اطباء ام جزارون ؟


 

يقول الاستاذ خالد القره غولي
(مع أنَّ لدي الكثير من الأصدقاء الأطباء ومنذ عقود وبعضهم زملاء أعزاء في الجامعة .. لكنني لا أُحبهم ولا أكرههم ! فالتعامل مع الطبيب حتى ولو كان من أقرب المقربين لك سيكون تماماً كالتعامل مع الدواء .. نبتعد عنه حين نكونُ أصحاء ونحتاجه جداً في أوقات المرض)
نعم فالتعامل مع الاطباء شيء مرعب اصبح بالنسبة للعراقيين و
عند سماعك بمهنة الطبيب وللوهلة الاولى سوف تظن ان الطبيب هو الملاك القادم لخدمة المجتمع وهو المسؤول على ارواح الناس عند مرضهم واظن ان روح الانسان هي اغلى ما يملكه الفرد ومع ذلك يسلمها للطبيب الذي بدوره يقوم بعلاجه ويقوم المريض بمكافأة الطبيب واعطاؤه المال لكن اليوم وفي العراق لم تعد هذه المهنة انسانية مثل ما كانت عليه في السابق اذ وصل اليها انصاف اطباء لا يفقهون في اخلاق المهنة شيء واعتقد ان المواطنين العراقيين اصبحوا يتعوذون الشيطان الف مره حتى يذهبون الى الطبيب لما في ذلك خطورة على حياتهم وسوء استقبال الطبيب بالإضافة الى جشع الاطباء سوف نناقشها بالتفصيل يقول احد المواطنين رفض الكشف عن اسمه( عند ذهابي الى الطبيب ويعتبر افضل طبيب في محافظتي ظننت وان بعض الظن اثم اني سوف اذهب الى ملاك من ملائكة الرحمة لم اتخيل ولو للحظة اني سوف اذهب الى جزار جلست لانتظر دوري فقامت السكرتيرة بإدخالي مع ست اشخاص قلت في نفسي انه سوف يفحصنا كل على حدى لكن للأسف كانت المفاجئة ان الفحص بالجملة والاغرب انه قال لي بعد الفحص والكشف خذ هذا العلاج وتعال بعد يومين ليضمن مصروفه ايضا بعد يومين) هذا واحد من الاف الاطباء الذين يفعلون هذا . هل تعرفون السبب الرئيسي لما يقوم به الاطباء من ادخال اكبر عدد من المرضى ؟ السبب هو لأخذ اكبر عدد من الكشفيات وهنا انا لا اعمم فهناك اطباء يعرفون كيفية التعامل مع المريض واحترامه وما هي اخلاق المهنة لكنهم قلة اما من اتكلم عنهم فهم كثر للأسف وانا اعتبرهم دخلاء على المهنة اذ انهم لا يفقهون في اخلاقيات المهنة شيء سوأ جمع الاموال واعيب هنا على الجامعات ولا ارميها جزافا فهي لا تستطع تحديد مدخلاتها ومخرجاتها اذ اهم ما لديها هو المعدل الذي غالبا ما يأتي بالغش كما اسلفت في مقال سابق واذا ما سألت اي طبيب اليوم ما لذي جعلك تدخل الطب سوف يقول وبدون خجل هي المهنة الوحيدة التي سوف تضمن مستقبلك يقصد (جمع الاموال) واذا ما حدثته عن اخلاق المهنة سوف يعيب عليك ويقول عنك انك تتكلم بجمهورية افلاطون نعم نحن بحاجة الى جمهورية افلاطون لتسود العدالة في المجتمعات وهذا لا يعبنا بشيء فهذا يكون ردي عليه لنعود الى موضوعنا الاصل اما ما يحدث في المستشفيات الحكومية والاهلية على حد سواء من اخطاء طبية تهدد فهذا لوحده موضوع اذ غالبا ما تكلف المواطن حياته ناهيك عن العيادات التي يتمتعون بها الاطباء في منتصف السوق وكأن المواطن سلعة من ضمن السلع المعروضة للبيع في الاسواق ونسوا انهم وجدوا لصحة المواطن العراقي ويا ترى ما الذي قدمه أطباء العراق لهذا الشعب الفقير الذي درسوا على حساب قوته وارسلوا في منح دراسية الى الخارج على حساب الشعب ومن أمواله ثم عادوا إليه ليحولوا قطاع الصحة إلى اسوء قطاع في هذا البلد هل اجزاء الاحسان الا الاحسان ؟ اذا ما هي سبل العلاج هذه المشكلة اذ يجب على الجامعات ان تحدد مخرجاتها من الاطباء كما يجب تعريف الاطباء بأخلاق المهنة مع وضع رقابة على عيادات الاطباء الذين اصبحوا بمثابة بنك لجمع العمل النقدية بالإضافة الى تقليل سعر الكشفية التي بنا الاطباء من خلالها قصور واثقلت كاهل المواطن.

لا تعليقات

اترك رد