من وحي صورة

 

نَظْرَةٌ حَيْرَى حَزينَهْ
كَسُؤَالٍ أَبْطَأتْ عَنْهُ الرُّدُودْ
مِنْ عُيونٍ نِصْفِ نائمةٍ كَأَنَّ النّومَ رَاوَدَهَا فَأَغْفَتْ
ثُمَّ أَنْكَرَهَا الهُجُودْ
و خُدودٍ
أَزْهَرَ الدُّحْنونُ فِيها
آه مِنْ سِحْرِ الخُدُودْ
و شِفَاهٌ
غَازَلَتْها أَعْيُنُ العُشّاقِ في غُرِّ القَصائِدْ
سَجَدَتْ في ساحِهَا كُلُّ القوافي
مِثْلَمَا يَسْجُدُ عَابِدْ
وَ هْيَ يُرْهِقُهَا التَّرَدُّدُ هَلْ تَجُودْ
هَل تَمُنُّ بِبَسْمَةٍ جذلى يعطرها الهوى
أَمْ هَلْ تَذُودْ
نَظْرَةٌ حَيْرَى حَزِينَهْ
أَيْقَظَتْ في القلبِ أشواق صباه
أيقظت شَوقًا تناهى
تَاهَ ما بينَ التَّوَدُّدِ و التَّرَدُّدِ و التَّعَنُّتِ و الصُّدُودْ
يا حبيبًا كُنْتُ قَدْ أَضْمَرْتُ نِسْيانَ هَواهْ
مَا الذي أَغْرَاكَ بِي حَتَّى تَعُودْ

لا تعليقات

اترك رد