العروبة والفلسفة والإبداع ؟!

 

كم كتبت علي وجداننا العربي والإنساني (الأم ) اصدق العبارات مهما كانت قسوتها في أحيان كثيرة من ردود الأفعال غير المقصودة بدافع الخوف والحرص علي مستقبلنا العلمي والفكري والأقتصادي والثقافي والرياضي بل المهني مهما كانت اعمالنا ودرجاتنا الوظيفية متواضعة لكونها الأم الرحيم والعطوف بين كل المحن والأزمات ؟!

ورسالتنا إلي الأم العربية هي رسالتنا إلي القدس العربية والعراق وسوريا ولبنان ومصر وليبيا وفلسطين والسعودية والمغرب والجزائر وتونس والخليج الخ بدافع وطني فيه رؤية الأبن لأمه وقت الشدائد التي تزيد من التصاق الأبن والأبناء جميعا ذكور ونساء بأمهم مهما كانت ظروفها اللامنطقية في محنة عصر ووسط طوفان من الاشواك التي اصبحت مادة مبتذلة علي أغلب مواقع التواصل الإجتماعي والميديا وعالم الفضائيات التي خرجت عن دورها المهني حقيقة بدافع فوضوي ملموس ولا يتفق مع قدسية الأم سواء كانت مسلمة أو مسيحية أو بلا دين ومذهب؟!

فالأم أم وخاصة وقت الشتاء قارص البرودة والذي فيه تكون كل خيوط الكهرباء مقطوعة لساعات طوال وهذا ما يجعلنا نكتب بعض العبارات وسط تلك العواصف العربية من المحيط إلي الخليج وفي قلوبنا الرحمة لكل أمهات البشرية لكونهم رسل الإنسانية مهما كانت حماقات الرجال الذين تنكروا للأم بل كتب بعضهم متعجرفا أنه جاء بلا أم ؟

وكأنه معجزة بل نبوءة بشرية وهذا لا يتفق مع ضمائر من يمتلكون بعض من عقل مازال يعي أنه الإنسان لا شئ آخر وسط معادلاته الشاذة في عالم القرية الصغيرة عالم الأهواء ونسيان جميل الأم وقتما حملته تسعة أشهر جنينا وتحملت كل برودة الشتاء وحرارة الصيف بصبر ورضا وإيمان عقائدي راسخ في ضميرها الحر!

فالأم هي الأم شابة وعجوز لها قدسية عظيمة في كل ضمائر البشرية التي لم تخرج من رحم الحروب وسفك الدماء ومحاربة الأبرياء ورمي المحصنات بأبشع السباب وغير ذلك من المهاترات التي تنم عن عقول شاذة وخاصة ممن يتحكمون في مصائر العباد فكم تحولت أوطان آمنة إلي أوطان شريدة بفعل شذوذ عقول هؤلاء الرجال الذين جاءوا من ارحام غيرأمهاتنا الذين ارضعوننا رضاعة طبيعية ؟

وكأننا نناجي جميعا رسل الإنسانية بالعودة إلي عالمنا عالم الإنسان من غيبتهم الطويلة جدا لبث الامن والسلام حولنا من هول ما نراه من مجهول قادم والسيدة مريم العذراء بأعادة الوئام إلي عقول متصدعة ؟

وعلي الوجه الآخر من قصيدة أم عربية مازالت تعزف بيننا بكل أمل وسعادة رغم كل العواصف الرعدية بين حمائم السلام والفن العربي المبدع المغربي عبدالوهاب ادرخم رئيس جمعية صناع الإبداع للثقافة والفن والمحافظة علي البيئة بطاطا والذي أقام جسرا من اللوحات التشكيلية في الملتقي الدولي لربيع ايسوتار الثالث من الفترة 11 نوفمبر حتي 13 نوفمبر 2017 م بحب ليس بمستغرب علي من أنجبته من رحمها الطاهر (الأم العربية ) ليحمل باقات الورد برائحة الفل والياسمين لكل من هبطوا من السماء إلي طاطا المغربية في الملتقي الدولي لربيع ايسوتار الذين جاءوا وفودا مبدعة من بقاع الأرض مشرقا ومغربا وكأنه يرد جميل أمه السيدة العربية البسيطة إلي كل دعاة الإبداع والسلام بمنتهي التواضع والتسامح والقدرة علي الحوار بكل لغات السلم والسلام علي أرض الثقافات العريقة طاطا المغربية لتكون اصدق رسالة من أمه الحبيبة ليرد عليها الأبن البار الفنان التشكيلي الكبير عبدالوهاب ادرخم بتلك العبارات من القلب إلي القلب لا تحزني لكونك في أعيننا أعظم السيدات أنبل النساء اصدق القلوب وما يحدث اليوم أماه العربية هو إلي زوال قريب لكون القدس سوف تظل عربية سوف تظل ضمير كل الأيادن بمقدساتها من التاريخ إلي التاريخ ؟!

لا تعليقات

اترك رد