سيِّانِ !


 

ﻣﺎﺑﺎﻟُﻬﺎ ﺳﻠﻤﻰ ﺗﻐﻴﺐُ ، ﻭﺗﻌﺘَﺐُ ؟
ﺣﺎﻥَ ﺍﻟﺮَّﺣﻴﻞُ ﺇﺫﺍً ، ﻭﺳﺎﺭَ ﺍﻟﻤﺮﻛﺐُ !

ﻳﺎ ﺷِﻌْﺮُ ، ﻗﺪ ﺃﻧﻜﺮﺗَﻨﻲ ، ﻭﺗﺮﻛْﺘَﻨﻲ
ﻓﺠْﺮﺍً ﻋﻠﻰ ﺑﺎﺏِ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔِ ﺃُﺻﻠَﺐُ

ﺗﺘﺪﺣﺮﺝُ ﺍﻷﺳﻤﺎﺀُ ﺧﻠﻒَ ﻗﺼﺎﺋِﺪﻱ
ﻛﺎﻟﺮَّﻣﻞِ ﻓﻲ ﻗﻴﻌﺎﻧِﻬﺎ ﺗﺘﺮﺳَّﺐُ

ﻛﻞُّ ﺍﻟﺬﻳﻦَ ﻋﺮﻓْﺘُﻬُﻢْ ؛ ﺃﺣﺒَﺒْﺘُﻬُﻢْ
ﻭﺍﻟﺤُﺐُّ ، ﻓﻲ ﺯﻣﻦِ ﺍﻟﻤﺼَﺎﻟﺢِ ، ﻣُﺘْﻌِﺐُ

ﺃﺗﻘﻨﺖَ ﻳﺎﻗﻠﺒﻲ ﺍﻟﻐﻴﺎﺏَ ، ﻓﻜﻠَّﻤﺎ
ﺣﺎﻥَ ﺍﻟﺮَّﺣﻴﻞُ ، ﻟﻐَﻴﺮﻩِ ﺗﺘﺄﻫَّﺐُ !

ﺃﺑﻌﻴﺪﺓٌ ﺗﻠﻚَ ﺍﻟﺪِّﻳﺎﺭُ ، ﻭﻗﺪ ﻣﻀﻰ
ﺯﻣﻨﻲ ، ﻭﺃﺷﻮﺍﻗﻲ ﻟﻬﺎ ﺗﺘﺮﻗَّﺐُ ؟

ﻳﺎ ﺃﻳُّﻬﺎ ﺍﻟﺰَّﻣَﻦُ ﺍﻟﻤُﺸﺎﻛِﺲُ ﺩُﻟَّﻨﻲ ؛
ﻣﻦ ﺃﻱِّ ﺑﺎﺏٍ ﻟﻠﺤﻘﻴﻘﺔِ ﺃﺫﻫﺐُ ؟

ﻛﻞُّ ﺍﻟﺪُّﺭﻭﺏِ ، ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴُّﺆﺍﻝِ ، ﺗﻘُﻮﺩﻧﻲ
ﻭﺑﻜﻞِّ ﺩﺭﺏٍ ﻛﺎﺫﺏٌ ، ﻭﻣُﻜﺬِّﺏُ !

ﻣﻦ ﺃﻟﻒِ ﺑِﺪْﺀٍ ، ﻭﺍﻟﻨِّﻬﺎﻳﺔُ ﺫﺍﺗُﻬﺎ
ﻭﻛﺄﻟﻒِ ﻃﻮﻓﺎﻥٍ ، ﻳﺘﻮﻩُ ﺍﻟﻤﺮﻛﺐُ

ﻏُﺮﺑﺎﺀُ ﻓﻲ ﺯﻣﻦٍ ﻏﺮﻳﺐٍ ، ﻣﻮﺣﺶٍ
ﻭﺍﻟﻨَّﺎﺱُ ﺃﻭﺣَﺶُ ، ﻭﺍﻟﺤﻘﺎﺋِﻖُ ﺃﻏﺮَﺏُ

ﻻﺷﻲْﺀَ ﻳُﺤﻴﻴﻨﺎ ﺳﻮﻯ ﺃﺣﻼﻣِﻨﺎ
ﻭﺍﻟﻨُّﻮﺭُ ﻣﻦ ﺃﺣﺪﺍﻗِﻨﺎ ﻳﺘﺴﺮَّﺏُ

ﺃﻗﻮﺍﻟُﻨﺎ ، ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺐِّ ، ﺗﺸﺒﻪُ ﺑﻌﻀَﻬﺎ
ﺃﻣَّﺎ ﺍﻟﻮﺟﻮﻩُ ؛ ﻓﻜﻠُّﻬﺎ ﺗﺘﻘﻠَّﺐُ

1 تعليقك

  1. لصهوة البوح عناقيد الفرح وما أجملها من كلمات :
    كل الذين عرفتهم أحببتهم
    والحب في زمن المصالح متعب
    لافض فوك شاعرنا المتألق رائد عيد

اترك رد