حجر سوداني في فضاءات الإبداع بأستراليا

 

* بدأ حياته الفنية مثل غيره من الفنانين التشكيليين بالرسم والتلوين، لكنه انتقل إلى نهج جديد في التعبير التشكيلي، ظهر بصورة جلية في المعرض الذي أقامه قبل سنوات بالمركز الثقافي الفرنسي بالخرطوم، تحت عنوان “فك الشفرة”.

* أصبح من التشكيليين الذين يستعينون بالصورة الفوتوغرافية في لوحاتهم، ومن أشهر لوحاته في هذا المجال (ربطة العنق، السمكة)، انتقل بعد ذلك إلى مرحلة جديدة جسدها في معرضه تحت عنوان “الواقع المقلوب”، الذي نقل فيه السحاب من السماء إلى الأرض وجعله وكأنه يمشي أمامنا نكاد نلمسه بأيدينا.

* دخل الفنان التشكيلي العالمي غسان عباس محمد سعيد في مرحلة جديدة في المعرض العام، الذي اُقيم بـ (مركز فنون بلاك تاون بسدني- أستراليا، وإفتتحه الدكتور كون قورتيس، مدير مجلس الفنون الأسترالي، يوم الخميس الموافق السابع والعشرين من فبراير 2014م.

* شاركت في المعرض فنانتان تشكيليتان هما ماريا برناندا كاردوسو وجوانة سعد- كان تحت إسم Uncovered : Hidden pleasures of the day “المتعة المخفية”.

* حقق المعرض لغسان نقلة نوعية في حياته الفنية، لأنه لأول مرة يشارك في معرض عام- غير تجاري- إذا صح التعبير، بدعوة من الحكومة الأسترالية التي ترعى المعرض، وقدم غسان في هذا المعرض أربعة أعمال فنية كبيرة.


* العمل الأول عبارة عن ثلاث لوحات فوتوغرافية، من بينها لوحة استخدم فيها حجراً عادياً، صوره في السودان إبان أجازته السنوية هذا العام ، ووضعه في لوحة فوتوغرافية لمنظر طبيعي من أستراليا، ليستمتع بمشاهدته زوار المعرض .

* العمل الثاني أطلق عليه اسمZero Gravity أي ما قبل الجاذبية أو انعدام الجاذبية، جسَّم هذا المعنى في مجسم لمشاهد بالحجم الطبيعي، معلق على سقف صالة العرض في وضع مقلوب، وهو يشاهد لوحة زيتية عبر شاشة تلفزيون مسطحة لسحاب متحرك.

* العمل الثالث لغسان اسمه نظرية البحر الأزرق، وهو عبارة عن غرفة مظلمة داخل “القاليري”، يدخل فيها المشاهد وكأنه شبه معزول عن العالم، ومن فوقه فيديو يبث صورة للبحر بأمواجه الهادرة، المرئية، والمسموعة.

* العمل الرابع عبارة عن مجسم من ثلاثة أبعاد، تم بناؤه من الطوب في شكل حائط دائري، أشبه بالبئر ومن فوقه يتم عرض فيلم لسحاب متحرك ينعكس ضوئيا في البئر الصناعية.

* التحية للفنان التشكيلي غسان سعيد، الذي إستطاع نقل الحجر السوداني إلى فضاءات الإبداع في أستراليا، وهو ينتقل بأعماله التشكيلية نقلة نوعية إلى آفاق أرحب من التعبير الجمالي اللامتناهي

المقال السابقخنق مدينة
المقال التالىلاتقف .. وألا غمرتك دمعة
صحفي سوداني ولد في عطبره وتلقى تعليمه الابتدائي بها والثانوي بمدرسة الثغر المصرية وتخرج في جامعة القاهرة بالخرطوم .. بكالريوس دراسات اجتماعية‘ عمل باحثا اجتماعيا بمصلحة السجون‘ تعاون مع الإذاعة والتلفزيون وبعض الصحف السودانية إلى ان تفرغ للعمل الصحفي بجريدة الصحافة‘ عمل في كل أقسام التحرير إلى ان أص....
المزيد عن الكاتب

2 تعليقات

اترك رد