سأخبر الله بكل شيئ


 

ساخبر الله بكل شيئ قالها الطفل السوري البالغ من العمر 3 سنوات في احدى المستشفيات في حلب ثم فارق الحياة، على ما يبدو انه كان مستعجلا لايصال شكواه الى الله .

تنتقل اللقطة الى طفله سوريه في احد الملاجئ في تركيا بعمر الاربع سنوات وعندما تعي الطفلة ان هناك كاميرا تلاحقها ترفع يديها استسلاما متصورة ان الكاميرا بندقيه.

لقطة اخرى، يخرج علينا السلطان العثماني في العصر الحالي باسم اردوغان الثاني او الثالث متبخطرا، لكن دون عمامة السلطان العثماني ولا جبته ولكن بنفس ثقافته، ليعلن عدد القتلى في شرق سوريا وشمالها ليقنع جمهوره بان الماضي لم يمضي بل ممكن ان تعاد له الانفاس عبر تخويله انه ممثل الله على الارض فمن حقه ان يفني من يشاء، ومن يشاء اليوم ليس الارمن بل الكورد .

وفي مكان اخر يحاول مخرج اخر ان يجد له موقع في هذا التزاحم، فايديولوجيه ولاية الفقيه تستحق ان يضحى من اجلها بالمئات فهو يضمن لهم الجنه مقابل ارواحهم .

معارضه بدات سلميه، قمعها النظام البعثي السوري باشرس الاساليب، تحولت بسرعة البرق الى القصاص والهجره والجهاديه، وانتقل بعضها الى احضان اموال النفط والبعض الى احضان الحلم الذي تحطم في بدايات القرن الماضي عند سقوط

الخلافة العثمانيه. الامبراطوريه المريضه التي رفضوا الايمان بان مرضها غير قابل للشفاء .

جودة السلاح الروسي تمتحن ضد جودة السلاح الامريكي وكذلك الخطط التكتيكيه والستراتيجيه في من يصل اولا الى المياه الدافئه قبل الاخر. وعلى ما يبدو فان الروس اكثر وضوحا من الامريكان في سياستهم تلك، التي لن يتخلوا عنها حتى وان كلف ذلك حرب عالمية ثالثه، يشجعهم في ذلك ضبابيه الموقف الامريكي وضعف خبرة ترامب في السياسة الدوليه وتنامي المعارضه الداخليه ضد سياسته و اخرها تظاهرات الطلبه ضد مبيعات السلاح ويقدر عدد المشاركين في ذلك بنصف مليون شاب، وسينظم اليهم قريبا بعض المشاهير مما يربك ترامب المتفرد بالقرار.

السلطة السورية **

لمن يود المزيد عن ما ساكتبه مراجعة كوكل وكتابة زواج بشرى بسام مهرج .

في يوم زواج بشرى ابنة اللواء بسام مهرج، المستشار الامني لبشار الاسد من خالد ابن رجل الاعمال السوري المقرب جدا من النظام، نعيم الجراح، كان الاحتفال اسطوريا، وهذا ليس الاهم . فالاهم هو هدية بشار الاسد للعريسين ,

عقد الماس لبشرى مهرج و سيارة مرسيدس لخالد الجراح، ويقدر ثمن السياره بـ 150 الف دولار .

في حلب في الغوطه في عفرين سوريين وسوريات اطفال وكبار في السن لا يجدوم ما يقتاتون عليه الا اعشاب البريه وما يسمى بالخباز ” وهو عشب بري تاكله الاغنام ” . هذا التحالف المتوحش بين اجهزة القمع ( التي كانت السبب الاساس في تحول التظاهرات من سلميه الى عنفيه ) وبين راس المال الطفيلي المكتنز عبر صفقات وكومشنات واتفاقيات بين هذا الراس مال وبين السلطة القمعية الى درجة انه لا يمكن لاحدهم الوجود دون الاخر.

ما وضحته الكارثة السوريه ان النظام العالمي القائم هو في ازمة اخلاقيه وبنيويه حاده، اتمنى سقوطه، لكن اخشى ان يكون سقوطه عبر حرب عالمية. ثالثة

لا تعليقات

اترك رد