أنت وأن


 

كلما حدثتك
أتوه ..
كذرة شاردة في مدارات
كونك الواسع ..
للرحلة ضجيجها في
بوصلتها …
لأنك تملك ضحكة
تغير موسيقى العالم حولي
ببساطة ..
ربما ..
أو أن عينيك سليلة الكروم
أنهل منها ..
أثمل ولا أرتوي ..
أم أنك تملك روحاً قادمة
من أساطير الإغريق
بابل ..
الفراعنة والفينيق ..
من كل تلك العهود الممزوج
طينها بعطر السحر و الخلود ..
ربما ..
كنسائم الخريف أنت
تعريني من كل شوائبي
إيذاناً بفرح جديد ..
وولادة للورد من عمق
الطين …
وأعشق أن أراقصك
على وهج ذاك القلب
وموسيقى القمر ..
على أمواج البحر
و رمال الشاطىء
في سكينة الليل
وهسيس الصحارى
على حواف غيمة
أو على أحجار القمر
في أحضان الغابات
أو في ظلال السروّ
وعطر الصنوبر
حتى يُنهك الوقت
و يعزف الفجر موسيقا
ولادته ..
لتذوب أخر نجمات المساء
بين ذراعيه وتتلاشى ..
كأنت و أنا ..

لا تعليقات

اترك رد