ضجيجُ المرايا


 

كعامٍ مضى
في ضجيج المرايا
كحلمٍ أريق بتلك الثنايا
أرى البدرَ ينوي الغيابَ
وينوي …
أليس المساءُ رديفَ النوايا؟
وهذا الظلام غبيّ ولكنْ
بذاك الظلامِ أحبّ السوادَ
فعندي السوادُ يثير الحكايا
عن الماء لمّا
أضاع الدّروبَ بوجهي
وعنّي
عن المفردات الّتي …
باغتتني …
وكنتُ بذاك القصيدِ
أغنّي …
وذاك القصيد رفيق لبعضي
وكل المجاز أراه أنايا
تخومُ النهار اذا ما استقرّت
بهذي الربوع
أنيخُ الشموسَ
وأغتالُ سرًّا رمَتْه الخفايا
فتَحْـيا البلادُ وترنو
إلى …
نبيذٍ وشَـدْوٍ
وطينٍ يطيحُ بزيفِ الوعود
وكأس سقتْني
كُـرُومًـا ..
وقمحًا
وتفّاحةً شكّلتها الأيادي
وما كنت يوما أجيدُ الغوايَـه
ولم أتْلُ يومًا
نشيدَ المواتِ
أنا لن أموت لتحيا بلادي
أنا من يعيشُ
بعطرِ الأقاحي
بكل الفجاجِ وكلّ الزوايا
إذا ضيّعتني الخطى في الدروب
سيبقى اخضراري
وتنمو المدائن
لكي تستعيد الدروب خطايا
وتحيا بقلبي مواعيدُ كانت
تجيء كضوء
وكالأغنياتِ
فأشدو : أعيشُ لتحيا بلادي
ولا .. لن أموتَ
فلستُ التي شُكِلت من خيال
تموت إذا
ما انتهت في الأخير
كأبطال سرْدٍ
بفصلِ رِوايَـه

لا تعليقات

اترك رد