اتباع ” الجارة ” يهددون النسيج المجتمعي في النجف الاشرف


 

أن يَبتزَّك عدوّك ذلك شيء يندرج وفق العرف التقليدي لسِمَتْ ونوعية العلاقة بينك وبينه , ان يَغدر بك منافسا جشعاً انت وهو تتاجران في سوق واحدة ربما الامر يكون مقبولاً على بشاعته , ان تأتيك مذمة من جاهل عنون ذاته بيافطة الطائفية هو ايضا لم يعد بالعنصر المفاجأة ونحن نعيش بخضم نظامٍ محاصصاتي طائفي , أن تواجه غريمك السياسي بالتسقيط والتشويه لتضلل الرأي العام فهذا ماعاد بالسُبَّة بين سياسيي المرحلة فالجميع يُسَقِّط الجميع وماعاد هناك من وازعٍ اخلاقي بينهم , وحتى التعالي او التكبر ممن فاقوك ثروةً وجاهاً ومنصباً فهو امر طبيعي بات في مجتمعٍ أضاع هويته بالوافد اليه من الثقافات المشوهة .. لكن ان تُبْتَزَّ ويُغدرُ بك وتُذمَّ وتُسقَّط وتُشوَّه سيرتُك وتُقوَّل بما لم تَقُلْ وبذات الوقت يَنظرُ اليك بنظرةٍ دونية سِمَتُها التعالي ومِن مَن ؟ .. من عراقيين بسوسٍ وعرقٍ نَجفِيٍّ أصيل وبولاء أشد قوة من ولاء (( بنو عبد الدار لدارهم )) , تلك طامة ومصيبة كبرى وويل من ويلات هذا الزمن ” الأغبر ” .. هؤلاء لايضيرهم ان تضررت المحافظة وطمست هويتها العربية , وهم غير مبالين وان خُرِّبَت جميع بُناها التحتية , ولا يعنيهم شيء لو خسر تجّارها ملايين الدنانير بكساد بضاعتهم فالمنتوج الجار له حشمة ووقار , وبه حلاوة أثمر من شهد الدهينة والبقلاوة , فما من قانون عراقي رادع يحافظ على المنتوج المحلي ؟, وهم بذات الوقت غير مهتمين لاصحاب الفنادق وان باعوا فنادقهم بأبخس الاثمان فالمهم أن تبقى شركة ” شمسة ” ساطعة معلقة بكبد سماء النجف وان اكتوى تُجّارَها ووجهائها وابنائها الفقراء بحراراتها اللاهبة التي احرقت جميع ارباحهم بالاسعار البخسة التي تفرضها شمس الشموس وانيسة النفوس ” شمسة المفترية ” وحتى لا يغضبوا سعادة القنصل عليهم السكوت وتقديم فروض الطاعة ؟ . يُراد منا ان نصمت وان لا ننبز ببنت شفة تنديدًا كان أم استنكاراً انتقاداً ام صرخات نجدة , نستنجد بها من المُجندين للجار الشيعي المحب والمدافع عن هويتنا وكرامتنا ؟؟ . وفيما لو دَعَوْنا لـ ” تنظيم الزيارة المليونية وتخصيص جزء من المبالغ المستحصلة من المنافذ الحدودية للمحافظة لتسعفها في ايام الزيارات المليونية واليومية على حد سواء , يضج الموالون وتثار ثائرتهم ويقيموا الدنيا ولا يقعدوها وليس هذا فحسب بل اتهامنا نحن سواء مسؤولي المحافظة ام مواطنيها بشتى التهم .. وهاكم عينة بسيطة من آخر ما طرح من موديل للاشاعة كان قد عرض في شوارع المحافظة , (( السيد لؤي الياسري محافظ النجف الحالي يدعو لمنع الزيارة المليونية ؟؟؟ )) يالها من سبة هذه واي عار وشنار سيلحق بالسيد المحافظ وتلك الدعوى التي ضجت لها ملائكة السماء ونزفت بدل الدموع دماً !! .. تلك هي طوابيرهم الخماسية والسداسية لا بل حتى العشرية . حورت تصريح للسيد الياسري واقتطعته وجعلت منه مادة للنيل منه لا لشيء , فقط لانه دعا الى تنظيم تلك الزيارات المليونية وتخصيص مبالغ لها لتستطيع المحافظة وفقها من تقديم الخدمات للزائرين وايضا الرجل اراد تنشيط وتطوير القطاع السياحي في المحافظة عبر تطوير القطاع الفندقي وبما يحقق لمستثمريه الارباح , فهل يستحق موقفه هذا كل تلك الضجة التي اثيرت وهذا الزيف والتدليس في الاقوال ؟ , يقول محافظ النجف في حديث له لاحدى الفضائيات : ” لدينا نقص بالبنى التحية وهي لاتتحمل دخول تلك الاعداد المليونية , وحتى تستوعب المحافظة تلك الاعداد لابد من تخصيص مبالغ مالية من الحكومة الاتحادية لتهيئة البنى التحتية السليمة لاستيعابها , مضيفا لدينا اليوم اكداس مهولة من النفايات والدولة لاترسل اي مبالغ ونحن غير مستفيدين ماليا من اي زائر … ويتابع بالقول : ” فكانت ان سببت تلك الملايين مشكلة حقيقية ولو كان نصف تلك الاعداد يسكن في فنادق المحافظة فبالتاكيد ان هذا سوف يحرك عجلة الاقتصاد ” . لافتا بعد هذا بالقول : ” فنادق النجف قد تضررت كثيرا ولو اتينا على مقارنه بسيطة بسعر الغرفة الواحدة لاي فندق في المحافظة فهي لاتتجاوز الـ 15 دولار فيما ذات الغرفة في البلدان المجاورة يصل الى 90 او الـ 100 دولار واذن فنحن لم نستفد منهم شيئا ويقصد هنا الاعداد المليونية من زائري ايران والدول البقية ” , وقال في ختام لقاءه ” النجف لكل العراقيين بل لكل العالم الاسلامي لا بل لكل الاحرار في العالم فالنجف اليوم قبلة للزائرين وعليه فنحن لم ولن ندعوا لوقف الزيارات المليونية ومع شديد الاسف كان هناك تحويرا لكلامي في الاوساط النجفيه وعليه كان لابد لي من التوضيح للمواطن النجفي وحسب قوله ” .
اذن فالرجل لم يوقف ولم يمنع ولم يدعوا لمقاطعة زائري العتبات المقدسة وكما روّج من اقاويل من قبل طابور نجفي مغالي بحب الايرانيين – يحرص على مصالحهم اكثر من حرصه ومخافته على مصالح المحافظة وابنائها . وحتما كان هناك المطبلون والراقصون على انغام الاشاعات يتحينون الفرص كيما يشدوا وسطهم لعرض وصلاتهم الراقصة في مقاهي وكافيات وشوارع المحافظة الخاصة والعامة ويهللوا ويبشروا بها غرماء الياسري من السياسيين واتباعهم فكما أشرنا بصدر المقال أن الـ ” الجميع يسقط الجميع , وماعاد من وازع اخلاقي بينهم ” بينما المتضرر والخاسر الوحيد جراء تلك السلوكيات المواطن النجفي فيما هم فقط الرابحون “

لا تعليقات

اترك رد