شوق

 

أغريتَني ثم اتفقتَ
مع الجفاء على الفراقْ

لم تستشِرْ دمعي أيَمكُثُ
في المآقي أم يُراقْ

لم تستشِرْ قلبي أيُسلِمُهُ
الوداع إلى احتراقْ

لم تستشر كفّي التي
كم عاهدتكَ على الوفاقْ

سأظل أسْكُبُني دموعا
مَلَّها سِجْنُ المآقْ

و أظلُّ أَكْتُبُني قصائِدَ
مُهملاتٍ في رِواقْ

و أَظَلُّ أَشْرَبُني كَخَمْرٍ
حُضْنُها الكأسُ الدِّهاقْ

و الخمرُ خمرُ الحُبُّ مِثْلُ
الحُبِّ مُضْطَرِبُ المَذاقْ

مازال بي شوقٌ إليكَ
إلى اللِّقاءِ إلى العِناقْ

حُلمٌ أُحاولُ نَسْجَهُ
فَتَزيدُ حُمّى الإشتياقْ

قد يستحيلُ وُقوعه
لكن هذا الشوق باقْ

لا تعليقات

اترك رد