الكورد شعب العراق المختار


 

المقال موجه للسياسات الكوردية وليس لشعبنا الكوردي ” ..
اكثر ما يعييني ان اجد آل برزاني ” يتكامزون ” امامي وانا اشاهدهم عبر التغطيات الاعلامية في المؤتمرات الدولية .. ما معنى ان يكون حضور العائلة هذه كند لرئيس الوزراء العراقي .. والانكى من هذا ان تجد رئيس وزرائنا هش بش وهو يستقبل نيشرفان كزعيم لدولة اخرى !!!!! .. متى يتخلص العراق من اللوبيات الكردية في الخارج ومن اجهزة ازلام الديمقراطي الكردستاني الذين يسرحون ويمرحون في السفارات والقنصليات الكردية وما يقومون به من اعمال وفعاليات مريبة في جميع الدول العاملين فيها .. متى نرى التحرك بات جديا من الدبلوماسية العراقية لتحد من الغطرسة الكردية ليعودوا عن غيهم كونهم “امراء او ملوك لمنطقة شمال العراق” .. لماذا يا سيادة رئيس الوزراء لا تحث الدول الغربية الى تقديم الدعوات لحضور مؤتمراتهم لمحافظي الوسط والجنوب وكما هي الدعوات المقدمة للاخوة الكورد .. هل بات الكرد شعب العراق المختار ونحن لانعلم ؟ ..
حتى متى نصبر ونكابد الصمت عن عنجهيات بعضا من النواب الكورد وهم يعطلون اقرار القوانين التي تصب في صالح العرب وهكذا هي نظرتهم اليها وليس اخرها قانون الموازنة ؟ . حتى متى نصبر ونعيل انفسنا على الصبر ونحن نشاهد تريلونات النفط تنسال من آبار شمال العراق لتهرب الى ايران واسرائيل .. ادارة المنافذ ياسيادة رئيس الوزراء الى اين وصل بها المطاف ومن يديرها الان وكم منفذ الى الان تهرب منه الحشيشه والنفط والآثار ؟ .. المطارات من يديرها ، هل باتت على وشك استقبال الطائرات التي تقلع من مطارات العالم ؟ هل هناك من طبخة تحت الطاولة وباشراف امريكي وضغط فرنسي تمت معك وشركائك السياسيون لاعلم لهم بها ؟ .. اين ذهبت بالوناتك الاعلامية وانت تصم اسماعنا بها وبتصريح تلو الاخر في اعتبارية تسيد الحكومة الاتحادية بفرض سيطرتها على جميع جغرافية شمال العراق ؟ .. البيشمركة تحت امرة من يا سيادة القائد العام للقوات المسلحة ؟ ومن اين تأخذ اوامرها ومن اين يستلم منتسبوها رواتبهم ، هل من الحكومة العراقية ام من حكومة نتنياهو ؟ هل سيعلمك القادة الكورد العسكريين فيما لو اعطيت الاوامر للبيشمركة بالتحرك خارج العراق او تدربت في دول مناوءة للعراق او ليزج بها مثلا في الحرب القائمة بعفرين السورية ؟ لدينا معلومات ان الامريكان طلبوا من البرزاني التحرك الى منبج السورية وفيما لو تمادى اوردوغان وحاول دخولها فمنبج هي بوابة كوردستان على البحر .. الى اين وصلت المفاوضات مع زعيم الدولة الكردية ياسيادة رئيس الوزراء ؟ .. ستقول في كوامن سرك كم هذا الشخص بليد ليطرح علي هكذا اسئلة ؟ . لا بل ستقول عني ساذج وفطير مثل (( ركي الشتة ))؟ . حيث تناسى الاخ الكاتب ان هناك امريكا وبريطانيا فرنسا ثم المانبا وقبلهم في المقدمة تقف اسرائيل جميع أولائك هم من الداعمين للكورد وهم من يضغط علي وعلى الحكومة وقادة الكتل اجمع .. واذن فمن حق الكاتب يجيبك .. ان كان هذا ما هو حاصل فعلا اذن لم لاتخرج على الاعلام امام شعبك وتعلن بالفم المليان من انك واقع تحت ضغط الدول الغربية وان امريكا واسرائيل يمنعانك من تحجيم دور الكورد في العراق وبسط اليد على لوبياتهم في خارج العراق ؟ … نعلم تمام العلم ان لن يكون هذا ولن تستطيع ان تخطو هكذا خطوة ولو بخجل .. واذن مالحل ؟ .. ياسيدي هناك اليوم احزاب لها اتباع طيب اجتمع بقادة تلك الاحزاب والتيارات الوطنية العراقية ومنظمات المجتمع المدني او اي بطيخ اصفر وليوجهوا قواعدهم بالتظاهر مطالبين في الحد من الدعم الامريكي للكورد وبتلك الكيفية وان على امريكا ان لاتكيل بمكيالين وان تنظر الى الشعب العراقي بكافة اطيافه وقومياته بنظرة المساواة دونما تمييز بين طائفة واخرى وقومية واخرى .. آه التظاهرات ستسبب صداع خفيف لرأس السفير الامريكي سييلمان وحتى لا تستمر تلك التظاهرات فهو ” سيذبح العرق ويسيح دمو ” ويرسل اليكم عبر بريد السفارة يدعوكم بالقدوم الفوري اليها ليختلي بكم الخلوة الشرعية ويقول من على منبره ب : ايها الساسة من الشيعة ، هل ترغبون ان نكون لكم حليف حقيقي وندعمكم فعلا ونساعدكم في فرض الامن والامان حقيقة وبجهد اكثر من هذا وننهي الدسائس ونشر الفتن ونحرق جميع المخططات التي كتبت على الورق في اذلالكم واركاعكم وخراب بلدكم ، فسنفعل ، وسنفعل المزيد لا بل سنجعل منكم امة تعيش في بلد مزدهر وشعبكم يعيش برخاء وسلام وامان واطمئنان ومدنكم ستكون مزارات للامم من السياح ، اذن لانطلب منكم سوى ان تصرحوا لنا بجملة واحدة فقط تقولوا فيها (( اللهم اننا نبرأ من ايران ومن تحالف مع ايران ولا عداوة لنا مع اسرائيل وهي دولة ذات سيادة وعاصمتها القدس .. انتهى )) .. هكذا ستحل معضلتكم ايها العراقيون ، ثم يهمس باسماعكم بالقول ” حينها لو عملتوها سنجعل ال كوباني مثل (حبة الدخن ) وكما يقول العوام العراقي بمثلهم وينهي اخيرا حديثه بابتسامة المنوليزا .
تركت حل المعضلة في ختام المقال فحيث كانت في المقدمة فلا ضرورة بعد لكل هذا الاسهاب .

لا تعليقات

اترك رد