صلاة في بار مغلق


 

الى كلِّ مَنْ يعتقدُ بانّه مخولٌ من الله لمطاردةِ حاملِ قنينةِ خمرٍ والقاءهِ في السجنِ باسمِ القانونْ .. الى كلِّ المزيفينَ الملتحينْ …
تضامناً مع الابرياءِ في السجونِ لاي سببٍ لا يستدعي مصادرةَ الحُرية …
الى نديمي مِنْ قبلِ أنْ نولدْ الى ان ينطفي مصباحُ الذكريات في غربتنِنا ( احسان الگسبي) ..

صلاةٌ في بارٍ مُغلقْ

قنينةُ خمرٍ واقفةٌ في ( سيطرةِ النيلِ)
واخرى في ( سيطرَةِ الاثار ْ)
تبحَثُ عمّنْ يُدْخِلُها ( للحِلّةِ)
تَحتَ عبائتهِ
من بينِ المسؤولينَ أو الزوّارْ
قنينةُ خمرٍ
يتوضأُ فيها الشرفاءُ
ولكنْ
يستنكفُ منها الفُجّارْ
قنينةُ خمرٍ واقفةٌ في (سيطرةِ النيلِ)
واخرى في (سيطرةِ الاثار ْ)
ما سرقا وطناً
ما ارتكبا اثماً
لكنْ ..يتطهرُ في خمرِهِما الاحرارْ
في (الحلةِ) تبحثُ مائدُةٌ عَنْ قنّينةِ خمرٍ
للشاعِرِ
والمغتربِ الحليِّ
وعازِفِ گيتارْ
يصدح صوتُهُمُ
بتراتيلٍ في حبِّ امراةٍ
وبلادٍ ضاعتْ ما بينَ الساسةِ
ورجالٍ بِعَمائمَ تركعُ كلَّ صباحٍ للدولارْ
قنينةُ خمرٍ في وطني
اخطرُ مِنْ قنبلةٍ
فتلاحقُها الشرطةُ
والامنُ الوطنيُّ
وجيشٌٌ جرّارْ
قالَ مديرُ الشرطةِ والقاضي العادلُ
لنْ تدخلَ قنينةُ خَمرٍ ( للحلةِ )
حتى لو أحرقْنا كلَّ (الحلةِ) بالنارْ
فبكى الفقراءُ وصلّوا
في اطهرِ بقعةِ ارضٍ
في بَلَدي
لَمْ يمسَسْها حِزبُ
صلّوا في البارْ

لا تعليقات

اترك رد