التشكيلية ضمن الاحياء والتكوين


 
اللوحة للفنان رضا عبد السلام
اللوحة للفنان رضا عبد السلام

اليوم تشهد الساحة التشكيلية تطورات عديدة في مجالات مختلفة قد تدخل ضمن التكوينات العامة ، والتكوينات الخاصة في انجاز العملية التشكيلية بكل تفرعاتها وأقسامها الفنية . لقد استطاع الفن التشكيلي العراقي ن التعايش في كافة الظروف وكافة التطورات سواء كانت سياسية او فنية ، حيث استطاع ان يتغلب على الكثير من المشاكل والعقبات والتفاعل المتواصل من اجل الوصول الى حالة افضل وبشكل متطور من خلال المعارض الفنية الفردية والجماعية ، وأيضا عن طريق الندوات الثقافية الفنية . ومن خلال انشاء تجمعات وجمعيات ونقابات فنية تضم العديد من الفنانين من كافة الاجيال وفي كافة المجالات.

ان الفن التشكيلي العراقي المعاصر الذي عاصر العديد من العقبات الفنية والأجيال الفنية استطاعت ان تكون نموذجا فنيا متطورا يمكن ان يكون قاعدة انطلاق نحو العالمية على الصعيد المنطقة. ان هذا التاريخ الحافل بالتطورات للحركة التشكيلية العراقية التي استطاعت ان تكون لها ردودا في داخل وخارج البلد مما اعطى لها اندفاعا كبيرا نحو العالمية.

قد تأخذ الامور الفنية ضمن منهجية استثنائية وضمن الحاجة الملحة للعملية التشكيلية منطلقا فنيا كبير ومستقبل فني متطور على الصعيد الفني يمكن من خلاله الاستدلال على محور الاشياء ضمن دلالة جوهرية منطقية مستوحاة من خلال ماضي وحاضر ومستقبل البلد من خلال اداء الفنان لتلك العمليات التشكيلية.

ان المنطلق الحقيقي للفنان يمكن ان يكون منطلقا تكوينيا مستوحى من طبيعة الفنان نفسه او يمكن ان يكون مستوحى من خلال تعامله اليومي وتكوينه البيئي حيث ان هذا التكوين قد يكون المؤثر المباشر لتلك العملية والملهم الاول لتفاعل الفنان مع اللوحة الفنية.

اذن ضمن هذا الاطار المتطور ، وضمن الاحداث المتغيرة تبقى العملية التشكيلية في حالة تطور متواصل لكي تصل الى حالة افضل ضمن منهجيات المدارس التشكيلية والأجيال الفنية المتعاقبة.
اللوحة للفنان رضا عبد السلام

لا تعليقات

اترك رد