” أَتجَدَلُ بك … أصدقُ وهمي “


 

حينَ اختمارِ الأسى ، والليلُ يهدهدُ الصمت
أبحرتُ في لُججِ الطارئات
وريقاتي ، تندبُ حظ الشجرة
دفاتري ، تتأوهُ كمحمومٍ ….
تعاني انجماد أطرافِ التقليب

لاشيءَ يحتفي بي …
كان ظلي إلاهاً شغلَتْهُ الرعية
إلّاهُ … تائهةٌ في قفرِ أيامي

مَنْ يؤرخُني ؟ وأنا نبعٌ تعتعته الكلمات !!
هواجسي تجادلُني ، وأنا في صومعةِ أفكاري …
أُحصي الصعقةَ تلوَ الصعقة

لمْ أكن في عزلة …
فأنتَ لي النشوةُ الحالمة
عطرُ أصابعِكَ يملأُ قارورةَ الفصول
منذُ شموسٍ وأقمار
ونحنُ كضفتيّ نهرٍ

أنفاسِىَّ عصافيرٌ بَلَلَها الأفول ً
ونبضي خطواتٌ هزيلةٌ …
تنطفيءُ عندَ فسحةِ أحلامٍ
تجهلُ سِرَّ الرحيل .

أنتسبُ إليكَ أيها الغريب …
أنايَّ وإياك من قبيلةِ الضاد
كلانا حاضرٌ في هيبة الأبجدية …
وهي تبسملُ بحمدلةِ نبي

شارك
المقال السابقصيدلية بلا صيدلي
المقال التالىجاهل يحمل شهادة دكتورا
فاطمة الزبيدي .. شاعرة من الزمن اللايعود ، تكتب قصيدة النثر من بدايات التسعينيات نشرت نتاجها الادبي في المواقع الالكترونية وفي الصحف العراقية لها اصدار واحد لمجموعتها الشعرية " أحاور الصدى " كتب عنها الكثير من الدراسات والقراءات النقدية....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد