دعائي امرأة


 

أمنتُ بِك ، وبقدّسِ حبكِ لا يُشكْ
ودعوتُ لك ، في قلبِ وحيٍ أو ملكْ
طفلٌ أنا ، ظمآنُ يعشقُ سلسلكُ
طفنا بحضرةِ من له الرحمنُ قد خلقَ الفلكْ
زُرنا وكتفينا تقبّلُ بعضها ..
وجمارُ روحي لا تغادرُ مرجلكْ
زَلْزَلْتني والنارُ تقطرُ من فمي ، حسبي سأبلغُ زلزلكْ
يالبوةَ الآسادِ .. من يأتي عرينكِ قد هلكْ
هل لي بتوّقِ الجانِ أنهلُ منهلكْ؟
قد كنتُ أرمقُ في حِجابكِ أنجماً
يا نجمةً في النورِ ، تشرقُ في الحلكْ
وتضيءُ في جُرحِ الحسينِ كواكباً
ودماؤهُ في نزفِها تسقي دمكُ
وشربت ِ كوثر مائه .. وتمنت الأكوابُ أن تُغري فمكْ!!
ما أجملك.. يافتنةَ الفردوسِ في عشاقِها
إني لبالغُ أجملكْ
فتنهّدي وتجمّلي ..
طوبى لربٍ في المفاتن ِ أثقلكْ

وتضرّعي وتجللي ..
سبحا لعشق ٍ في النواهدِ جلّلكْ
سبحا لوجهٍ ضاعَ في أنوارهِ
وتعطّر الزوار من أزهارهِ
فلثِمتُ خدّاً نافِراً ، وجريتُ خلفكِ كالصبي
أرنو إلى خديكِ في تقوى نبي
لن تهرُبي .. وسفينُ عشقكِ مركبي
لن تهرُبي .. وشِباكُ شعركِ ملعبي
أنا كلما أشتاقُ أزفرُ كاللظى
وبلعنةِ القدّيسِ ألعنُ مذهبي
اللهُ يعلمُ كم مسيحَ صلبته ِ
فخذيني عبداً كالمسيحِ لتصلبي !!
قولي .. فهل بعدَ الطوافِ لقاؤنا
وعلى أزيزِ الجمرِ نوقدُ نارَنا
واذا سألتُكِ أن نباركَ بعضنا ..
هل لي عن اللقيا بشوق ٍ أسألكْ؟!
لا بد يوما أسالكْ ..
من ذا على قهري بحبهِ شاغلكْ
ما أعدلكْ .. حتى بظلمي ، ربما .. ما أعدلكْ
آيانَ تبتسمُ الزهورُ بثغرنا

وبثغرِ مهوس ٍ أقبلُ مبسمكْ
يا زهوَ مبتدأِ الحروفِ وشدوها
وحميمَ أخمارِ الكرومِ بحلوها
ياحلوةَ الحلواتِ .. قد خلّخلتني
لا تُنكري عصفي الذي قد خلّخلكْ
يامن غرامي كالدماءِ تخللكْ
ما أعذبكْ ..
والماء يصرخ ناهما .. ما أعذبكْ
يابنتُ أنيٌّ مغرمٌ ومقتّلٌ
ما حسب سنبلتي تغازل منجلكْ
هل أنَّ ربي في عذابي أرسلكْ
أم أنه توقُ القتيلِ لقاتلٍ
ياجرح قلبٍ في الخناجرِ جلّلكْ
فتدلّلي .. حتى بموتيَّ لا أملُّ تدّللكْ
وجعلتني اهواك.. ليتني أجعلكْ !!
لكنّني يوما’ سبالغُ أكملكْ
أمنتُ بك ، عرشاً وعرشكِ لا يُدكْ
الأمر لك ، والنهي لك
وبقدس حبكِ لايشك

لا تعليقات

اترك رد