ماك أوفِن..؟!! -ج١-


 

_ العقل هو أخطر جزء في جسم الإنسان فهو مركز الفكر و مركز التحكم بالجسد و ما حركتنا و أقوالنا إلا ترجمة ‏لأوامره، لذلك إذا أردت التحكم في شخص فعليك أولا التحكم بعقله، و طبعاً هذه العملية ليست بسيطة فليس من ‏السهل تحويل شخص ما إلى جاسوس أو مُخَرِب أو انتحاري، إنها عملية طويلة و علم كامل له وسائله و أساليبه ‏و عقاقيره و قد اهتمت الدول الكبرى بهذا المجال منذ عقود طويلة و أقامت لأجله مشاريع غاية في السرية تم ‏خلالها أحيانا انتهاك حقوق الإنسان و تحويله إلى فأر تجارب، و رغم التكتم الشديد على هذه المشاريع إلا أن ‏بعض التحقيقات نجحت في إماطة اللثام عن بعض تفاصيلها و تسببت بفضائح كبيرة و مدوية خاصة و أن قسم ‏منها جرى على أراض دول طالما تشدقت باحترام الإنسان و حقوقه.‏،

_ المخابرات الأمريكية وأذرعها الممتدة في العالم هي أحد أهم المؤسسات الفاعلة للمخطط الشيطاني للنخبة من المتنورين.، وقد عمل المتنورين والمنظمات الأخرى على برمجة عقول شعوب العالم وأفراده بوسائل متعددة لا حصر لها تقنياً وروحانياً وبعمليات نفسية قصيرة وبعيدة المدى، ولجأت الولايات المتحدة وقادتها إلى شتى الوسائل المشروعة واللامشروعة لفرض الهيمنة الأمريكية على العالم وتدعيم أركان النظام العالمي الجديد.. حتى أن وكالة المخابرات المركزية أجرت عدة تجارب سرية لدراسة نتائج وتأثير السحر الأسود على عقول وسلوك الأفراد وحقول التجارب المستخدمة في مثل هذه الأعمال التي يقوم بها خبراء الوكالة وأسباب ذلك التأثير، وكان الإهتمام منصباً بشكل خاص على مستويات تجمع بين التأثير التقني للسيطرة العقلية المصاحب لطقوس شيطانية من علوم السحر الأسود وما يلزمه من عقاقير مصاحبة.. وتمت تلك التجارب بصورة عامة على السجناء وبخاصة سجناء الإرهاب في المعتقلات الأمريكية من غير الأمريكيين.،

_ وكان مشروع MKOFTEN من أحد أهم تلك المشاريع السرية المخصص له قسم من برنامج الدفاع وضع بالإشتراك مع وكالة المخابرات المركزية.. وكان البرنامج شريك متطور للبحث الشهير المنطوي تحت مسمى ماك MKSEARCH ..والذي يتبع له أيضاً المشروع سيء الصيت ماكالترا MKULTRA للسيطرة على العقل البشري والذي تم فضحه من سنوات على يد كاثي أولبراين الناجية من تجاربه.. وهدف MKOFTEN الأساسي هو لإختبار الآثار السلوكية والسمية لبعض العقاقير المصاحبة لطقوس شيطانية على البشر وعلى الحيوانات أيضاً،
ووفقاً للباحث السياسي جوردون توماس فإن تلك العملية لوكالة المخابرات المركزية شارك بها رئيس فرع الخدمات التقنية لوكالة الإستخبارات المركزية والدكتور سيدني جوتليب بهدف “استكشاف تأثير عالم السحر الأسود” و “تسخير قوى الظلام وتحدي مفهوم أن المسارات الداخلية للعقل هي أمر يصعب السيطرة عليه”… وكجزء من العملية زار الدكتور جوتليب وموظفين ال CIA الموكلين عدد متخصص من العرافين والمنجمين والوسطاء والمتخصصين في دراسة الشياطين والسحر وعبدة الشيطان، إضافة للممارسين للطقوس الغامضة الباطنية.،

أما عملية العقل الملتوي فهي إحدى العمليات التي تنطوي تحت نفس المشروع لكن من خلال توليفة من الأدوية والتنويم المغناطيسي، والهدف منها كيفية جعل الشخص المستهدف قاتل.. وحتى القتل في وقت محدد من خلال الذين سينفذون أمر لقتل عن طريق إشارة مبرمجة مسبقا حتى وان كان يتلقاها عن بعد..

وهي إحدى العمليات التي تعرف تحت مظلة ابحاث ماك MKSearch والمخصصة للحصول على المواد الكيميائية اللازمة لإحداث اضطراب في السلوك.. وتخليق عدة أنماط من السلوك الشاذ، والتغيرات في أنماط الجنس، والإيحاء، وخلق التبعية، لاستخدام العناصر التي تم اخضاعها للتجارب في الحصول على المعلومات..أو القتل أو تنفيذ عمليات انتحارية!

_ وكان أول من أسس فكرة هذه العملية هو ريتشارد هيلمز مدير وكالة المخابرات المركزية كعملية هامة في مجال السيطرة على العقل تحت أبحاث MKSearch.. وبعث وتنشيط المشاريع القديمة، والهدف منها لإنشاء “القاتل النائم” او كما شاهدناه في فيلم “المرشح المنشوري” الحقيقي… حيث بدأت العملية باستخدام التنويم المغناطيسي ثم تطور تخطيطها إلى تحفيز عملية زرع قطب كهربائي في مناطق محددة في الدماغ، وبعد ذلك التطور الى استخدام الشرائح الخاصة بالتحكم والتي يمكن التحكم بها عن بعد..

OPERATION OFTEN
تمت تجارب تلك العملية من قبل مكتب البحوث والتنمية (أورد) ORD ..حيث بدأ فريق الكيمياء والبيولوجيا في ORD بطلب من المخابرات المركزية في محاولة لخلق فيروس قاتل من خلال تعريض مجموعة من البكتيريا القاتلة بالفعل للأشعة فوق البنفسجية.. ثم تطور الأمر ليشمل تعيين الأطباء النفسيين والسلوكيين في فريق ORD والحث على استخدام تقنيات السحر الأسود والخوارق باشتراك عدد من السحرة المتخصصين، والهدف الأساسي البحث عن طرق لاستخدام الخوارق في التجسس والاستخبارات المضادة والتنبؤ بالمستقبل والسيطرة عن بعد وكذلك قراءة الافكار عن بعد

وقد أجريت بحوث في السحر الأسود، وموّل معهد الهندسة العلمية دورة في الشعوذة في جامعة ولاية كارولينا الجنوبية خاصة بأفراد المخابرات الأمريكية.. وتم كذلك تعليمهم عدد من الطقوس الشيطانية والطبقات المكرسة لطقوس الخصوبة وإحياء الموتى..!!

** يُتبع.

شارك
المقال السابقسانت ليغو بنكهة عراقية
المقال التالىظواهر صوتية
وائل سليمان _قدم عدد من البرامج الإذاعية والتليفزيونية _يكتب فى العديد من الصحف والمواقع الإلكترونية _المتحدث الإعلامى لمدينة الذهب والتعدين المصرية _مدير تنفيذى بإحدى دور النشر اللبنانية بمصر * درس القانون بجامعة عين شمس بالقاهرة * درس الإستراتيجية والأمن القومى فى كلية الدفاع الوطنى بأكادي....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد