مليارات جديدة .. بلد غني .. وشعب فقير ..

 

بعد ايام تبدأ أم المهازل الانتخابات العراقيه المنتجه والمكررة لنفس الوجوه الكالحه الفاسدة الصفراء ، للسياسيين الذين يحكمون البلد بعقلية ايران منذ ثلاثة عشر عاما ، والذين أسسوا لدستور دكتاتوري يتيح لهم البقاء في السلطه الى الأبد دون وقت ودون حساب ، هذا الدستور الذي يعطي حصانه للسارق والفاسد ويعفيه من المساءلة والحساب .

هؤلاء الفاسدين اغلبهم لا بل كلهم وبلا استثناء كانوا قبل ٢٠٠٣ لا يملكون درهما واحدا ، اما الان فاصغر مسؤول عنده عشرات العقارات في بغداد وتركيا وعمان ودبي وعقارات منهوبه من اموال الدوله ولم يتم احالة اي واحد منهم حتى الان الى محاكم نزيهه عادله لتقتص منهم وتعيد مانهبوه الى خزائن الوطن .

علما أن افسادهم لايحتاج الى اي دليل ، يكفي ان تشاهد صورة واحد منهم قبل الاحتلال وصورته الان وهو في السلطه ، منغنغ .. ووجهه متفح .. وخدوده مورده .. ولابس بدله .. وصاعد بهمر .. واصغر ابن لمسؤول فيهم يتصور سيلفي وهو صاعد بجارجر في شوارع لندن او باريس .

ولتروا الفرق بعد ان كان وجهه اصفر ومسلوع وكاتله الجوع باللهجه الدارجه ، وهم الان يسكنون بارقى المناطق اما الشعب الذي يعاني الفاقه والعوز وصعوبة العيش وسوء الخدمات والكهرباء والماء وقلة سبل العمل والوظائف ، والادهى من هذا الان ظهر كابوس جديد يجثم على صدور العراقيين انتج مليارات جديده تفتخر حكومة العبادي بانها فرضته عليه وهو كابوس الضرائب التي تفرض على ابسط عمل او عقار او بيت صغير يريد ان يتملكه المواطن .

تصوروا ان مواطنا بسيطا فقيرا يشتري بيت صغير جدا بمساحة ٥٠ مترا في بغداد تفرض عليه الامانه بقيادة امينة بغداد الدعوجية المحنكه ذكرى علوش بضريبة تكسر ظهره تصل الى ١٠ ملايين دينار عراقي !!!!! وهناك حقائق لارقام مخيفه ومهوله لاموال ولايرادات اكتسبتها الدوله من ضرائب الامانه والهيئه العامة للضرائب وايرادات الصحه والتعليم ورسوم والماء والكهرباء التي يتم انتزاعها من جلد المواطن وقوته اليومي انتزاعا .

هذه الحقائق تقول الى ان ايرادات الدوله من الضرائب المفروضه على كاهل المواطن بلغت ٣٨ % مما يعادلها من ايرادات النفط !!!! والسوال هو اين تذهب هذه الاموال والايرادات وهي بحسبه بسيطه تصل اقيامها الى مايقارب الثلاثين مليار دولار ؟؟!!!

لا تعليقات

اترك رد