جميلة الشاشة المغربية أسماء الحضرمي في حديث صريح للنجوم


 

الفرص مازالت شحيحة لا تأتيني و المخرجون السينمائيون المغاربة لم ينصفونني بعد

أسماء الحضرمي من جميلات الساحة الفنية المغربية ، لها حضور متميز في التلفزيون ، المسرح والسينما , تكوينها أكاديميا في هذا المجال حيت درست في المعهد العالي للتنشيط الفني و المسرحي بالرباط عاصمة المملكة المغربية ، حاصلة على دبلوم الدراسات المعمقة في المسرح وفنون الفرجة بفرنسا . بالرغم من أن الساحة الفنية المغربية غنية بالفنون والعاملين فيها إلا أن اسماء لم تأخذ حقها من فرص العمل ،ليبقى زوجها الممثل والمخرج محمد نظيف هو سندها و مشجعها الاول ،لا يبخل عليها بأدوار تليق بشخصيتها ، في انتظار أن تجد الطريق الى المكانة التي تليق بها كفنانة لها من الامكانيات ما يجعلها في قائمة النجمات المطلوبات في سوق العمل داخل وخارج المغرب , لاسماء عشق خاص لابو الفنون المسرح باعتباره مجال لقياس مدى تجاوب الممثل مع الجمهور مباشرة .

ستسافر أسماء الحضرمي عبر الانترنيت ، بسرعة البرق ليتعرف عليها جمهور جديد بعد أن أجابت على مجموعة من الاسئلة لصالح مجلة النجوم الصادرة في استراليا : تقول أسماء وعيونها تؤكد دلك :

أحلم بأن أعود للوقوف فوق خشبة المسرح لتشخيص دور وردة في “طقوس الاشارات والتحولات ” لسعد الله ونوس

1ـ من المعروف أن التلفزيون اكثر انتشارا من المسرح والسينما ومن خلاله يدخل الفنان الى البيوت بدون استئدان، في حين يعتبر المسرح أبو الفنون وتبقى السينما فنا له قيمته ومكانته في عهد الثورة التكنولوجية؟ رأيك

بالفعل، العمل التليفزيوني أكثر انتشارا من المسرح والسينما.. والخاسر ضمن الأجناس الثلاثة هو ابو الفنون. لهذا، وفي رأيي المتواضع، يجب ألا نفكر أولا في دخول أو عدم دخول الفنان إلى البيوت، قبل التفكير في استعمال الشاشة الصغيرة لنشر أجناس فنية أخرى كالسينما والمسرح. نحن نعلم جيدا انعدام القاعات السينمائية والمسارح في عدة مدن مغربية. من المحبب إذن أن تبرمج الأفلام السينمائية، بعد عرضها بالقاعات، وكذا المسرحيات رغم أنها تفقد بعضا من شكلها عندما تنتقل على شاشة التلفزيون. المهم هو أن يصبح التلفزيون وسيلة لايصال ،أعمال إبداعية للجمهور العريض.

-2 اسماء من الممثلات البارزات في الساحة المغربية ، فهل أخذت حقك في العمل أم تعتقدين أن الفرص مازالت شحيحة و المخرجين لم ينصفوك بعد؟

بكل أمانة، لا! لم يكن لدي كثير من الحظ مع المخرجين المغاربة وما زلت لا أستطيع تفسير ذلك. اشتغلت أكثر مع زوجي الفنان محمد نظيف. أما معظم المخرجين الذين اشتغلت معهم، هم أصدقاء لي ولزوجي، والذين يعرفون جيدا مهنتنا كالجيلالي فرحاتي (مخرج سينمائي مغربي)، محمد عبد الرحمان التازي(مخرج سينمائي مغربي)، حسن غنجة (مخرج تلفزيوني مغربي) وأوليفيي كوسماك.(مخرج سينمائي فرنسي). ربما المخرجون عندنا في المغرب ينظرون إلي كزوجة محمد نظيف، وليس كممثلة محترفة. على أي حال، هناك قليل من الإحباط الذي سرعان ما يزول عن طريق مشاريع فنية صحبة رفيقي وزوجي.

3 – تشعرين أن بداخلك شحنة مازالت حبيسة داخلك ، و تتحينين فرصة تفجيرها من خلال شخصيات معينة تحبين تقمصها ،فهل هناك مخرجين معينين تفضلين العمل معهم سواء في التلفزيون، المسرح و السينما؟

كل فنان بداخله هذه الشحنة التي لا تنضب. هناك شيء واحد افتقده الآن : أحب أن أعود إلى خشبة المسرح وأشخص دور وردة، شخصية جميلة ومعقدة للغاية في “طقوس الإشارات والتحولات” لسعد الله ونوس. المهم، أنا مستعدة لجميع المقترحات الجيدة في التلفزيون أو المسرح أو السينما.

4 – في الدورة الاخيرة لمهرجان السينما الوطنية بطنجة (مدينة ساحلية تتقع في شمال المغرب و هي بوابة على اوروبا )طرح بحدة موضوع تراجع الانتاج السينمائي ، وضعف العديد من الافلام المشاركة بالإضافة الى غياب اسلوب تشجيع الشباب من المخرجين والمخرجات للحضور في هذا اللقاء السينمائي الوطني، كفنانة من المفروض أن يكون لها رأي في هذا الوضع ما هو موقفك؟

لم أكن حاضرة في هذه الدورة، لذلك ومن باب الموضوعية، لا يمكنني أن أدلي برأيي.. منذ ثلاث أو أربع سنوات قررت أن لا أحضر المهرجان إلا إذا كنت مشاركة في فيلم أو عضو في لجنة التحكيم مثلا.. لكن من خلال الحديث مع محمد نظيف الذي كان حاضرا هناك، هذه الدورة كانت من أقوى الدورات، خصوصا الأفلام الطويلة.. بالإضافة إلى أنشطة أخرى مفتوحة للشباب لأول مرة كمبارة البيتش Concours de pitch ولقاءات مع منتجين أجانب يهتمون بالإنتاج المشترك وبسينما الجنوب.

5 – بصراحة استغلت في العديد من الافلام الاجنبية تحت ادارة مخرجين لهم قيمة فنية كبيرة ،فهل هناك مجال للمقارنة بين العمل مع الاجانب و المشاركة في الاعمال المغربية مثلا على مستوى احترام الفنان، التعامل معه ….

بصراحة، القليل من المخرجين المغاربة الذين اشتغلت معهم لم أر منهم سوى الاحترام الكبير كامرأة وممثلة. ربما كنت محظوظة لأنني التقيت بمخرجين محترمين Gentlemans وأنا دائما بعلاقة جيدة جدا معهم منذ اشتغالنا.

6 – تعج الساحة الفنية المغربية بوجوه وأسماء لفنانين رائعين لكنهم يبقون محصورين في نمط وحيد يلبسون نفس الجلباب في كل الاعمال ،فهل هناك أزمة الممثل أو أزمة المخرج؟

دعونا نتوقف عن الاختباء وراء أزمة الممثل أو السيناريو أو الإخراج. هناك فقط فاعلون في الحقل الفني ليسوا بالمبدعين الحقيقيين. أما بالنسبة للممثل المغربي الذين تعرض عليه نفس الأدوار، فهذه ليست غلطته، خصوصا إن كان بحاجة إلى دخل مادي في آخر الشهر. بعض المخرجين يلصقون بالممثل شخصية معينة ولا يروه إلا في نفس الشخصية. أحيانا كذلك يقبل الممثل بأي دور كان لأنه يريد أن يكون حاضرا في الشاشة بأي وجه كان.

7 – ماذا كنت ستختارين أن تكوني لو لم تصبحي ممثلة ولماذا؟

لو لم أكن ممثلة، كنت سأصبح طبيبة نفسانية. لدي هذه القدرة على الإصغاء إلى الآخر، وأن ألمح بداخل مشاعره دون أن يكشف بالضرورة.

8 – هل استقرارك بفرنسا ليس له اي تأثير على عملك أو مشاركتك في أعمال مغربية؟

ربما هناك تأثير قد يدفع مخرجا ما أو منتجا إلى التفكير أولا في دفع تذكرة الطائرة.. بالنسبة لي، المسافة ليست مشكلة. نحن على بعد ساعتين ونصف من المغرب. قد أصل من باريس إلى البيضاء قبل من يأتي إلى البيضاء من مراكش أوطنجة أوأكادير( أكادير مدينة ساحلية تطل على المحيط الاطلسي وتقع في أقصى جنوب المغرب).

المقال السابقمعارك اعلامية
المقال التالىالكاتب ومجابهة الحياة
امينة بركات .. كاتبة وصحفية مغربية حاصلة على دبلوم المعهد العالي للاعلام و الاتصال فوج 1984 - لغات العمل: العربية، الفرنسية، الانجليزية - التداريب : الصحافة المكتوبة و الاقتصاد بتونس11991- 1996 الاخراج الصحفي على الحاسوب بمركز تكوين الصحفيين بتونس 1996:سكرتارية التحرير بكلية الاعلام بمر....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد