رفع الحظر عن الملاعب العراقية أمنية تحققت وستكتمل


 

استقبلت الاوساط الرسمية والشعبية العراقية قرار رفع الحظر عن الملاعب العراقية والسماح لاجراء المباريات الدولية في البصرة وكربلاء واربيل الذي اصدره الفيفا يوم السابع عشر من الشهر الحالي بفرح غامر لان هذا القرار مكن العراق عمليا من استضافة مباريات منتخباته وانديته الدولية واستضافت البطولات على ارضه
وكانت الكرة العراقية تعاني من الحظر منذ الثمانينات والى الان وعلى فترات متقطعة بسبب ظرف العراق وبالنسبة للسنين الاخيرة فقد تمكن العراق من الحصول على رفع جزئي للحظر عندما سمح له في عام 2016 باستضضافة المباريات الودية في ثلاث مدن هي البصرة وكربلاء واربيل وذلك خلال اجتماع كونجرس الفيفا الذي عقد في البحرين وخلال الشهر الحالي ونتيجة نجاح العراق من تنظيم عدة مباريات ودية بشكل لائق آخرها كان استضافة المنتخب السعودي في ملعب جذع النخلة شجع نجاح هذا اللقاء والحضور الجماهيري اللافت والمنضبط وبحضور رئيس الاتحاد الاسيوي سلمان بن ابراهيم شجع هذا الامر اتحاد الكرة ووزارة الشباب الى تقديم طلب لاجتماع كونجرس الفيفا الذي عقد في كولومبيا من اجل رفع الحظر وفعلا حصل الطلب على موافقة 208 دول وادرج ضمن جدول اعمال الكونجرس وعند تصويت ممثلي القارات على القرار ضمن قرارات أخرى حصلت الموافقة عليه بالاجماع .
وبعد اصدار القرار بعث الاتحاد الدولي فيفا نص القرار الى الاتحاد الاسيوي للموافقة عليه بصفته الجهة التنفيذية المباشرة ومن المؤكد ان تكون موافقة الاتحاد الاسيوي مضمونة نتيجة لما ابداه رئيس الاتحاد الاسيوي من حماس خلال مساعدته للعراق على تقديم الطلب وتصريحه بعد اصدار القرار بانه ينوي زيارة بغداد لمساعدتها في رفع الحظر الكلي .
وهنا لابد من الاشارة على انه يتوجب على الدولة والمؤسسات الريضية العمل بجد من اجل تنفيذ كل الاشتراطات الدولية في بغداد وتحديث ملعب الشعب ووضع دراسة لتحديث شبكة المواصلات المحيطة به وانشاء بعض الفنادق القريبة لضيافة الزائرين خلال البطولات وغيرها من الاشتراطات الدولية من اجل الخروج بنتائج طيبة خلال زيارات لجان التحقق ومن ثم رفع الحظر بشكل كامل باذن الله .

1 تعليقك

اترك رد