السلام النابع من القلوب


 
السلام النابع من القلوب
لوحة للفنان ياسين حراز

سم السلام “السلام عليكم”,ومن اجل السلام ..”نزف السلام” على “رعاة السلام”
بداية نقول “لايصنع السلام إلا من يؤمن به ” فهل انتم مؤمنون؟؟؟
ومضات ثلاث

الومضة الاولى:
جربنا التقوقع تحت المسميات الصغيرة ,والانضواء في مظلة الو لاءات الضيقة ..فماذا كانت النتيجة ؟خرجنا جميعا خاسرون….
فلا عزة لنا ولا مناص ..إلا إذا عدنا إلى كنف الفضاء الأرحب ..والذي هو الهوية الوطنية العراقية الجامعة
“فلست أرضى عن العراقي بديلا وكيف ذاك وتاج الكون بغداد ”

الومضة الثانية:
مفهوم السلام يأتي بالحرية …وهي التي اقرها رب العزة في قوله”لا أكراه في الدين”
وقال أيضا”ولقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم “صدق الله العظيم

الفقرة الثالثة ,المادة الأولى من ميثاق الأمم المتحدة تنص “تعزيز احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية للناس جميعا دون تمييز في الجنس أو اللغة أو الدين ,ولا تفريق بين الرجال والنساء” وهذا مستنبط من قول الخليفة عمر بن الخطاب “رض”
“متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا”
ودعم الإسلام حرية الإنسان…كما جاء على لسان علي بن أبي طالب”رض”.. عندما كان يخطب في مسجد الكوفة ,انبرى له احد الجالسين قائلا:
“ياعلي انا لا أثق بك ولا أصلي خلفك وليس لك علي سلطان ,فأجابه علي : لك هذا وللمسلمين مثل مالك ,على أن لا تتجاوز على حقوق غيرك.
فحرية الإنسان تنتهي عندما تبدأ حقوق الآخرين فلو عرف كل منا ماله وما عليه والتزم به ,لايظلم احد وعشنا جميعا سعداء.

الومضة الثالثة:
بعد الذي أحدثه الصهاينة المتاسلمون “داعش” باسم الدين الذي هو منهم براء..من تراكمات وشرخ في المجتمع …يتحتم على النخب المثقفة والوجوه والأعيان والشيوخ التصدي واخذ دورهم الريادي في المجتمع ..وحلحلة الخلافات والإصلاح بين الناس ورأب الصدع وتصحيح المفاهيم الخاطئة ..وذلك بعين العقل والحكمة في الموائمة بين العرف السائد والقانون الوافد وقطع الطريق على اخذ الحق باليد والانتقام كي لاتسود شريعة الغاب ويقضي بعضنا على بعض ..فهذا ليس في مصلحة احد ..بل على العكس سيفرح بذلك أعدائنا .

لا تعليقات

اترك رد