10 شخصيات يجب أن نتابعهم فنياً وفيس بوكياً ،،،

 
10 شخصيات يجب أن نتابعهم فنياً وفيس بوكياً ،،،

نتفق أو نختلف مع كوكب “الفيس بوك” لكننا يجب أن نعترف أننا أنتقلنا من العيش علي كوكب الأرض العتيق إلى العيش على كوكب الفيس بوك – دون الحاجة إلى معرفة ، هل يصلح للعيش ويوجد به ماء أو هواء أم لا ، ولكوكب الفيس بوك رؤساء وحكماء وموهوبين وشحاتين وبه أيضاً رجال أعمال وسادة اللايكات والكومنتات والشير ، كما أن به موارد طبيعية يتصارع عليها كثيرون ، كما ستجد الكولاجية والمطبلاتية والنحتجية ، لكنني سأسلط الضوء اليوم علي عظماء هذا الكوكب فنانو المرموقين المبدعين الذين بمجرد ظهورهم داخله إلتفت حولهم الشعوب وقدمت لهم القرابين واللايكات .

عمرو سمير عاطف
أولي الشخصيات التي يجب علينا متابعتها – هو ألفة هذا الجيل الماسيترو السيناريست “عمرو سمير عاطف” بكار أبو كف رقيق وصغير ، الصياد الذى أصطاد قلوبنا من الماء العكر ، الذى أستطاع أن يحولنا من رقم مجهول إلى رقم معلوم نستطيع من خلال أعماله أن نفكر نستكشف أفاقاً جديدة لا نشاهد ونستمتع فقط ، وعمرو سمير عاطف أو كما أناديه” أستاذى” قام بأقتحام الغلاف الجوي للكوكب الفيس بوكي دون إستئذان – بمنتهي البساطة والعفوية ولم يتركنا لولاد العم ، فمصداقيته الفنية والإنسانية جعلته “سارق قلوب العذرا والغير عذرا” خاطف عيون الشباب الجالس علي هذا الكوكب ليل نهار ، مما جعل من بوستاته مقصداً لكل من يعيش في الفيس بوك ومن أعماله نجماً لامعاً يضئ سماء عالمنا المظلم الموحش – فأصبح لحسابه الشخصي موردين وعشاق ومهاجمين ، لذا إذا أردت أن تمتع قلبك وعقلك يجب أن تأخذ مركبتك الفضائية وتذهب إلي حسابه الشخصي فوراً ستجد ما يسر عينيك ويسر عقلك ويفيده فى نفس الوقت.

هاني شمس
رسام من سادة الفن الكاريكاتيرى على هذا الكوكب الفن الذى يجعلنا نبتسم دون الحاجة إلى سماع إفيهات ودون الحاجة إلى مبدء التحريك البشرى أمام شاشة أو على المسرح – الفن الصامت الوحيد الذى رغم صمته يتحدث بأعلي صوت ليسمع كل أرجاء كوكبنا الأزرق فايسمعه من يريد أن يسمع ويعي ما يحدث حوله ومن لا يريد ، لذا يجب علينا أن نتابع عن كثب الرسام الكاريكاتيرى العبقرى “هاني شمس” ونشاهد ما يرسمه بريشته الدقيقة كمشرط الأطباء التى يغوص بها فى همومنا اليومية ويلخص ما يحدث لنا فى رسمه تعبر عن مايجيش فى نفوسنا بكل بساطة ، فالسخرية عندما تخرج من باطن الألم يكون لواقعها أثر لا يمكننا نسيانه .

تامر فرج
عندما يصبح التمثيل 24 ساعة حياة كما تشدو الست “أصالة” ستجد “تامر فرج” يظهر علي الشاشة أمامك يمتعك بأدائه الساخر فى مخاطبة حواسك فيزغزغ قدميك بدون أن يلامسها فتضحك بشدة حتي يتألم خصرك فكما قال الزعيم “عادل أمام” من السهل أن تبكي ولكن من الصعب أن تضحك ، وهذا ما يفعله “تامر” يضحكنا على همومنا يجعلها تنتقل من مكانها فى المنطقة السوداء إلى مشكلة يمكننا حلها لتنتقل إلى المنطقة البيضاء ، فإذا تابعنا تاريخه الفني سنجده بدأ مبكراً مع بداية ظهور القناة الفضائية المصرية ثم أنتقل إلى عمل الـ ستاند أب كوميدي لكنه توهج فى برنامج أبو حفيظة ليجمع بين الكتابة الساخرة والتمثيل والأداء الكوميدي الراقي.

جاسمين عمرو عرفه :
الإخراج ليس أكشن ولا التصوير ينحصر فى أن تضع عينيك في حدقة الكاميرا لتشاهد ما يفعله أمامك بعض البشر ، لذا إذا تابعنا جاسمين سنجدها مخرجة أستطاعت من خلال فيلم “نصي كامل” أن تحصد الجوائز ، كما حصدت جائزة فى التصوير الفوتوغرافي عام 2014 ، لتعمل بعد ذلك مساعدة إخراج لكبار مخرجين السينما المصرية ، فى أفلام “كدبة كل يوم” للنجم عمرو يوسف و “اللى أختشوا ماتوا” للنجمة غادة عبد الرازق ومسلسل “أرض النعام” للنجمة زينة وأخيراً “جراند أوتيل” لعمرو يوسف والكاتب الرائع “تامر حبيب” لتؤكد أنها ليست مجرد فتاة جميلة تريد الجلوس فى المنزل تنتظر العريس الموعود ، ولا تريد العمل والسعي للوصول إلى ما تصبو إليه ، فهي مثال للفتاة المصرية التي كما يقولون “بميت راجل” وغداً سنشاهد مخرجة سيتحدث عن أعمالها كثيرون .

مهاب ترجم
العقار لم يعد أيل للسقوط لكن به عدة جرائم حدثت يجب معرفة من منفذها – العقار 24 رواية بوليسية من الدرجة الأولي للكاتب الروائي الشاب مهاب ترجم الذى يعشق “أجاثا كريستي” كعشقنا جميعاً لها ، فبين سطور روايته الأولى نجد روائي يذكرنا بالرجل المستحيل أهم الروايات البوليسية فى تسعنيات القرن الماضى بل سنجد كاتب موهوب بالفطرة مشاهده الروائية تدل علي كاتب له مستقبل أدعوكم لمتابعته .

باسم سمير
تستطيع أن تدخل إلى عالم السينما والتليفزيون كباحث عن الشهرة فقط ، وتستطيع أن تدخله كما فعل “باسم سمير” باحث عن الإبداع والفن ، بدأ باسم أدواره بدور “شريف عباس” فى أكثر الأعمال إثارة على الإطلاق مسلسل الصياد للنجم “يوسف الشريف” فكان هو الفريسة الولى التى يقتص منها الصياد ثم يظهر علينا مجدداً فى دور وكيل نيابة فى فيلم خطة بديلة ، مأمور القسم فى شد أجزاء ، ورغم عمره الفنى الصغير لكن موهبته فرضت نفسها علي أعين أغلب مخرجي هذا الجيل لنشاهده فى هذا العام في مسلسل “الكيف” يؤدى دور “ظابط أمن وطني” ، وزكريا فى مسلسل “شهادة ميلاد” ، وسعيد مالك قناة فضائية فى مسلسل “نوايا بريئة” ليؤكد لنا إنه ممثل جيد يستطيع تجسيد كل الأدوار ببراعة شديدة .

شريف بدر الدين
من موليد ورش السيناريو التى بدأها الكاتب “عمرو سمير عاطف” والمخرج الكبير “شريف عرفة” من خلال مسلسل “تامر وشوقية” لتتولى بعد ذلك الأعمال التى شارك بها مثل “العيادة ، الباب فى الباب ، بسنت ودياسطي ، هبة رجل الغراب ، وأخيراً راس الغول” مع الساحر “محمود عبد العزيز” فى رمضان 2016 .
وشريف بدر سيناريست كوميدى في عصر الكوميديا “النص نص” فمنذ أن فتحت عيني وأنا أستمع للنجوم وهم يقولون أن أزمة السينما “ورق” لكني بعد أن رأيت “شريف” وغيره كثيرون من الموهوبون الحقيقون أرى أن أزمة السينما “الشلة والمصلحة” والأقربون أولى بالمعروف حتي لو كان الأقربون غير مؤهلون ، لكن شريف كسر كل تلك الحواجز إلى أن وصل إلى الساحر الكوميدي الأستاذ “محمود عبد العزيز” ، وقريباً سيصبح شريف من أهم كتاب الشاشة فتابعوه .

محمد حسن
الصحفي ليس أسم علي مسمي لكنه فاعل على مفعول به ، والكاتب الذى يستطيع أن يغزل بكلماته مقالاً يحلل ما يحدث لنا أفضل ألف مره من الكاتب الذى يرسم ما تراه السلطة ليجني بعد النفوذ والمال ، لذا أناشد كل كائن حي على كوكب الفيس بوك أن يتابع “محمد حسن” كاتب شاب صحفى طموح أستطاع من خلال عدة مقالات أن يحصد كثير من المعجبين بالكتابة الصحفية التى تعبر عن ما يثور داخلنا لا يعبر عن ما يثور داخل رؤساء التحرير إياهم الذين لا يعرفون سوي إننا عبيد وهم السادة ، ولا يشغل بالهم سوي الترافيك الذى يلهثون وراءه إينما كان .

شيماء ممدوح
الإعداد مهنة يتمناها كثيرون لكنهم لا يعرفون أنهم من الأفضل لهم أن يعملوا فى المحاجر في الصحراء بدلاً عن العمل فى إعداد البرامج ، فإذا كانت المهنة صعبة لهذه الدرجة على الرجال ما بالكم صعوبتها علي فتاة ، لكن شيماء أستطاعت أن تجد لنفسها مكاناً وسط هذا العالم الشرس الذى يشبه مصارعة الثيران من يستطيع أن يصل إلى هذا النجم أولاً ، من يستطيع أن يسبق الآخر ، من يقنع الضيف قبل أن يقنعه أى برنامج ، فدور المعد لا ينتهي إلى بمغادرة الضيف الأستديو مهمة تبدأ من مكالمات تليفونية وكتابة أسئلة وإجتماعات وهذا يصلح وهذا لا يصلح مهنة المتاعب الدائمة .

ياسر عبد المجيد
المحظوظ كما أطلق عليه الموهوب بشدة وهذه هي الحقيقة ياسر عبد المجيد السيناريست الذى بدأ حياته الفنية مع العبقرى “خالد صالح” فى مسلسل “فرعون” ظهر ياسر فى هذا العمل كسيناريست مخضرم فالإبداع فى الجمل الحوارية والحديث عن ثورة فى وهج أحداثها لم يدل إلا على كاتب شاطر ذكي توقع ماذا سيحدث فى تلك الثورة قبل أن تفصح الأيام عن ذلك فمن سيتابع المسلسل سيعرف أن ياسر تنبأ بكثير مما يحدث لنا الآن ، أما ثاني أعماله مسلسل “السيدة الأولى” مع النجمة “غادة عبد الرزاق” والنجم الراحل “ممدوح عبد العليم” فنشاهد سيناريو يحاكي الأمس والغد فى أن واحد فبين الثورة والثروة يتلعثم كثيرون لكن “ياسر” لم يتلعثم قلمه هو يكتب لنا ما حدث وماذا سيحدث .

المقال السابقالرافضون للمحاصصه
المقال التالىالعبادي …. والمغامرة الاخيرة ؟!
سيناريست وروائى وكاتب صحفى مصري درس الموسيقى العربية والتمثيل والسيناريو ، أشتهر بكتابة المقالات الساخرة ومهاجمة الإعلاميين ، ومن أشهر مقالاته "كيف تصبحين ريهام سعيد في 10 خطوات" ومقال "عشرة على عشرة" الأسبوعى ، كما يكتب بجريدة الأخبار محلق "النهاردة أجازة" سلسلة مقالات "متغربين إحنا" .....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد