن تستقبل الليل وانت الاسود اخترت من الألوان ..لا وربي انت الربيع في الشعر دونه تموت الاحرف وتقبر المعاجم … احترامي وتقديري لكم شاعرنا فائز حداد

  3. وكيف الالوان أن تنبثق في الماء انت حجارته وكيف السماء أن تستقبل الليل وانت الاسود اخترت من الألوان.. لا وربي انت الربيع في الشعر دونه تموت الاحرف وتقبر المعاجم.. احترامي وتقديري لكم شاعرنا الكبير فائز حداد
    (تصحيح للتعليق الأول)

اترك رد