ذكرى الوطن والدار

 

تمنيتُ أن أستيقظ يوماً
لأجد الأشجار تنبت
فوق سطح داري
وأن أعدو سريعاً
ولا يلحق بي عاري
وأن أدع الصغار يلهون
ويقذفون الحصى
ويطوفون البراري
يا ابنتي
دعيني أحملك رويداً
عسى أن أكفكف دمعكِ
وأصابعي تحيط بكِ
خوفاً أن تسقطي على الأحجارِ
فلا تلتفتين طوعاً
أنما انطلقي نحو الغد
فهناك سوف تجدي انتصاري
يا وطني
أنشودة في النفس تملأك
فترفّع عن الحقدِ وعن أفكاري
أني أموت بكفيك
وأنت لا تدري أسراري
اقتربي ابنتي
وشدي غطاء الرأس عليّ
لم يعد هناك حطباً
كيف سأشعل ناري ..؟!
إن الهواء البارد يقتلني
ويلقيني خلف الأشجارِ
فلا تفزعين
إني وعدتُكِ بالغدِ
والغدُ مرساة انتظاري
فإن لم أعد
فلكي الوطن
ولكي الدار
ولكي فيهما الأذكار

المقال السابقوهم الخلافة – ج 1
المقال التالىالثعبان الأسود
شريف وهبة - حاصل علي ليسانس اداب . - كاتب وشاعر وسيناريست. - حاصل علي دبلوم المعهد العالي للنقد الفني – اكاديميه الفنون. - حاصل علي دبلوم الدراسات الحره في فنون التليفريون والسينما – الجامعه الفرنسيه. - حاصل علي جائزة احسن فيلم في مهرجان جامعة زايد عن فيلم عزيز ٢٠١٢. - يعمل كمخرج سينمائي وت....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد