العملية الشاملة و اختبار القوة – سيناء 2018 – ج 2


 

انه حصار رهيب و خطة شيطانية لتطويق و كسر مصر الحرب هذه المرة علي مصر هي حرب شاملة داخليا و خارجيا و من علي جميع الحدود شرقا و غربا شمالا و جنوبا , الجنوب الذي عاد مجددا منذ ايام يهدد بشن الحرب علي مصر , علي لسان سفير السودان في القاهرة السفير عبدالمحمود عبدالحليم امام الصحف السودانية عن اتخاذ بلاده

خطوات «أشد عنفاً» ضد مصر، موضحاً أن هناك تطورات مهمّة فى الأيام القليلة المقبلة فى هذا الإطار مضيفا نحن فى بداية مسلكنا الدبلوماسى الذى يبدأ باستدعاء السفير للتشاور، ثم لك أيضاً أن تسحب سفيرك ولن يعود، وثالثاً أن تطرد سفير الدولة المعنية، ورابعاً أن تقطع العلاقات الدبلوماسية، وخامساً أن تعلن الحرب , لذلك كان الرد المصري شاملا .

ماذا تعني العملية الشاملة – سيناء 2018 ؟

العملية الشاملة

جاءت العلمية الشاملة ردا علي الهجوم الشامل الذي كان يستهدف مصر ليكون ردا شاملا ايضا بقدر حجم الخطر القادم نحو البلاد فكان لابد من فرض السيطرة بالكامل علي الحدود المصرية , بحرا و جوا شرقا , و غرب ا, شمالا و جنوبا و حتي الفضاء الخارجي في اظهار للقوة الحقيقة للدولة المصرية و اختبار حقيقي لها في اطار الحرب الحديثة .

فرض السيطرة لم يتجه نحو الحدود الخارجية فقط بل شمل ايضا الجبهة الداخلية و التصدي والقضاء علي جميع العملاء الذين بدئوا في التحرك تزامنا مع مخطط الهجوم علي مصر .

سيناء 2018

لم تقتصر العملية الشاملة علي سيناء مصر فقط كما اوضحنا سابقا و لكن هذا الاسم جاء ردا مباشرا من مصر و التاكيد علي ان سيناء مصرية و غير قابلة لاي تفاهمات او صفقات يخطط لها و ان عام 2018 سيشهد تحرير و تطهير سيناء .

مرحلة الاعداد والتنسيق

كلف الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، الجيش والشرطة باستعادة الأمن والاستقرار في شبه جزيرة سيناء خلال ثلاثة شهور “باستخدام كل القوة الممكنة ” و هي اشارة واضحة لبدء تنفيذ الجيش و الشرطة لمهامهم علي الفور في حجم المعلومات التي وردت الي القيادة المصرية بعد تفهم اهالي سيناء الابطال لخطورة الموقف بل و اعلانهم الدخول و الانضمام لهذه الحرب ردا علي ما فعله الدواعش في مسجدا الروضة و اعلنوا هذا في البيان الصادر بتاريخ 24 / 11 / 2017

كان مخطط الشيطان يشمل الهجوم علي مصر و سوريا ولبنان مما كان له اثر في التنسيق المصري الروسي المشترك واتحاد الهدف هو القضاء علي جميع التنظيمات الارهابية بانفسهم بعد الدعم الواضح للولايات المتحدة و الاصرار علي خروجهم احياء و تامين ممرات امنة تحرسها المروحيات الامريكية !

بدء التنسيق المصري الروسي مبكرا بالتعاون الكامل بين البلدين في جميع المجالات و خصوصا المجال العسكري و المخابراتي

في المجال العسكري شهد قفزة غير مسبوقة في تاريخ البلدين باتفاق بين روسيا ومصر يسمح للطائرات العسكرية للدولتين بتبادل استخدام المجال الجوي والقواعد الجوية، وذلك بعد إخطار مسبق بخمسة ايام لمدة خمس سنوات قابلة للتجديد و هو امر نادر الحدوث لدولة عظمي ان تسمح لاي دولة باستخدام مجالاها الجوي تحت أي ظرف او مسمي .

في المجال المخابراتي

ظهر اثر هذا التعاون في تقديم معلومات الي مصر بعد ان رصد الروس خروج الدواعش من سوريا و الرقة و رحلة تسللهم الي مصر .

و كان قمة هذا التعاون في لقاء قصير بتاريخ 13 / 2 / 2018 في نفس يوم قيام مصر بالعملية الشاملة استمر لعدة ساعات جمع بين الرئيس المصري و سيرجى ناريشيكن مدير جهاز المخابرات الخارجية الروسية، بحضور القائم بأعمال رئيس المخابرات العامة المصرية , لتنسيق المرحلة الاخيرة للقضاء علي داعش في مصر و سوريا , فالعملية الشاملة لم تكن في مصر فقط بل شملت سوريا التي اعلنت الحرب ايضا و ذلك للتخلص من بقايا الجماعات الاسلامية هناك . لتغلق الكماشة الروسية المصرية علي هذه التنظيمات الارهابية و تسقط في الفخ المصري الروسي .

المهام و اختبار القوة

لمعرفة المهام التي تضمنتها العملية يجب ان نعرف من هو المكلف بهذه العملية اولا و التي تمثلت في الشرطة و الجيش المصري في اختبار القوة وفرض السيطرة .

تركزت مهام الجيش المصري في فرض السيطرة الكاملة علي حدود مصر و قطع شبكات الاتصال لهذه التنظيمات الارهابية التي تمده بالمعلومات و الاحدثيات و توفر له طرق الاتصال سواء بين هذه التنظيمات انفسها او بمن يدعمها كانت هذه الخطوة الاهم في هذه العملية التي ستجعل العدو فاقد السيطرة و في حالة تخبط ليسقطوا كالجرذان في الفخ المصري .

اختبار القوة المصرية في التعامل مع هذه التنظيمات و استخدام القوة الغاشمة ضدها في عملية سوف تدرس في سجل الحروب علي الارهاب لطبيعة هذه الحروب التي تختلف عن حروب الجيوش .

التاكيد علي ان يكون المصدر الوحيد للمعلومات التي تصدر عن سيناء هي من مصر فقط و ان تكون الجهه الوحيدة التي يصدر عنها هذه البيانات منعا للترويج الكاذب بشان هذه العمليات

التشبث بكل شبر محرر مع تطهيره كاملا من اي انفاق او الغام .

السيطرة علي البحار و سرعة الانتشار و هو ما شهدناه في سرعة انتشار البحرية المصرية في البحر المتوسط و البحر الاحمر

التاكد من جاهزية الاسلحة و المعدات التي دخلت الجيش المصري و جاهزية الفرد المقاتل عاي التعامل معها بكافئة و هو ما شاهدناه في التدريبات العسكرية المصرية الفرنسية في البحر الاحمر لكون هذه المعدات فرنسية الصنع و اكتساب الخبرة من الدولة التي صنعتها

المباغته و الخداع

كانت المباغته التي قامت بها مصر في هذه الحرب اثره في نجاح هذه العملية لتي استبقت هجوم شامل عليها و كبدت هذه التنظيمات خسائر بالغه و تهرول الولايات المتحده للبحث ان حل او طريق لوقف هذه العملية فكانت فكرة الخروج الامن الذي رفضتها مصر لتتحول طلباتهم فيما بعد الي طلب معونة مصر في حربها علي الارهاب كما أعرب قائد القيادة المركزية الأمريكية، الفريق أول جوزيف فوتيل، عن تمنياته

بنجاح للقوات المسلحة المصرية في العملية التي تقودها في سيناء

وقال في تصريحات خاصة بفضائية “اكسترا نيوز”، إنه من المهم التصدي لأي تهديدات لضمان أمن الشعب المصري، مؤكدا أنه يمكنهم المساعدة عبر العديد من الطرق، أهمها مشاركتهم خبراتنا لعملياتنا في مناطق مشابهة . عفوا سيد جوزيف اعتقد انتم من ستطلبون خبراتنا .

يتبع …

لا تعليقات

اترك رد