هل ستنهار الإمبراطورية الساهرية بعد الخطوبة ؟

 

قبل أيام ضرب إعصار خبر خطوبة القيصر الفنان العراقي كاظم الساهر أركان مواقع التواصل الاجتماعي بين مُصدِّق ومكذِّب إلى ان أعلن القيصر في إحدى حفلاته في واشنطن تقديم خاتم الخطبة للفتاة (سارة التونسية).
وبعد مُباركتنا للقيصر نتساءل هنا إن كانت إمبراطوريتهِ أشرفت على الانهيار.. مستندين – في تساؤلنا – على ما يأتي:
من المعروف ان القيصر قد لمع نجمه عربياً في منتصف التسعينيات حين اعتنق النَفَس النزاري وحبك حبكتهُ بقصائد تُداعب شغاف قلوب النساء خاصة. إذ اصبح الشاعر السوري المعروف (نزار القباني) مُرتبطاً بوجوب وجود النَفَس الساهري والعكس صحيح.
ولا يخفى أن القباني كانت جُل قصائدهِ تُخاطب العشق المادي وقد تبتعد عن مخاطبة العشق الحسِّي – نوعاً ما – نظراً لجُرأتهِ على وصف جسد المرأة والتغزُّل بمفاتنها علناً.
وقد تجذب هذهِ الثورة الجسدية الغزلية ابداناً يجتاحُها الهرمون الثائر الذي يجد ضالته عند تلك الكلمات التي تتغزل بالنهود والكواعب وكل اجزاء نقاط الضعف عند الطرف الآخر. إذن هنا تنحصر تلك الفئة بالمراهقين. إذ نجد ان اكثر جمهور القباني هو من المراهقين ومن معتنقي الحب اللاعقلاني الذي يغزل من خيوط الشمس بيوتاً في مخيلاتهم.
وحين تستمع لأغنية عيد العُشاق – كمثال – التي تنحصر بمناسبة ما دون غيرها، ومن دون ان تحتاج لشرح من هم جمهور هذه المناسبة تجد ان (نزار الساهر) هما سبيلان بملتقى واحد.
وبما ان الفتيات والمراهقات تحديداً يجدنه الفارس المنتظر، الذي يمتطي جواد القصائد القبانية، فمن غير المنطقي ان لا نتوقع ردود الفعل الممتعضة من خبر الخطوبة ذاك، وإن لم يكن بيد المرأة ان تنتقم بالفعل فهي تنقم بتجاهلها للحبيب، واي حبيب ذلك الذي لا يُجازف بتحدي تجاهلهُنَّ له وهن الشموع الموزعة بين درجات سلَّم النجاح والشُهرة اللاتي يملأن بنورهن ظلمة تعبهِ كل تلك السنين كي يصل إلى المجد، هذا من جانب المراهقين من الجنس اللطيف اما الوجه الآخر لهذه الفئة وهم من الذكور، فيُقال إنْ عُرفَ السبب بطُلَ العجب فحين يتصور الواحد منهم كيف تكون تلك المرأة التي تتلوَّى بدلال بين حروف ينطقها ثغرٌ كالساهر ويرسم بكل جرأة امرأةً لا وجود لها إلا في خيالات القصص الخرافية، تجده لن يتقبل تجسيد تلك الأميرة الجنِّية ببدن امرأةٍ عادية ككل النساء بل وقد تكون في نظر اغلبهم لا تعتلي عرش الساهر ببساطتها، في ذلك الوقت وحين يستمع الجمهور للقيصر فلن ترد في بالهم غير تلك الفتاة التونسية التي قد لا تتوافق مع اذواق بعض الذكور من الجمهور وهنا تتوارد فكرة عدم الاقتناع بما يصف القيصر به حبيبته، وحضور فكرة الانسحاب من الاعجاب واردة ايضاً، وهذا ما جعلنا نتساءل:
هل ستنهار الإمبراطورية الساهرية بعد الخطوبة؟!

1 تعليقك

  1. Avatar محمد بن رجب

    لن تنهار ..ابدا…الخطوبة طبيعية..والزةاج طبيعي…ويتواصل الحب..والحلم يرشح بهما شعر نزاى ..ويتواصلرالذفق الى القلوب بصوت الساهر على القصيدة التي بكت على صدرهةقبلران تبكي على صدر الفتيات ..والنساء..
    انت تركزينةعلى المراهقين في حين ان كتابات نار يحبهاىالجميعىفهي تحتمخدات ووسادات النساء والرجال على حد سواء قبل ان تكون مرففة في المكتبات ضمن الكتبرالتي نتساها…
    وتاكدي ان حب النساء للساهر سيزداد لانهم متاكدون انه سبعرف لذة الحبراكثر وقد يكتوي به ..حب جسدي ..او حب روحي…..

اترك رد