نحبك يا ريس ونحب السعودية ..لكن نحب مصر اكتر

 
الصدى.نت - السيسي والسعودية

باختصار … المشهد الآن بمصر والوطن العربي والعالمي . مكتوب نصاّ قبل تنفيذه أي أنه مخطط وليس غوغائيا . بما في ذلك موضوع تيران وصنافير …………. فراجعوا التاريخ وأقرءوا جيدا بعقولكم وليس بعقول غيركم . لا تجعلوا من احد أن يتحكم في عقولكم ويفكر لكُم بدلا منكُم ..
فكل ما يحدث هو عن قصد وعمد .. إثارة نوع من البلبلة . ومزيد البغضاء ومزيد من الدم . من اجل أن تعيش ناس أخرى
والمثير أن المخطط بالكامل لم يحسب حسابات القدر ….. اتركوا من يريد التعبير عن رأيه دون تدخُلات أو ضغوط . لا تضغطوا .. فالضغط يولد الانفجار ….
وهناك فرق بين التعبير عن الرأي بأدب ودون المساس بمؤسسات الدولة . وبين التعبير بقلة الأدب وتخريب المؤسسات . فرق كبير بين هذا وذاك .
فالأول يعرف معنى الحرية صح .. ووطني من الطراز الأول … والأخر لا يفهم معنى كلمة حرية .. ويجب القصاص منه لأنه مُدمر ومُخرب
فالتعبير عن الرأي بالأدب . ستجد تعاطف من الجميع ….
أما بقلة الأدب والتخريب . فلن يعود زمن التخريب . فالطفل المصري وصل لمرحلة الرشد مبكرا .
والشعب هو من سيحمي مؤسساته .. وسيقتص من كل من يقترب منها .. مؤسسات مصر هي ملك لكل الشعب وليست ملك لشخص أو أشخاص …
وم الأخر . الحرية ليست سب وقذف وتخريب إن ما يحدث هو. موال كبير وليله طويل … فلماذا أصبحنا نتفنن في إطلاق الإشاعات؟ لماذا أصبحنا بكل هذا الغباء في نقل وتناقل الإشاعات دون فهم ووعي .. لماذا أصبحنا نتلذذ في الشماتة ؟ لماذا أصبحت قلة الأدب نقد والوقاحة صراحة؟ لماذا ولماذا ولماذا .. هل هذا شذوذ من نوع جديد .. فعندما يستشهد ضابط أو مدني أو يموت أو حبس معارض لفريق أخر من الفرق المتصارعة. ترى كمية من الشماتة لم نعاصرها في مصر من قبل . ترى كوكتيل من قلة الأدب وقلة الذوق لم نعاصرها في مصر .. فماذا حدث بعد ثورات الربيع العربي ؟ لماذا أصبحنا هكذا ؟….

كثيرون أرسلوا يسألونني لماذا لم اكتب عما حدث ويتناقلة الجميع بخصوص جزيرتي (تيران و صنافير ) و قد أثارت أسئلتهم أحزاني وفضولي . فالناس تريد أن تعرف ماذا حدث وما هي الحكاية . خاصة بعد زيادة معدل الجهل بين الناس وعن قصد … زيادة معدل بث الإشاعات وتناقلها بصورة غريبة .. زيادة معدل قلة الأدب والذوق بطريقة لم نعاصرها في مصر …
لماذا وصلنا لهذا الهوان .. واكتب اليوم للتاريخ وللذين يثقون في شخصي البسيط وقلمي الذي لن يتغير أو يتبدل حتى يوم الساعة .. فلن نختلف في البديهيات . . بالطبع ومؤكد ، الجزيرتان مصريتان ،
وحدود البلاد القديمة ، مثل مصر ( المحروسة) رُسمت مراتٍ لا حصر لها ، التي تشهد رسومها بصحة الحدود ……
تمت إهانة الدولة بكل مؤسساتها، الجيش والخارجية والأمن القومي إهانة ما بعدها إهانة، فقد قال عنهم البعض إنهم فرطوا في جزيرتين مصريتين لصالح المملكة العربية السعودية ….. فرسالتي للرئيس عبد الفتاح السيسي … أنت تُخاطب شعب في نقطة مهمة جدا متعلقة بكرامته وسيادته على أرضه يمكن للجهلاء والأعداء أن يستغلوا جهل البعض، وحقد البعض الآخر من أجل زرع الفتنة مستغلين حسن النية والغيرة الوطنية . وانقلبت مصر لعدة فرق .. فريق يدافع عن الرئيس وقال . نعم نثق بالرئيس وفريق أخر قال نثق في الرئيس و لكن نحتاج أن نفهم نحتاج شرحا واقعيا قانونيا مبسطا لموضوع الجزيرتين والتي ستسلم للسعودية بموجب اتفاقية ترسيم الحدود . وفريق معارض من وازع الغيرة الوطنية . وفريق معارض من اجل الفتنة . وفرق كثيرة تلت وتعجن بدون وعى أو فهم .. وحتى أن كثيرا من هذه الفرق لا تعرف مكان الجزيرتين أو حكايتهم .. ومنهم من عرف أسماءهم خلال الساعات الماضية فقط . والمثير أن هناك بعض من الفرق . لا يعرفون أن الجزيرتين بالبحر .. فلابد من الحكمة والتحاور مع من يحب وطنه ويغير عليه . والابتعاد عن المنافقين والمطبلتية ..
نحن لا نكرهك بل بالعكس وقفنا بجوارك حتى أخر لحظة وسندعمك من اجل مصر . فلابد من مخرج سريعا لهذه الأزمة .. من اجل عدم سقوط مصابين وقتلى ليس لهم ذنب سوى إنهم يعشقون وطنهم .. من اجل عدم اقتحام مروجي الفتن والإشاعات الفتن والركوب على الأكتاف .. من حقي الخوف علي بلدي وأتمنى إيجاد حل سريع بالنقاش والحوار حتي لا يندس مخربين وتخرب البلد .. فلا نريد عودة للوراء ..
ومن اجل مصر حافظوا على مصر . فمصر كبيرة وعالية وغالية …
وأخيراّ : ثق نحن لا نكرهك أو نكره السعودية الشقيقة .. ولكن نحب مصر اكتر …

لا تعليقات

اترك رد