الرافضون للمحاصصه

 
الصدى - مظاهرات

تشتد هذه الايام تحت قبة البرلمان خلافات بين الكتل القسم الرافض للترشيحات التي تحمل في طياتها رياح المحاصصه الطائفيه والمصلحيه التي سأمت منها الجماهير الرافضه لكل اشكال التبعيه والابتعاد عن الروح الوطنيه والعوده الى المربع الاول الذي اوصل البلد الى ماهو فيه اليوم،

لذلك وبعد الرفض الشعبي انتفض القسم المؤمن بمطالب ابناء العراق في وجود كابينه وزاريه تؤمن باستثناء كل من افسد وأساء للعراق والنهوض بالعراق وفتح جميع الملفات التي تمتلكها هيئة النزاهه والمحاكم التي لم تبت بما احيل لها واليوم بعد ان رفض العديد من المرشحين لتولي مناصب في الكابينه الوزاريه مطالبين بان يكون الاصلاح في جميع مرافق الدوله تحسين الوضع المزري للمهجرين والتوجه الى المحافظات المنكوبه التي تعاني من بطش عصابات داعش وخاصه محافظة نينوى وهذا ما طرح من قبل النائب احمد الجبوري عن ائتلاف العراق من محافظة نينوى الذي رفض ترشيحه وطالب بان يكون في مقدمة الاصلاح هو التوجه الى وجود كابينه تخدم مصالح الشعب وليس كابينه وزاريه تخدم مصالح الكتل والاحزاب وهذا هو الهدف الرئيسي لائتلاف العراق الذي اجمع على ان العراق هو عراق الجميع ولا يقتصر على هذه الكتله او تلك وسبق وان اوضح ائتلاف العراق بجميع تصريحات اعضائه ان تكون هناك دولة مؤسسات وليس حكومه محاصصه منطلقا من ايمانه بوحدة العراق وسلامة امنه والحفاض على ثرواته ومراعاة شعبه الذي يعاني اليوم من ضعف الخدمات والرعايه الاجتماعيه والصحيه والاتجاه الى دعم الصناعات الوطنيه ودعم المشاريع الزراعيه لذلك ومن هذه الاهداف قرر ممثليه في البرلمان رفض كل اشكال الترقيع والمساومات والارضاء بالمنصب وترك ما يطالب به الجماهير الرافضه لكل هذه الاساليب التي تصب في المصالح الكتلويه والطائفيه والحزبيه .

واليوم ونحن نبارك لكل من رافض واعتصم اذا كان في اقصى الجنوب او تحت قبة البرلمان والذين يطالبون بعملية الاصلاح الكلي الذي يصب في مصلحة العراق وشعبه نقول ان العراق بحاجه الى هذه الوقفه الشجاعه ولم يحتمل هذا الشعب الوفي اي تاخير او تسويف لمطالبه والاعلام مطالب اليوم ان يكشف المستور ولا يتردد في قول الحقيقه من اجل نهضة العراق وفضح كل من اساء للعراق وشعبه.

لا تعليقات

اترك رد